0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاستقبال في الصلاة

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص232-233.

21-9-2016

1790

+

-

20

هو صرف لظاهر وجهك عن ساير الجهات إلى جهة بيت اللّه أفترى أن صرف القلب من ساير الامور إلى أمر اللّه ليس مطلوبا منك؟ , هيهات فلا مطلوب سواه و إنما هذه الظواهر تحريكات للبواطن و ضبط للجوارح و تسكين لها بالاثبات في جهة واحدة حتى لا تبغي على القلب ، فانها إذا بغت و ظلمت في حركاتها إلى جهاتها استتبعت القلب و انقلبت به عن وجه اللّه فليكن وجه قلبك مع وجه بدنك.

و اعلم أنه كما لا يتوجّه الوجه إلى جهة البيت إلا بالصّرف عن غيرها فلا ينصرف القلب إلى اللّه تعالى إلا بالتفرغ عمّا سواه.

و قد قال النبيّ (صلى الله عليه واله): «إذا قام العبد إلى صلاته و كان هواه و قلبه إلى اللّه انصرف كيوم ولدته امّه»(1).

و قال (صلى الله عليه واله): «أمّا يخاف الذي يحوّل وجهه في الصّلاة أن يحوّل اللّه وجهه وجه حمار»(2) , و هذا نهي عن الالتفات عن اللّه و ملاحظة عظمته في حالة الصّلاة فان الملتفت يمينا و شمالا ملتفت عن اللّه و غافل عن مطالعة أنوار كبريائه و من كان كذلك فيوشك أن يدوم تلك الغفلة عليه فتتحول وجه قلبه كوجه قلب الحمار في قلّة عقله للامور العلوية و عدم فهمه للعلوم الظاهرة.

و في مصباح الشريعة قال الصّادق (عليه السلام): «إذا استقبلت القبلة فايس من الدنيا و ما فيها و الخلق و ما هم فيه و استفرغ قلبك من كل شاغل يشغلك عن اللّه تعالى و عاين بسرّك عظمة اللّه ، و اذكر وقوفك بين يديه‏ { هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ } [يونس : 30] , وقف على قدم الخوف و الرجاء»(3).

___________________

1- عن كتاب اسرار الصلاة للشهيد الثاني كما في البحار : ج 81 , ص 261.

2- احياء علوم الدين : ج 1 , ص 133 , و عن كتاب اسرار الصلاة للشهيد الثاني كما عن البحار : ج 81 , ص 259.

3- مصباح الشريعة : ص 87.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد