Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حقيقة النجاح

منذ 9 سنوات
في 2017/09/05م
عدد المشاهدات :3826
بيت القصيد
النجاح الحقيقي تحقيق الرضا الإلهي، وبذل وعمل وتحقيق كل ما يؤدّي إلى ذلك عبر تعمير الأرض، والطموح نحو المعالي، وبذل الغالي والنفيس في سبيل هذا الهدف، والاهتمام بالدنيا، وجعلها جسراً يوصلنا إلى الآخرة.
النجاح هدف يريده كل شخص، لكن البعض يظفر ويعمل بالمفاتيح التي توصله إلى النجاح فينجح، وبعض يخفق في الظفر بها فيفشل، والنجاح لغةً: ": الظفر بالشيء"(1).
وللنجاح في اللغة معاني أُخَر، كقضاء الحاجة، والإنجاز، والتيسير، والتسهيل، وتتابع الصدق، والغلبة، والصبر، ويمكن لنا من خلال هذه التعاريف اللغوية أنْ نعرِّف النجاح بالمعنى الاصطلاحي: تحقيق الأهداف، والظفر بها أو تيسيرها وتسهيلها، والصبر في تحقيقها.
ويمكن القول إنّ كلَّ خطوة تقرب الإنسان من تحقيق هدفه تمثل نجاحاً بحد ذاتها.
والأهداف تقسم على قسمين، أهداف دنيوية، وأهداف أخروية، فمن الناس من يحاول أن يحقق الأهداف الدنيوية للدنيا، وبعض يحاول أن يحققها للآخرة، والأخير هو النجاح الحقيقي. وليس ذلك يعني القول أنّ النجاح ينبغي أن يكون دوماً في خط الآخرة، بل يعني ذلك أنّ النجاح الذي يحقق في الدنيا ينبغي أن لا يعكّر صفو آخرة الإنسان، فالله -سبحانه- لا يريد للإنسان أن يترك النجاح والظفر بالأمور الدنيوية ولكنه –تعالى- يريد منّا أن نستغل ذلك فيما يصلح دنيانا وآخرتنا، قال-تعالى-: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )(2).
فالنجاح ليس في امتلاك الأموال أو الحصول على الشهرة والوجاهة، أو الحصول على الشهادات العالية أو كثرة الأولاد دون تغيير النفس، واستغلال ذلك كله في رضا الله –سبحانه- ورضا الرسول الأعظم محمد –صلى الله عليه وآله- وآله الطيبين الطاهرين -صلوات الله عليهم أجمعين- ـ فهذا النوع من النجاح يمكن أن نسميه نجاحاً عابراً ينتهي، ويزول في أغلب الأحيان.
أما النجاح الحقيقي تحقيق الرضا الإلهي، وبذل وعمل وتحقيق كل ما يؤدّي إلى ذلك عبر تعمير الأرض، والطموح نحو المعالي، وبذل الغالي والنفيس في سبيل هذا الهدف، والاهتمام بالدنيا، وجعلها جسراً يوصلنا إلى الآخرة.
الهوامش:
1- لسان العرب/ 6/ 4344/ مادة "نجح".
2- سورة القصص/ الآية:77.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+