0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صياغة الكلمات الأجنبية في النص الإذاعي

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 189- 192

2026-07-21

26

+

-

20

صياغة الكلمات الأجنبية في النص الإذاعي:

عندما يتضمن النص الإذاعي أسماء أجنبيـة يتعين كتابتها باللغـة العربية بالإضافة إلى وضعها بين قوسين باللغة الاجنبية على أن يوضع تحتها خط واضح يميزها عما يسبقها ويلحقها من كلمات غير أن الكلمات الأجنبية كثيرا ما تكون في صورة اختصارات مثل: WHO. UNESCO .OPEC، إلخ، في مثل هذه الحالات إذا كان المختصر الأجنبي معروفا وشائع الاستخدام يفضل كتابة الاسم كاملا ثم يلحق بالمختصر: مثال: "قررت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) OPEC تخفيض إنتاجها من النفط .. ".

أما إذا كان المختصر غير شائع الاستخدام، أو غير مألوف النطق، فإن الأفضل الاستغناء عن المصطلح المختص، ويكتب الاسم كاملا، مثل ذلك نجد أن منظمة الصحة العالمية تعرف اختصارا بالـ "WHO“، وهذه الحروف الثلاثة هي اختصار لاسم المنظمة بالكامل وهو: World Health Organization، في هذه الحالة يكون من غير المقبول أن يكتب في النص: "منظمة الصحة العالمية المعروفة باسم الهو" فهذا لا يتماشى مع الذوق اللغوي، وإنما يكتفى بذكر اسم المنظمة كاملا (منظمة الصحة العالمية). والواقع أن الألفاظ الأجنبية في النصوص الإذاعية العربية لا تتوقف عند حد، كما لا تقتصر على برامج إذاعية دون أخرى، إذ إن معظم هذه البرامج ترد فيها ألفاظ أجنبية غير عربية، كما أن النصوص الأجنبية تتضمن هي الأخرى ألفاظا بغير اللغة التي كتبت بها، كل ذلك نتيجة التواصل المستمر بين الأمم والشعوب المختلفة، ويربط شرام W. Schramm بين هذا الموضوع والتقارب بين لغات العالم ووجود كلمات وعبارات مشتركة بين هذه اللغات وبالتالي فإن ذلك يحدث نوعا من التغيير في كل اللغات.

وعلى الرغم من أهمية الإعداد اللغوي الجيد للنص الإذاعي، إلا أن هذا النص ليس مجرد كلمات وتعبيرات، وإنما أيضا تذوق، وفي غمار إعادة صياغة النص كثيرا ما يواجه الكاتب الإذاعي نوعا من افتقاد النص السلاسة أو الجمال التعبيري وبالتالي تكون ضرورة إعادة الصياغة مرة ثانية لتوفير الحس الجمالي في الأسلوب، كما أن الكاتب الإذاعي قد يبتعد عن الموضوعية أو (المطلوب بالضبط) أثناء إعداد النص، لأن اختيار كلمات معينة وحذف كلمات أخرى، وإعادة ترتيب وضع الكلمات في الجملة قد يجعل الوصف غير موضوعي تماما، وعلى هذا الأساس تأتي ضرورة الالتزام بالفكرة المطلوب نقلها من خلال الرسالة ممثلة في المعنى المتضمن في النص.

إن التعبير اللغوي الذي يتسم بالسلاسة والجمال التعبيري مع الدقة والوضوح في الفكرة يقتضي المعرفة بأصول الكتابة خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالإذاعة كوسيلة اتصال جماهيرية، ويقول إدوارد ياتس Edward D. Yates ، إن الكتب والبرامج التدريبية والأشخاص من الممكن أن تساعد الفرد على أن يتعلم كيف يكتب، ويركز Yates على أهمية إرادة الفرد نفسه ورغبته في أن يتعلم الكتابة، ويرى أن هناك عدة خطوات تساعد الفرد أن يكون قادرا على نقد وتحسين أسلوبه في الكتابة، وهذه الخطوات تتمثل في:

1. البدء بالقراءة الناقدة لنماذج من الكتابة على أن يسأل الفرد نفسه لماذا تعجبه هذه النماذج مع تحليلها ومحاولة استخدامها بأسلوبه.

2. التصميم على الكتابة كمحترف أيا كان من يتعامل معه الفرد من خلال هذه الكتابة، فهذا من شأنه تعويد الفرد على جمال الأسلوب وزيادة ثروته اللغوية.

