0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تكبيرة الإحرام

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  346-347

9-4-2019

2548

+

-

20

معناها : انه – تعالى - أكبر من ان يوصف ، او أكبر من كل شي‏ء ، أو أكبر من أن يدرك بالحواس ، أو يقاس بالناس.

فانتقل منه إلى غاية عظمته و جلاله ، و استناد ما سواه اليه ، بالإيجاد و الاختراع و الاخراج من كتم العدم.

وينبغي ان تكون‏ على يقين بذلك ، حتى لا يكذب لسانك قلبك ، فان كان في قلبك شي‏ء هو أكبر من اللّه - تعالى – عندك ، فاللّه يشهد أنك كاذب ، و ان كان الكلام صدقا ، كما شهد على المنافقين في قولهم : إن النبي (صلى الله عليه واله) رسول اللّه .

وإن كان هواك اغلب عليك من امر اللّه - تعالى - ، و أنت اطوع له منك للّه و لأمره ، فقد اتخذته إلهك و كبرته ، فيوشك ان يكون قولك (اللّه أكبر) كلاما باللسان المجرد ، و قد تخلف القلب عن مساعدته ، و ما أعظم الخطر في ذلك ، لو لا التوبة و الاستغفار و حسن الظن بكرمه - تعالى- و عفوه.

قال الصادق (عليه السلام) : «فإذا كبرت ، فاستصغر ما بين السماوات العلى و الثرى دون كبريائه ، فان اللّه - تعالى - اذا اطلع على قلب العبد و هو يكبر، و في قلبه عارض عن حقيقة تكبيره ، قال : يا كذاب أتخدعني؟! و عزتي و جلالي! لأحرمنك حلاوة ذكري ، ولأجبنك عن قربي و المسرة بمناجاتي!» .

فاعتبر أنت قلبك حين صلاتك ، فان كنت تجد حلاوتها و في نفسك سرورها و بهجتها ، و قلبك مسرور بمناجاته ، و ملتذ بمخاطباته ، فاعلم انه - تعالى - قد صدقك في تكبيرك ، و ان سلبت لذة المناجاة ، و حرمت حلاوة العبادة ، فاعلم أنه تعالى كذبك في تكبيرك ، و طردك عن بابه و أبعدك عن جنابه ، فابك على نفسك بكاء الثكلى ، وبادر إلى العلاج قبل ان تدركك الحسرة العظمى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد