

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم


علوم القرآن

أسباب النزول


التفسير والمفسرون


التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل


مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج


التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين


القراء والقراءات

القرآء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة


تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن


الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة


قصص قرآنية


قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله


سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة


حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية


العقائد في القرآن


أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية


التفسير الجامع


حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص


حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة


حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر


حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن


حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات


حرف الدال

سورة الدخان


حرف الذال

سورة الذاريات


حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن


حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة


حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ


حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح


حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف


حرف الضاد

سورة الضحى


حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق


حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر


حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية


حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق


حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش


حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون


حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل


حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد


حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس


حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة


حرف الواو

سورة الواقعة


حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس


آيات الأحكام

العبادات

المعاملات
بعض الروايات الواردة في تحريف القرآن من طرق العامة
المؤلف:
السيد مرتضى الرضوي
المصدر:
البرهان على عدم تحريف القرآن
الجزء والصفحة:
ص 179-196
2026-01-14
27
بعض الروايات الواردة في تحريف القرآن من طرق العامة [1]
قال العلامة جلال الدين السيوطي:
أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعا: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين رجاله ثقاة ثم قال السيوطي: وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد.
الاتقان في علوم القرآن 2/ 70 ط مصر
{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الفتح: 26]
أخرج المتقي الهندي عن أبي ادريس الخولاني قال:
كان أبي يقرأ: إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام فأنزل الله سكينته على رسوله فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث اليه فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال:
من يقرأ منكم سورة الفتح؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم فغلظ له عمر فقال أبي: لأتكلم قال تكلم قال: لقد علمت أني كنت أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وتقربني وأنت بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت (كنز العمال 2/ 568 رقم الحديث 4745 ط بيروت).
إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ))
قال الحافظ جلال الدين السيوطي:
أخرج ابن عبد البر في (التمهيد) من طريق عدي بن عدي بن عمرة بن قزوة أن عمر بن الخطاب قال لأبي: أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم.
قال بلى. (الدر المنثور في التفسير المأثور: 1/ 106).
أن جاهدوا كما جاهدتم
عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فإنا لم نجدها.
قال: أسقط فيما أسقط من القرآن.
منتخب كنز العمال بهامش مسند الامام أحمد: 2/ 42 طبعة مصر.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور1/ 106، 2 / 298 طبعة مصر
الاتقان في علوم القرآن: 2/ 25 طبعة مصر .
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } [الفاتحة: 56]
عن ابن جريج أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت:
قرأ علي أبي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة:
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الأول.
قالت قبل أن يغير عثمان المصاحف. (الاتقان في علوم القرآن: 2 / 25 طبعة مصر). (تفسير روح المعاني للألوسي: 1/ 25 طبعة المطبعة المنيرية بمصر).
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا} [الأنفال: 72]
عن أبي سفيان الكلاعي:
أن مسلمة بن مخلد الانصاري قال لهم ذات يوم:
إخبروني بآيتين في المصحف لم يخبروه وعندهم: أبو الكنود سعد بن مالك.
فقال مسلمة:
إن الذين آمنوا وهاجروا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا فابشروا أنتم المفلحون والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون. (الإتقان في علوم القرآن: 2/ 25).
إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم
أخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة شديدة نحو (براءة) في الشدة ثم رفعت وحفظت منها: إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم. (الدر المنثور: 1/ 105 الاتقان في علوم القرآن: 2/ 25).
وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرب بن الأسود عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها: إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 6/ 378).
أن بلغوا عنا قومنا ))
قال الحافظ جلال الدين السيوطي:
وفي الصحيحين عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا وقنت يدعو على قاتليهم.
قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع:
أن بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا.
وفي المستدرك: عن حذيفة قال:
ما تقرأون ربعها يعني: براءة.
ثم قال السيوطي:
وقال في (البرهان): في قول عمر: لو لا أن تقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها يعني: آية الرجم.
ظاهره: إن كتابتها كانت جائزة وإنما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم أن تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب..( الاتقان في علوم القرآن: 2/ 25).
النبي أولى بالمؤمنين وهو أب لهم
أخرج المتقي الهندي عن بجالة قال:
مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ المصحف: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم. فقال يا غلام حكها. قال: هذا مصحف أبي فذهب اليه فسأله فقال:
إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق. (منتخب كنز العمال بهامش مسند الامام أحمد: 2/ 43 كنز العمال 2/ 569 رقم الحديث 4746 ط بيروت).
وأخرج الفار يا بي وابن مرد ويه والحاكم والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ هذه الآية:
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم.
وأخرج الفار يا بي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه أنه قرأ:
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال:
كان في الحرف الأول:
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 5 / 183).
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
أخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أنها استكتبت مصحفا فلما بلغت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قالت:
اكتب: العصر. (كتاب المصنف في الأحاديث والآثار لإبن أبي شيبة 2/ 504 طبع دار السلطنة بميء – الهند).
وقال العلامة جلال الدين السيوطي:
أخرج عبد الرزاق والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن أبي داود في(المصاحف) عن أبي رافع مولى حفصة قال:
استكتبتني حفصة مصحفا فقالت:
إذا أتيت على هذه الآية فتعال حتى أمليها عليك كما أقرئتها فما أتيت على هذه الآية: حافظوا على الصلوات:
قالت: أكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر فلقيت أبي بن كعب فقلت:
أبا المنذر إن حفصة قال: وكذا
فقال: هو كما قالت أوليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في عملنا ونواضحنا.
وأخرج مالك وأبو عبيد وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن الانباري في(المصاحف) والبيهقي في(سننه) عن عمرو بن رافع قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
وقالت:
أشهد أني سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج مالك وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي داود وابن الانباري في(المصاحف) والبيهقي في(سننه) عن أبي يونس مولى عائشة قال:
أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت:
إذا بلغت هذه الآية فآذني (وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى). فلما بلغتها آذنتها فأملت علي:
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وقالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي داود في (المصاحف) وابن المنذر عن أم حميد بنت عبد الرحمن أنها سألت عائشة عن الصلاة الوسطى فقالت:
كنا نقرأها في الحرف الأول على عهد النبي [صلى الله عليه واله وسلم]:
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
وأخرج ابن أبي دواد في (المصاحف) من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت: لكاتب مصحفها إذا بلغت مواقيت الصلاة فأخبرني حتى أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أخبرها قالت:
اكتب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة في (المصنف) وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود في (المصاحف) وابن المنذر عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة أنها أمرته أن يكتب لها مصحفا فلما بلغت: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قالت اكتب:
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 1/ 302 ، 303).
