0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نستسلم؟

منذ 8 سنوات
في 2018/06/30م
عدد المشاهدات :1918
عصيبة جداً هي الحياة التي نعيشها اليوم و خصوصا بعدما أصبحت الدنيا أمامنا بمساحة إلكترونية صغيرة تعكس جميع الصور التي تحمل الحزن و الأسى للقريب و البعيد ... فباتت مشاعر الناس تحترق ليلاً و نهاراً حزناً و أساً مما يحدث من ظلمٍ و تعدٍ على الحقوق و الحريات.
وأما في بلدي العراق فالجراحات تختلف والظلامات تختلف فالظلم فيه من نوع آخر ، حيث ظلمهُ بعض ابنائه قبل أعدائه !!
فعندما يقتل شخص لانتمائه الديني والمذهبي أي ظلم أعظم من هذا الظلم؟
تذبح الطفولة في بلدنا جسداً و روحاً... و أبت هذه الفئات العاقة ببلدها إلا ان تشعل نيران القتال لتشبع ظمأها المتعطش لسفك الدماء .
فأصبحنا اليوم ما بين من يظلمنا من خارج الحدود و من يظلمنا و هو يشاطرنا خيرات هذا البلد رغم انحداره الفكري في هدم معالم هذا البلد فكرياً و اجتماعياً.
ما الحل أيها العراقي ؟
هل تستسلم ؟
لا اعتقد إنك ممن يستسلم ويخضع ؟
إنك مؤسس الحضارة و إن استعبدك الظالمون بالبطش و القتل ، فصوتك الرافض للظلم قد خلدته في تاريخك الاستشهادي من اجل العقيدة و المبدأ ...
هل نستسلم ؟
و نحن في طريقنا نحو بناء المجد الحقيقي الذي شهدنا أولى بوادره في حشدنا المقدس الذي رسم للبطولة و الدفاع عن الوطن و المقدسات و العقيدة أبهى و أروع الصور؟؟!!!

فإذا كنت تنتظر الجنان في أرضهِ فلما الجنةِ و النارِ!!!
إنه و عد الله بأن يجزي الصابرين...

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...