

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
غاز الميثان (CH4)
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 66 ـ 68
2026-02-26
48
ينطلق هذا الغاز إلى الغلاف الجوي من المياه الآسنة والبحيرات المغلقة، كما ينبعث أثناء استخراج النفط من مكانه ، وقد ازداد انطلاقه إلى الجو مع زيادة التصنيع، كما أنه ينطلق من العمليات الزراعية خاصة أثناء تخمر الفضلات النباتية أو الزراعية أو الحيوانية نتيجة انحلال المواد العضوية الموجودة في التربة، وينطلق من مزارع الأرز حيث تقوم البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة الموجودة في تربة حقول الأرز المغمورة بالمياه بتحليل المواد العضوية وتنتج الميثان، كما أنه ينتج من احتراق نبات السافانا وكذلك الوقود الغازي والكتلة الحيوية، وتخمر الأغذية العضوية عن طريق البكتيريا في الأجهزة الهضمية لحيوانات المزارع مثل الأبقار والجاموس والماعز والخراف والجمال، ومقالب القمامة ، كما أن تحلل روث الحيوانات هو مصدر آخر من مصادر الميثان ونتيجة لذلك فإن تركيزات غاز الميثان في الغلاف الجوي قد زادت بنسبة 151 في المائة منذ العام 1750 حتى الآن حيث وصلت إلى 1060 جزءا في المليار وهذه النسبة في ازدياد نتيجة زيادة الأنشطة البشرية التي ذكرناها والتي تزيد على نصف الانبعاثات الحالية في العالم من الميثان وقد أجريت عمليات الرصد والقياسات لتركيزات غاز الميثان بصورة دقيقة منذ العام 1983 ، أما قبل ذلك فكان تقاس من خلال التركيزات التي تم تعيينها من خلال الهواء المستخلص من العينات الجليدية ومن طبقات الجليد.
ويواصل تركيز غاز الميثان في الغلاف الجوي الزيادة من نحو 1610 في أجزاء المليار في العام 1983 إلى 1745 جزءا في المليار العام 1998 بيد أن الزيادة السنوية انخفضت خلال هذه الفترة وكانت متقلبة بصورة كبيرة ولا نجد تفسيرا لذلك سوى تذبذب الأنشطة البشرية المسببة لانبعاثات غاز الميثان وبرغم وجود هذا الغاز في الغلاف الجوي بنسبة أقل من نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بكثير فإن قدرته على حبس الحرارة تزيد بأكثر من خمس وعشرين مرة عن قدرة ثاني أكسيد الكربون، ولذا فإنه يساهم بقدر كبير في زيادة معدلات درجات الحرارة في جو الأرض ويتبين من الشكل أدناه أن العمليات الزراعية تسهم بنصيب كبير في انبعاثات هذا الغاز للغلاف الجوي من خلال عمليات التخمر للبقايا النباتية والحيوانية وزراعة الأرز (45) في المائة، يليها الميثان المنطلق نتيجة احتراق الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة خاصة الفحم والغاز والنفط الذي يستخدم في وسائل النقل المختلفة 35 في المائة، ثم عمليات دفن النفايات وتخمرها والمياه الآسنة (18) في المائة.

الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)