قوله تعالى: فاسعوا الى ذكر الله
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال:
لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة إلا: فامضوا الى ذكر الله.
وأخرج عبد الرزاق والفر يا بي وأبو عبيد وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن
الانباري والطبراني من طرق عن ابن مسعود أنه كان يقرأ:
فامضوا الى ذكر الله قال:
ولو كانت فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي.
وأخرج الشافعي في الام وعبد الرزاق والفر يا بي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الانباري (المصاحف) والبيهقي في (سننه) عن ابن عمر قال:
ما سمعت عمر يقرأها قط إلا: فامضوا الى ذكر الله[2].
وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب وابن مسعود أنهما كانا يقرآن: فامضوا الى ذكر الله.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] قال: فأمضوا. (الدر المنثور 6/ 219).
فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى
أخرج الطبري عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن متعة النساء قال:
أما تقرأ سورة النساء قال:
قلت بلى؟ قال: فما تقرأ فيها (فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى)
قلت: لا لو قرأتها هكذا ما سألتك قال:
فإنها كذا (1).
وقال أبو جعفر الطبري:
حدثنا ابن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي سلمة عن أبي نضرة قال:
قرأت هذه الآية على ابن عباس: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} [النساء: 24]
قال ابن عباس: الى أجل مسمى قلت: ما أقرأها كذلك قال:
والله لأنزلها الله كذلك ثلاث مرات[3].
وعن أبي إسحق عن عمير أن ابن عباس قرأ:
فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى (1). (انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 6/ 219). وقال الفخر الرازي:
الطريق الثاني: أن نقول: هذه الآية مقصورة على نكاح المتعة وبيانه من وجوه:
الأول: ما روي أن أبي بن كعب كان يقرأ: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجل مسمى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} وهذا أيضا هو قراءة ابن عباس والأمة ما أنكروا عليهما في هذه القراءة فإن ذلك إجماعا من الأمة على صحة هذه القراءة. (تفسير الفخر الرازي المجلد الخامس: 10/53 تفسير سورة النساء آية 24).
المؤلف يقول:
قول الفخر الرازي: فإن ذلك إجماعا من الأمة على صحة هذه القراءة.
يدل على أن القرآن الذي بأيدي المسلمين ناقص وكلمة:
(إلى أجل) ساقطة من القرآن على حد زعمه من إجماع الأمة على صحة هذه القراءة. وهذه القراءة تؤيد صراحة تحريف القرآن الكريم – والعياذ بالله-
لم يكن الذين كفروا))
قال الحافظ السيوطي: (وأخرج أحمد عن ابي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله أمرني أن أقرأ عليك فقرأ علي: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة إن الدين عند الله الحنيفة غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره).
قال شعبة: ثم قرأ آيات بعدها ثم قرأ:
لو أن لابن آدم واديا من مال لسأل ثانيا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.
قوله تعالى: لم يكن الذين كفروا
قال جلال الدين السيوطي:
وأخرج ابن مرد ويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبي إني أمرت أن أقرأ سورة فأقرأ نيها:
ما كان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة أي ذات اليهودية والنصرانية.
إن أقوم الدين: الحنيفية مسلمة غير مشركة ومن يعمل صالحا فلن يكفره وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وفارقوا الكتاب لما جاءهم أولئك عند الله شر البرية ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويعبدون الله وحده وأولئك عند الله هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه[4].
ثم قال السيوطي:
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال:
جاء رجل الى عمر يسأله فجعل ينظر الى رأسه مرة والى رجليه أخرى هل يرى من البؤس ثم قال له عمر:
كم مالك؟
قال: أربعون من الإبل.
(لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم)
قال ابن عباس: قلت:
صدق الله ورسوله:
لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب.
فقال عمر: ما هذا؟
فقلت: هكذا أقرأني أبي.
قال: فمر بنا اليه.
فقال: ما تقول هذا.
قال أبي:
هكذا أقر أنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: إذا أثبتها في المصحف؟ قال نعم. (انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 6/378). أخرج السيوطي عن عمر بن الخطاب قال:
كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم.
ثم قال لزيد: أكذلك يا زيد؟ قال نعم. (الاتقان في علوم القرآن: 2/ 25 ط مصر).
ليس عليكم جناح في مواسم الحج
أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا [5] من التجارة فأنزل الله:
ليس عليكم جناح في مواسم الحج[6].
قرأ ابن عباس كذا. (صحيح البخاري: 2/ 11 باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع بهم الناس في الإسلام تفسير الطبري: 2/ 166 الطبعة الأولى ببولاق مصر).
(قوله تعالى: مثل نوره كمشكاة)