3. تنمية مهارة جمع المعلومات من مصادر متعددة والكتابة اعتمادا على الحقائق، فعندما تتاح المعلومات الوفيرة عن الموضوع يمكن التعبير عنه بصورة كاملة، وتتاح للكاتب حرية الاختيار، وعندما تكون هذه المعلومات من مصادر متعددة يمكن التعبير عن الموضوع بصورة موضوعية، وعندما يمكن جمع المعلومات بسرعة يمكن إنجاز الموضوع في وقت قصير أو حسب الوقت المطلوب أن ينجز فيه.

4. الحرص على الكتابة بهدف (الكتابة الهادفة)، فالكاتب لوسائل الاتصال الجماهيرية عليه أن على أن يكتب للقراء أو المستمعين يصمم أو المشاهدين لإخبارهم وإمتاعهم وتسليتهم واضعا نصب عينيـه احتياجات الجماهير ورغباتها.

5. تطوير أسلوب الكتابة، بمعنى أن يعمل الكاتب على أن يؤصل في نفسه عادات جديدة في الكتابة فهذا التعلم من شأنه أن يساعده على كتابة النص الدقيق، الكامل، المختصر الموضوعي، والمتوازن، وذلك بأسلوب يتسم بالمنطقية والذوق، مع ضرورة أن يتعلم الكاتب كيـف ينظم المادة تنظيما منطقيا في الكتابة حتى تكون فعالة عند تقديمها.

6. التصميم على تعلم كتابة الموضوع ببداية مؤثرة لأن ذلك يجذب الجماهير ويشجعهم على الاستمرار في متابعة الموضوع، ويكون النص الإذاعي مؤثرا إذا كان الكاتب مقتنعا بالفكرة فاهما معناها، مستوعبا إياها، قادرا على تطويع اللغة للتعبير عن هذه الفكرة.

7. تعلم التراكيب المؤثرة للجمل والفقرات بما في ذلك طول الجملة أو الفقرة من حيث عدد الكلمات وعلاقاتها بما يناسب وسائل الاتصال الجماهيرية، ولاشك أن الكاتب عندما يكون على دراية بدلالات الألفاظ والتراكيب اللغوية، وكذلك الاستمالات وربطها باحتياجات الجمهور، سيكون قادرا على الكتابة بأسلوب أفضل.

8. معرفة كيفية استخدام الكلمات المؤثرة التي تتسم بالوضوح والدقة والتحديد، وإن كان هذا لا يعني جفاف الأسلوب، فقد يتم التعبير عن الفكرة لغويا باستخدام بعض الأساليب البلاغية لجذب الانتباه وزيادة التأثير أو من منطلق التنويع التعبيري حتى لا يكون الأسلوب على وتيرة واحدة.

9. معرفة كيفية تجهيز الأوراق المتضمنة للأفكار التي يستعين بها الكاتب في صياغة النص، فكاتب التحقيق الإذاعي مثلا يجد نفسه أمام مجموعة من الأوراق المدون بكل منها معلومات عن الأفكـار الـتي سيتضمنها التحقيق، وعليه تصنيف هذه الأوراق جيدا وفق الأفكار التي تتضمنها، فهذه المجموعة مثلا تختص بالفكرة الأولى، والمجموعة الأخرى تختص بالفكرة الثانية وهكذا، ثم على كاتب التحقيق إعادة ترتيب الأفكار الداخلية لكل مجموعة ترتيبا منطقيا وفق مقتضيات الصياغة، وقد يتم الاستغناء عن بعض الأوراق.. إلخ. وبعد الصياغة الأولى يتم ترقيم الصفحات، وقد يستدعى الأمر إعادة ترتيب فقرات التحقيق أو الصفحات في مثل هذا الموقف يجد كاتب التحقيق نفسه أمام كومة من الأوراق وعليه أن يستفيد منها في صياغة نص تتوافر فيه المعايير الإذاعية وفي زمن محدد. واضح إذن ضرورة أن يكتسب الكاتب الإذاعي مهارة التعامل مع الأوراق، من جهة أخرى فإن مهارة التعامل مع الأوراق لا تقتصر ضرورتها على موقف الكاتب أثناء عملية الصياغة، فالواقع أنها ضرورة لعمل الأرشيف الخاص، وتدوين المعلومات التي قد يستفيد بها الكاتب عند اللزوم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد