0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثَـقـافَــةُ الـتَّـفـاهَـةِ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/06/15م
عدد المشاهدات :2381
بالأمس ليس بالبعيد كانت الثقافة التي يتمتع بها أي مجتمع هي التي تميزه عن باقي المجتمعات الأقل ثقافة والأقل وعياً ، فكانت الشعوب تتسابق لكسب العلوم والمعارف لترتقي بواقع شعوبها نحو المجد المنشود ، وكنا نتفاخر باننا من المجتمع الفلاني كونه ذا ثقافة ووعي تتمناه كل الشعوب وأينما نذهب يشار لنا بالبنان لا لشيء إلا لأنه يتمتع بمزايا لا توجد إلا في هذا المجتمع أو ذاك ، وكان الأستاذ والمربي والأب والاخ كل من موقعه يقوم بواجبه بالنصح والإرشاد وتهيئة الأجواء المناسبة سواء كان ذلك في البيت أو في العمل ، ولكننا مع الأسف أصبحنا نفتقد لكل ذلك إلا ما ندر ، فأصبحت التفاهة ثقافة عامة تروج في كل المجتمعات من خلال الإعلام الفاسد والممول من جهات تريد بالمجتمعات وخصوصا الإسلامية أن تنحدر لأدنى نقطة في وادي الفساد والإنغماس في الملذات ، وزرع روح الإنهزامية لدى الفرد والمجتمع ، وأصبحنا لا نستطيع ولو بالإشارة أن نحدد مكامن الخطر في هكذا ثقافات تجتاح المجتمعات ومن يفعل ذلك تنقلب الدنيا ولا تقعد بحجة الحرية والديمقراطية التي لم نفهم حدودها الى الان ، ففي منظورهم أن من يقوم بتفاهة ما تخدش الحياء أو تنتقص من رموز العلم والمعرفة فذلك يندرج تحت مفهوم الحرية ومن يحارب ذلك فهو ضد الحرية ، ولم يفهم أن حرية الإنسان تقف عند معارضتها لحرية الآخرين ، وليس هذا فقط بل أصبحت التفاهة ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ويروج لها من أصحاب المال الفاسد ، فلابد أن تحارب مثل هذه الظواهر خصوصا في مجتمعاتنا الإسلامية ، والتثقيف لأمور إيجابية ترتقي بالفرد والمجتمع نحو التقدم والإزدهار وكسب العلم والمعرفة ، وإلا فنحن ذاهبون الى التجهيل والوقوع في محاذير كثيرة لا يرتضيها كل من كان ذا لب وفهم .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...