Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وصيّتي لأبنائي في السادس الإعدادي

منذ 12 شهر
في 2025/07/22م
عدد المشاهدات :2301
عندما بلغ أبنائي مرحلة السادس الإعدادي، شعرت أنني أمام لحظة تربوية لا تقلّ أهمية عن أي موقف حاسم في مسيرة حياتهم. فهذه السنة الدراسية ليست مجرد مرحلة تعليمية عابرة، بل مفترق طرق يترتّب عليه الكثير من طموحاتهم وتصوراتهم عن المستقبل.
جلست معهم وقلت بكل وضوح:
"اعملوا ما بوسعكم، اجتهدوا، أخلصوا النية، ثم اتركوا الباقي على الله. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
حرصت على أن أفهمهم أن الإنسان مأمور بالسعي، لا بالنتائج. وأن عليه أن يبذل جهده بإخلاص، ثم يسلم الأمر لخالق الأقدار، الذي يقسّم الأرزاق بحكمة، ويضع كل شيء في موضعه بعدل. فليس النجاح وليد قلق دائم أو حرص زائد، ولا الفشل دائمًا نتيجة تقصير، إنما هي مقادير يجريها الله بلطفه.
قلت لهم إن عليهم أن يثقوا بالله وحده، ثم بانفسهم، وأن يجتهدوا بأقصى طاقتهم، ثم يناموا مطمئنين، واثقين أن ما كُتب لهم لن يفوتهم، وأن ما لم يُكتب، فلن ينالوه ولو اجتهدوا له الدهر كله.
فعلّمتهم أن الامتحان الحقيقي لا يكمن في ورقة الأسئلة، بل في صدق النية، ونقاء القلب، واستمرار الاجتهاد رغم التعب والخوف. أما النتائج، فهي فضلٌ من الله، يؤتيه من يشاء.
وإنني إذ أكتب هذه الكلمات، لا أوجهها لأبنائي فقط، بل لكل طالب يقف اليوم على أعتاب هذا الامتحان المصيري، ولكل أب وأم يراقبون المشهد بقلوب قلقة.
أقول للجميع: خففوا عن أنفسكم وعن أولادكم، واغرسوا فيهم الإيمان بأن السعي بصدق هو النجاح الحقيقي، وأن الثقة بالله هي أول خطوة في طريق الطمأنينة والتفوق.
رفقًا بأبنائكم... رفقًا بأنفسكم.
ففي النهاية، ما يزرعه الإنسان من نية وجهد، سيجنيه بركة ورضى في يومٍ ما، حتى لو لم يكن ذلك في ورقة نتائج.
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...