

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
ظاهرة الدفيئة الاحتباس الحراري Greenhouse Effects
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 58 ـ 61
2026-02-26
50
إن هذه الظاهرة ليست جديدة ، فهي موجودة منذ بدء الخليقة، بل إنها كانت السبب الرئيسي وراء ظهور الحياة على كوكب الأرض، حيث يسمح تركيب جو الأرض بمرور أشعة الشمس، من خلال نسب ملائمة لتسخين الأرض إلى الدرجة المناسبة لوجود الحياة واستمراريتها فتكوين الهواء الجوي بجزيئاته المختلفة يؤدي إلى احتباس الحرارة المنبعثة من الشمس والمرتدة عن سطح الأرض (الأشعة الحرارية أو تحت الحمراء)، ولا يسمح بنفاذها إلى خارج الغلاف الجوي، وبالتالي أصبح معدل درجة الحرارة حوالي (15,3م)، وهي حرارة ملائمة لظهور الحياة واستمراريتها.
ويمكن تفسير ذلك بأن الإشعاع المرئي الذي يصل من الشمس إلى الأرض يتكون من موجات عديدة مختلفة الطول لا يصل منها إلى الأرض إلا جزء قليل بسبب وجود طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية بينما يقوم غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء بامتصاص الأشعة تحت الحمراء، ولا يصل إلى سطح الأرض إلا الإشعاع المرئي، ثم ينعكس جزء منه إلى الغلاف الجوي مرة أخرى والباقي يمتصه سطح الأرض، حيث تنعكس هذه الطاقة الممتصة مرة أخرى إلى الغلاف الجوي، وتكون بشكل أشعة غير مرئية موجات حرارية ولكنها لا تستطيع مغادرة جو الأرض (التروبوسفير) لوجود غاز ثاني أكسيد الكربون بتركيزات عالية، لأن له قدرة كبيرة على امتصاص هذه الأشعة وهذا بالطبع يؤدي إلى انحباس الحرارة في طبقة الغلاف الجوي القريبة من سطح الأرض (التروبوسفير)، مسببا ارتفاعا تدريجيا في معدل درجات الحرارة.
ونلاحظ أن ارتفاع معدل درجة حرارة جو الأرض يشغل تفكير العلماء، حيث وضعوا عدة فروض لذلك، فأرجعه بعضهم إلى أنها ظاهرة طبيعية بينما يرى بعضهم الآخر أن هذا الارتفاع هو نتيجة لانبعاث بلايين الأطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي سنويا ومنذ ذلك الحين بدأ الحديث عن الظاهرة الصوبية والغازات المتسببة في ارتفاع درجة حرارة جو الأرض عن المعدل الطبيعي.
وتعتبر الغازات الصوبية مرشحة للأشعة الحرارية تحت الحمراء باتجاه واحد، وذلك لأن الإشعاع المرئي الذي يصل من الشمس يتكون من موجات عديدة مختلفة الطول لا يصل منها إلى الأرض إلا جزء قليل بسبب وجود طبقة الأوزون التي تمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية، بينما تقوم غازات ثاني أكسيد الكربون وبخار
الماء والغازات الصوبية الأخرى بامتصاص الأشعة تحت الحمراء فلا يصل إلى سطح الأرض منها إلا القليل حيث يمتص سطح الأرض جزءا منها (30) في المائة تقريبا)، ويرتد الجزء الأكبر (70) في المائة) والجزء الذي يمتصه سطح الأرض ينعكس مرة أخرى للغلاف الجوي أثناء الليل، ويكون على شكل موجات حرارية ولكنها لا تستطيع مغادرة جو الأرض (التروبوسفير) لوجود الغازات الصوبية ذات القدرة على حبس الحرارة في الطبقة اللصيقة مسببة ارتفاعا تدريجيا في معدل درجات الحرارة.
وهذه الزيادة في تركيزات الغازات ناتجة عن إحراق الوقود الأحفوري الفحم - النفط - الغاز إضافة إلى النشاطات البشرية الأخرى. وكما ذكرت سابقا فإنه على الرغم من أن غاز ثاني أكسيد الكربون هو المسؤول الأول عن زيادة معدلات درجات الحرارة في جو الأرض، فإن الغازات الصوبية الأخرى تعمل مجتمعة مع غاز ثاني أكسيد الكربون على احتباس الحرارة واحتفاظ جو الأرض بها، وبالطبع فإن نسبة هذه الغازات تزداد تدريجيا في الجو بزيادة النشاطات البشرية، وبالتالي تزداد كمية الحرارة المحجوزة في جو الأرض فتؤثر في المناخ العالمي، وتعمل على حدوث تغيرات يصعب التغلب عليها بالطرق التقليدية.
ـ بالنسبة إلى تركيزات الأوزون في طبقة التروبوسفير فقد تزايدت بنسبة من 15 - 35 في المائة من العام 1750 حتى العام 2000، وهي نسبة مختلفة وفق الأقاليم المناخية.
ـ أما بالنسبة إلى تركيزات الأوزون في طبقة الستراتوسفير فقد تناقصت بنسبة كبيرة منذ العام 1970 حتى الآن، ونسبة التناقص تختلف وفق الارتفاع وخطوط العرض.
ـ وبالنسبة إلى تركيزات المركبات الكربونية الفلورية الهيدروجينية والمركبات الكربونية الفلورية المشبعة وسداسي فلوريد الكبريت فقد تزايدت نسبتها خلال السنوات الماضية.
وهذه المعلومات تشير - بكل وضوح - إلى أنها أدلة على وجود علاقة كبيرة بين الأنشطة البشرية وبين ارتفاع معدلات درجات الحرارة في جو الأرض.
وهناك، بالإضافة إلى الغازات الصوبية المعروفة (غازات الاحتباس الحراري) بعض الغازات الفوتوكيميائية المهمة مثل غاز أول أكسيد الكربون، وأكاسيد الكبريت والمركبات العضوية الطيارة التي لا تعتبر من الغازات الصوبية، ولكنها تؤثر في درجة جو الأرض سلبا لتأثيرها في طبقة الأوزون كما توجد أيضا الأيروسولات (الهباء الجوي)، وهي عبارة عن دقائق متناهية في الصغر عالقة في الغلاف الجوي تعمل أيضا على ارتفاع معدلات درجات الحرارة، ومن الممكن أن تحدث العكس، أي تؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة محليا، وتنتج أيضا من النشاطات البشرية وتقوم بتمرير حرارة الشمس في اتجاه الأرض ثم حبسها في طبقة التروبوسفير، كما تعمل كسحابة تحجز الحرارة في هذه الطبقة أيضا.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)