0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبالسة الحرب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/11/20م
عدد المشاهدات :2958
يشهد العالم البشري حالة من التنامي والتسارع على جميع الاصعدة وخاصة صعيد التجهيز العسكري والابتكارات التي تخدم مساعي الدول العظمى ، فنجد حركة مخيفة في التطور التكنلوجي والعسكري واستحداث آليات تدميرية حديثة في النشاطات القتالية والعسكرية ، فتتصارع تلك الدول فيما بينها على مستوى التجهير وانشاء احدث التقنيات القتالية واشدها ! ففي كل يوم نشاهد الاستعراضات العسكرية التي تقيمها الدول لتكشر عن انيابها بقنابلها التدميرية وصواريخها الفتاكة ، كذلك نسمع في كل يوم تلك التهديدات التي تصدر من هنا وهناك باستخدام تلك الأسلحة الثقيلة ذات التدمير الشامل فكل طرف يحاول الحفاظ على مصالحه باستخدام القوة النووية وحرب الابادة !
كل هذه الوسائل والمعدات العسكرية التي ذُكرت لا تكفي ان تحقق انتصاراً حقيقياً دون الركون الى اهم اساسيات الحروب وهي ((وضع الخطط الفتاكة من قبل ابالسة الحروب )) ، فكم من البلدان راحت ضحية الخطط الفتاكة التي وضعها من هم خلف ستار الحروب يخططون ويرسمون نهايات البلدان قبل بدايتها ، فمرة يضعون سمومهم وخططهم على الاوضاع الاقتصادية ومرة على الدينية واخرى على الاوضاع السياسية حتى يتسنى لهم ابتلاع البلدان بعد ارهاقها وحصارها دون ان تُثار أية رصاصة! ، ولعل المراجع للتاريخ العربي يجد بعض البلدان العربية قد ابتلعها الاستعمار بدواعي الديون والحصار الاقتصادي ، كذلك يجد الجانب الديني الذي يركز عليه الاستعمار فعندما يريد ان يستعمر منطقة معينة يبحث في عمقها عن الثغرات الدينية ومن ثم يسقيها بخططه الشيطانية ليكون بذلك قد حصد ثروات تلك البلاد وخيرها من خلال زرع الاقتتال الطائفي واضعافه داخليا ! وكذلك نجد الضعف السياسي قد يساهم في اضعاف البلدان فدائما ما تجد البلدان التي تعاني من ضعف سياسي تجدها فريسة سهلة لدى الدول العظمى حيث تتغلغل في شقوق انظمتها وترسم ارادتها الاستعمارية واخضاعها لسلطتها السياسية .
هذه المقدمات وغيرها هي الكفيلة برسم الانتصار في الحروب عند تلك الدول العظمى ، ولا يتحقق نصرها الا اذا تحقق تنظيرها وتخطيطها الفكري ، ومن ثم يزجون بأسلحتهم على تلك البلدان المتهاوية والضعيفة التي راحت ضحية تخطيط ومؤامرات ابالسة الحروب واغراقها بالديون والحصار الاقتصادي والاقتتال الطائفي . ونحن في العراق قد عايشنا تلك المؤامرات الغربية في تدمير بلادنا واحتلاله فمنذ ان فرض الحصار على العراق وتدميره اقتصاديا كانت بداية الاحتلال ومن ثم زجوا بدباباتهم واسلحتهم الثقيلة وبعد ذلك اختلقوا الصراع الطائفي ففتكوا بنا حتى اصبحنا اشلاءً متناثرة واليوم نشهد ضعفاً سياسياً قد سلب ارادتنا السياسية واخضعها لتلك الدول الاستعمارية! .
لذلك يجب ان تتسلح شعوبنا فكريا قبل الفولاذ والقنابل النووية ، وترصن القواعد التحتية للمجتمع ، واستثمار الثروات بالشكل السليم والتنظير لبرنامج اقتصادي يواكب هذا التسارع الذي يشهده العالم ، فكم من البلدان باتت عصية على تلك القوى الاستعمارية نتيجة ما تتمتع به من استقرار اجتماعي وسياسي واقتصادي ونضوج فكري يتيح لها قوة تجعل منها قلعة متماسكة لا يقتحمها الاستعمار مهما توسعت آلياته واسلحته .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...