المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Definition of terms Secure accommodation
2025-04-04
Definition of terms Care order
2025-04-04
Definition of terms Accommodated
2025-04-04
Definition of terms Public care or looked after children (LAC)
2025-04-04
Young people in public care
2025-04-04
The way forward
2025-04-04



أسلع بن شريك  
  
1560   12:57 صباحاً   التاريخ: 18-1-2023
المؤلف : عبد الحسين الشبستري
الكتاب أو المصدر : اعلام القرآن
الجزء والصفحة : ص 104-105.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / مواضيع عامة في القصص القرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-03-04 1637
التاريخ: 18-1-2023 1951
التاريخ: 2023-03-08 1311
التاريخ: 10-02-2015 2056

هو أسلع بن شريك بن عوف الأعرجيّ التميميّ ، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم .

أحد صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وخدّامه ، وصاحب راحلته .

نزل البصرة ، وروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أحاديث ، وروى عنه جماعة .

القرآن المجيد وأسلع بن شريك

قال أسلع : كنت أرحل ناقة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأصابتني جنابة في ليلة باردة ، فخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأمرض أو أموت ، فكرهت أن أرحل وأنا جنب ، فقلت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله :

يا رسول اللّه ! أصابتني جنابة ، فنزلت الآية 43 من سورة النساء : {وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا . . . .} فأمرني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأن أتيمّم ، وعلّمني كيفيّة ذلك . « 1 »

_________

( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 227 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 68 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ، ص 116 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 74 و 75 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 36 و 37 ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 288 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 438 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 15 و 16 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 124 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 117 ؛ الجرح والتعديل ، ج 2 ، ص 341 ؛ دائرة المعارف ، للبستاني ، ج 3 ، ص 606 و 607 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 165 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 311 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 6 ، ص 2482 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 49 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .