Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدركوا مكارم الأخلاق

منذ 10 سنوات
في 2016/04/23م
عدد المشاهدات :3260
ماذا يعني أن رجلاً في السبعين من عمره لا يجد ما يرد به على طفل صغير سوى أن يبصق بوجهه ويشتمه!!
في السبعين .. بعد كل ما تعلم وعاش من دروس وعبر ومواقف .. بما لديه من دين وأخلاق وما عاشر من مجتمعات واصدقاء ..
نعم هو رجل في السبعين من عمره تشاجر مع طفل صغير يعمل على عربة لكسب لقمة العيش، إذ أن الصغير اراد بدل الدينار دينارين فما كان من العجوز سوى أن يرمي الدينار بوجهه ويبصق عليه ويشتمه!!!

"يا شيخ .. أين قضيت هذه السبعين من الأعوام! أين أنت من المبادئ والأخلاق والتعاليم الدينية! أين أنت من شيبتك وهيبتك! "
ليتني أستطعت أن أسأله هذا السؤال .. وعن الذي أدى به الى هذه الضحالة من سوء الخلق والتعامل!؟
كنت أظن أن الرجل في هذا السن يتحول الى مدرسة من الحكمة والورع والتقوى، يعلم الأجيال ويؤثر فيهم .. ولكن اسوء ما أخافني في هذا الموقف هو أن ينتهي بي الحال مثله ولأسباب ربما تكون :
تمتعي بالشباب وشقائي، هجر الاخلاق والمبادئ على إنها شعارات وكلام يقال ليس إلا، رفقاء السوء وما نعتاد عليه من الحديث والتعامل السيء، التعصب والعزة بالإثم والتكبر على الناس، الشك بالأخرين وسوء الظن، الاستهانة بالعبادات وبحق الله تعالى، عدم تهذيب النفس وتربيتها على الخير وترك المعاصي .. الإنقطاع عن إمام الزمان وعدم تأدية الواجب إتجاهه، ترك المحاسن من وفاء ومروءة وعفو وكظم للغيض ومساعدة المحتاج وما علينا من حقوق الجار والأهل والمجتمع والأمة.

" هل نستطيع في كل موقف كهذا وما يشابهه أو أقل منه أن نستحضر قاموس الأخلاق، أن نزن الفعل والقول قبل أن نقدم عليه، أن نكون حكماء وكأن هناك من يراقبنا ونستحي منه .. هل نستطيع أن ندرك مكارم الأخلاق؟؟؟"

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+