أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-06-27
![]()
التاريخ: 25-4-2022
![]()
التاريخ: 21-5-2022
![]()
التاريخ: 2023-06-27
![]() |
الفرق بين السماع والاستماع
فالسماع عملية تتم دون جهد وعناء حيث تستقبل الأذن الأصوات دون إرادة بينما الاستماع عملية تتطلب جهداً وانتباهاً وإرادة ولذلك يمكن أن يتمتع الشخص بقدرة سماع ممتازة لكنه يكون سيء الاستماع.
ولذلك فالاستماع يتطلب أمرين هما: الانتباه والتركيز فالانتباه يعني الالتفات إلى هذه المعلومة فقط دون الالتفات إلى المشتتات الأخرى المحيطة. والتركيز يعني تركيز وتحديد الفكر على هذه المعلومة مع تحليل وتقويم هذه المعلومة. فالإنصات هو أعلى مراتب الاستماع. وفي ذلك يقول الله تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
والإنصات من المهارات التي لا تتوفر لدى كثير من الأفراد رغم أنها تؤدي إلى سلامة التفكير وشدة اليقظة أثناء عملية الاتصال ويجب أن يتبادل كل من المرسل والمستقبل عمليتي التحدث والإنصات، فإذا تكلم أحدهما أنصت الآخر.
فكما تحب أن ينصت إليك الناس إذا تحدثت فإن الناس يحبون أن تنصت إليهم إذا تحدثوا، حيث إن ذلك يقربهم من بعضهم ويزيد من احترامهم وتقديرهم وليكن حرصك على أن يكون كلامك أقل من صمتك، حيث إن الكلام يظهر شخصيه الفرد وأفكاره وميوله، فالمرء مختبئ تحت لسانه فإذا ما تكلم ظهر. وكثير من سوء الفهم الذي نراه اليوم في حياتنا اليومية يحدث بسبب ضعفنا في عملية الإنصات.
الاستماع أكثر المهارات التي نحتاجها لنتواصل مع الآخرين ورغم ذلك لا نعطيه الاهتمام المطلوب ألم نتعلم مهارات الكتابة والقراءة وكذلك الحديث؟ لكن هل فكر أحدنا أنه يحتاج فعلاً إلى أن يتعرف على مهارات الإنصات وأن يحاول جاهداً في اكتساب هذه المهارة التي تعتبر الخطوة الأولى في عملية التواصل الفعال.
ضعف مهارات الاستماع يمكن أن يسبب للشخص كثيرا من المشاكل الشخصية والوظيفية والمالية.
والفرق بين الانصات والاستماع والسماع، يتبين من خلال مستوى ودرجة الانتباه عند الفرد؛ وذلك لأن المقصود من عملية السماع هي عبارة عن استقبال جزء السمع لدى الفرد باستقبال الذبذبات الخارجية من غير إعطائها أي انتباه مقصود من قبل الفرد.
أما مهارة الاستماع: فيظهر بها انتباه الفرد للأصوات التي يتلقاها، حيث يكون ذلك بشكل مقصود.
بينما الإنصات، يكون بمستوى عالي من الانتباه، حيث يظهر الفرد من خلالها مستوى أعلى من التركيز بالمقارنة مع الاستماع، ويكون ذلك من أجل الوصول إلى غاية وهدف محدد.
فمهارة الإنصات هي المقدرة على استقبال الرسالة وتفسيرها بدقة في عملية التواصل، وهي المفتاح الأساسي في عملية التواصل الفعال، فبدون المقدرة على الإنصات الجيد فإن الرسالة المراد توصيلها تصبح غير مفهومة وستنهار عملية التواصل وبالتأكيد سينزعج صاحب الرسالة ويُحبط.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|