قال السيوطي في تفسير قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور: 35]
أخرج عبيد بن حميد وابن الانباري في المصاحف عن الشعبي
قال: في قراءة أبي بن كعب: مثل نور المؤمن كمشكاة.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} يقول: مثل نور من آمن بالله كمشكاة.
قال: وهي النقرة يعني: الكوة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس مثل نوره قال: هي خطأ من الكاتب:
هو أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة قال:
مثل نور المؤمن كمشكاة. (الدر المنثور: 5/ 48).
(ولا تقربوا الزنى غنه كان فاحشة)
قرأ أبي بن كعب:
ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة ومفتا وساء سبيلا من تاب فإن الله كان غفورا رحيما.
فذكر لعمر فأتاه فسأله عنها فقال:
أخذتها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع. (أخرجه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال بهامش مسند الامام أحمد: 2/ 43 طبعة مصر).
(والذين يؤتون ما أتوا)
أخرج سعيد بن منصور وأحمد والبخاري في تاريخه وعبد حميد وابن المنذر وابن أشته وأبن الانباري معا في (المصاحف) والدار قطني في (الافراد) والحاكم وصححه وابن مردويه عن عبيد بن عمير أنه سأل عائشة:
كيف كان رسول الله يقرأ هذه الآية؟:
فقالت: أيتهما أحب اليك؟
قلت: والذي نفسي بيده لأحداهما أحب إلي من الدنيا جميعا.
قالت: أيهما؟
قلت: الذي يؤتون ما أتوا.
فقالت: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك كان يقرأها وكذلك أنزلت ولكن الهجاء حرف. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور:5/12)
(وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب)
قال الحافظ السيوطي:
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ هذا الحرف:
وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 5/192).
(وسائل من أرسلنا من قبلك من رسلنا)
قال الحاكم النيسابوري: حدثنا أبو الحسن محمد بن المظفر الحافظ قال حدثنا عبد الله بن محمد بن غزوان قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله أتاني ملك فقال: يا محمد وسل [7] من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟
قال على ولا يتك وولاية علي بن أبي طالب.
قال الحاكم: تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد عن محمد بن فضيل ولم نكتبه إلا عن(ابن) مظفر وهو عندنا حافظ ثقة مأمون.[8]
(يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون)
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال:
كنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ما نسيناها غير أني حفظت منها:
يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون فتكب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة. (انظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 1/ 105، 6 386 طبة مصر). وأخرج مسلم وابن مردويه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل كما في(الدر المنثور) عن أبي موسى الأشعري قال:
كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها....... وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات أولها:
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الحديد: 1].
فأنسا نيها غير أني حفظت منها: يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 1/105). {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67].
قال العلامة جلال الدين السيوطي:
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مرد ويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال:
نزلت هذه الآية:
{يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67].
على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم (غدير خم) في علي بن أبي طالب[9]. وأخرج ابن مرد ويه عن ابن مسعود قال:
كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أن عليا مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس[10].
[1] وردت روايات كثيرة في كتب العامة فيها دلالة على وقوع التحريف في القرآن الكريم من حيث الاسقاط والتغيير.
[2] انظر: كنز العمال: 2/ 593 رقم الحديث (4809) ط مؤسسة الرسالة بيروت عام (1399هـ).
[3] تفسير الطبري: 4/9 تفسير غرائب القرآن للنيسابوري: 4/ 18 بهامش تفسير الطبري الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 2/ 140 تفسير الكشاف: 1/ 519 تفسير السراج المنير: 1/ 295.
[4] تفسير روح المعاني للألوسي: 1/25 طبع مصر.
[5] قال ابن الاثير: وفي حديث معاذ: فاخبر بها عند موته تأثما أي تجنبا للإثم يقال: تأثم فلان إذا فعل فعلا خرج به من الإثم كما يقال تحرج اذا فعل ما يخرج به من الحرج النهاية في غريب الحديث والأثر: 1
[6] قال الطبري: فأنزل الله ليس عليكم جناح أن تبتغوا من ربكم في مواسم الحج
[7] وفي القرآن الكريم في سورة الزخرف آية 45 {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} [الزخرف: 45].
[8] معرفة علوم الحديث ص96 طبع المكتب التجاري بيروت.
[9] تفسير الدر المنثور: 2/ 298
[10] المصدر نفسه: 2/ 298
الاكثر قراءة في التحريف ونفيه عن القرآن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)