المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7239 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06



مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.  
  
66   02:45 صباحاً   التاريخ: 2025-04-05
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج12 ص 13 ــ 14
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-06-15 1128
التاريخ: 2025-02-11 303
التاريخ: 2024-08-12 821
التاريخ: 3-10-2016 1963

ذكرنا في الجزء التاسع من هذه الموسوعة أن الجنود المرتزقة من اللوبيين الذين كانوا يعملون في جيش ملوك الأسرة الواحدة والعشرين قد منحوا أحد قوادهم وهو «شيشنق الأول» مؤسس الأسرة الثانية والعشرين ملك مصر. والواقع أن الجيش المصري منذ نهاية الأسرة العشرين كان مؤلفًا فعلًا من الجنود اللوبيين المرتزقة الذين كانوا يطيعون رؤساءهم طاعة عمياء، وقد جاء ذلك على ما يظهر تمهيدًا لإحلال «شيشنق» أحد عظماء قواد هؤلاء الجنود المرتزقة محل آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين.

وقد كان الضعف المتناهي الذي وصل إليه نفوذ ملوك هذه الأسرة حافزا قويا ودافعا أغرى هؤلاء الجنود المرتزقة، الذين قضت عليهم الأحوال بالفراغ وعدم الصبر بالسيطرة على البلاد، أو بشن الغارات في خارجها. وكان نتيجة ذلك أن آل ملك مصر إلى رئيس هؤلاء الأجناد، فإن جموعهم المنبثة في أنحاء البلاد - التي كان من الصعب توحيدها – لم يجعل لهم مطمحًا إلا التمتع في وادي النيل الخصيب باستقلال سياسي تام بقدر المستطاع. هذا ولم يكن في قدرة الملك رئيسهم الأعلى أن يقف في وجه طائفة قوية لها مطالبها الملحة، يُضاف إلى ذلك أن الانقسام في صفوف كهنة «طيبة» كان سببا في حرمانه مساعدتهم وهي من الأهمية بمكان ولا أدل على ذلك من أن مصر العليا لم تعترف في الحال بالملك الجديد، ومن المحتمل في هذه الفترة أن كان جزء كبير من كهنة «آمون» قد نفوا أنفسهم عن طيب خاطر إلى بلاد النوبة العليا» يُضاف إلى ذلك أن كل مقاطعة من مقاطعات «مصر الوسطى» و«مصر السفلى كانت محكومة وقتئذ برئيس «لوبي»، وتفسير ذلك كما أسلفنا من قبل أن رؤساء اللوبيين كان لهم حاميات منذ زمن بعيد في المدن الرئيسية في أنحاء القطر، وبذلك كان في مقدورهم دون أية صعوبة أن يستولوا على مراكز القيادة المحلية، وبذلك كان في استطاعة رئيس كل فرقة من الجيش أن يكافئ جنوده ويجعلهم بوجه خاص يلتفون حوله، وسبيل ذلك أنه كان يثبتهم في إقطاعاتهم الغنية، وكان ملوك الأسرة الواحدة والعشرين قد وزعوا فعلا قطعًا من الأرض على الجنود اللوبيين، ولكن الظاهر على وجه التأكيد أن الجنود كانوا قد استتبوا فعلا على حسب الإدارة الجديدة في إقطاعات كبيرة المساحة أغنى بكثير مما سبق (راجع 168 ,Herodotus, II). وتدل ظواهر الأحوال على أنه في خلال القرنين من 950 ــ 750 ق.م قد بقيت الأسرتان الثانية والعشرون والثالثة والعشرون على عرش الملك لسببين:

أولهما: أن الرؤساء التابعين لهما من اللوبيين كانوا يطيعون حكام المقاطعات، وكان مجرد مظهرهم كفيلا بحفظ التوازن بين قوى عدة متكافئة يعارض بعضها بعضًا. ثانيهما: أن جيران مصر من أمم العالم لم يكونوا يؤلفون خطرًا عليها. وكانت البلاد الأجنبية التي يخشى بأسها وقتئذ هي دولة «العبرانيين»، غير أنها كانت لحسن حظ مصر قد قسمت بعد عهد «سليمان» قسمين متناحرين

ولكن النظام الذي وضعه «شيشنق الأول - وكان يشابه كثيرًا النظام الإقطاعي في القرون الوسطى - كان لا يلتئم إلا قليلا مع دولة نفس تكوينها الجغرافي لا يمكن أن ينسجم إلا مع نظام ثابت غاية في التقدم من حيث الإدارة. هذا وما دام الذين كانوا على عرش الملك يعرفون قوة شخصياتهم وفرض إرادتهم، فإن سلطاتهم كانت تحترم في كل مكان، ولكن عندما كان يعتلي عرش «بوبسطة» في ذلك الوقت ملوك ضعفاء أو عاجزون عن إدارة حكومة البلاد، كانت الفوضى تسري في جسم البلاد وتثبت فيها أقدامها. والواقع أن البلاد المصرية كانت تنوء بعبء الانقسام وقتئذ، فمنذ بداية القرن الحادي عشر قبل الميلاد كانت تحكم أرض الكنانة أسرتان إحداهما في الوجه القبلي والأخرى في الدلتا. وحوالي عام 750 ق. م شاهدنا مصر الوسطى» و «مصر السفلى» مقسمتين بين ثلاث أو أربع أسرات، في حين أن الوجه القبلي كان تحت حكم «الكوشيين»، وفي تلك الفترة رأى أمير شجاع من أبناء مصر أن الفرصة مواتية لتحقيق مطامحه الشخصية والقومية، وذلك بجمع شمل مصر كلها وتوحيدها تحت حكمه.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).