0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي في إمام الجماعة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص359- 360.

22-9-2016

2652

+

-

20

ينبغي لأمام الجماعة : ان يختص من بين القوم بمزيد صفاء القلب ، وإقباله إلى اللّه ، و الخشوع والتعظيم ، وغير ذلك من الشرائط الباطنة ، لانه القدوة و الجاذب لنفوس الجماعة إلى اللّه ، فما اقبح به ان يكون قلبه‏ غافلا عن اللّه ، او واقعا في أودية الوساوس الباطلة في الصلاة ، و يكون بعض من اقتدى به من القوم خاشعا حاضر القلب معظما للّه سبحانه ، و ما اشنع به ان يكون التفات قلبه إلى من وراءه من الناس الذين لا يقدرون على شي‏ء من النفع و الضر أكثر من التفات قلبه إلى مالك الملك و الملكوت ، أولا يستحيي من علام الغيوب ان ينصب نفسه قدوة لأمة سيد الرسل (صلى الله عليه واله) ، و يحل محل رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و اوصيائه الراشدين (عليهم السلام) ، و ينوب عنهم ، و يكون تغير قلبه و تأثر نفسه عن ضعفاء العوام الذين اقتدوا به أشد من انفعاله و تأثره من عظمة اللّه و جلاله؟! أولا يخجل عند اللّه من تفاوت حاله بكثرة المأمومين و قلتهم؟, فينبغي لكل امام قوم ان يمتحن نفسه ، فان لم تكن له هذه الصفات الخبيثة ، فليؤم ، و إلا فليترك ولا يهلك نفسه ، ويعرف ذلك بأن يكون فرحه بامامة نفسه كفرحه بامامة غيره من أمثاله و اقرانه ، بل إن كان قصده و فرحه بمجرد اقامة السنة ، واحياء رسوم الملة ، فينبغي ان يكون فرحه بامامة غيره ممن هو مرضى ، والاهتمام به ، أكثر من إمامة نفسه ، لحصول المقصود مع السلامة عن الغوائل المحتملة ، و ينبغي  أيضا , ألا يكون باعثه و محركه إلى المسجد لإمامة القوم إلا القربة و رجاء الثواب ، فلو كان في بعض زوايا قلبه باعث خفى من حب الشهرة و المنزلة في القلوب ، أو الوصول إلى ما ينتظم به معاشه ، فله الويل و الثبور، و يكون ممن ضل و اضل و هلك و أهلك!.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد