Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثَـقـافَــةُ الـتَّـفـاهَـةِ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/06/15م
عدد المشاهدات :2180
بالأمس ليس بالبعيد كانت الثقافة التي يتمتع بها أي مجتمع هي التي تميزه عن باقي المجتمعات الأقل ثقافة والأقل وعياً ، فكانت الشعوب تتسابق لكسب العلوم والمعارف لترتقي بواقع شعوبها نحو المجد المنشود ، وكنا نتفاخر باننا من المجتمع الفلاني كونه ذا ثقافة ووعي تتمناه كل الشعوب وأينما نذهب يشار لنا بالبنان لا لشيء إلا لأنه يتمتع بمزايا لا توجد إلا في هذا المجتمع أو ذاك ، وكان الأستاذ والمربي والأب والاخ كل من موقعه يقوم بواجبه بالنصح والإرشاد وتهيئة الأجواء المناسبة سواء كان ذلك في البيت أو في العمل ، ولكننا مع الأسف أصبحنا نفتقد لكل ذلك إلا ما ندر ، فأصبحت التفاهة ثقافة عامة تروج في كل المجتمعات من خلال الإعلام الفاسد والممول من جهات تريد بالمجتمعات وخصوصا الإسلامية أن تنحدر لأدنى نقطة في وادي الفساد والإنغماس في الملذات ، وزرع روح الإنهزامية لدى الفرد والمجتمع ، وأصبحنا لا نستطيع ولو بالإشارة أن نحدد مكامن الخطر في هكذا ثقافات تجتاح المجتمعات ومن يفعل ذلك تنقلب الدنيا ولا تقعد بحجة الحرية والديمقراطية التي لم نفهم حدودها الى الان ، ففي منظورهم أن من يقوم بتفاهة ما تخدش الحياء أو تنتقص من رموز العلم والمعرفة فذلك يندرج تحت مفهوم الحرية ومن يحارب ذلك فهو ضد الحرية ، ولم يفهم أن حرية الإنسان تقف عند معارضتها لحرية الآخرين ، وليس هذا فقط بل أصبحت التفاهة ظاهرة منتشرة في كل المجتمعات ويروج لها من أصحاب المال الفاسد ، فلابد أن تحارب مثل هذه الظواهر خصوصا في مجتمعاتنا الإسلامية ، والتثقيف لأمور إيجابية ترتقي بالفرد والمجتمع نحو التقدم والإزدهار وكسب العلم والمعرفة ، وإلا فنحن ذاهبون الى التجهيل والوقوع في محاذير كثيرة لا يرتضيها كل من كان ذا لب وفهم .
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...