Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة غير مكتملة

منذ 9 سنوات
في 2017/07/28م
عدد المشاهدات :4058
لم يجتاحني ذلك الشعور بالأسف، بل لم أبحث في شريط ذكرياتي عن لقطة تسعف حزني وتساعد في انهمار دموعي، ما رأيت ملامح موت قريب تعتلي محياه كمن يقول: إن فلاناً كان يعلم أنه سيموت أو بدا عليه ذلك.. لم يحدث أي من هذا، وكل شيء قد حدث، نعم كان يعلم، بل كان متيقناً، وقد تذكرت أنا الآخر، أول لقاء بيننا في ميدان التصويب، عبارته: "لا يمكنك أن تَقتل قبل أن تموت". وعيناه اللتان تخترقان هدفه قبل رصاصته..!
لم أحرك ساكناً وهو على بعد امتار مني، فقد مات قبل الآن عشرات المرات، وقد كنت شاهداً على ذلك.. رجل القنص الذي أدخل الرعب في سكينة أعدائه، أصاب ما يزيد على (33) جبيناً، دون أن ترف له رصاصة، يمتطي صهوة الساتر ليصطاد الرؤوس إخفاتاً، فيجعل الخوف يصلي بهم جمعاً.
لا يطيب لي الحديث عن موت رجل أثيل؛ لأن الكتابة عن بأس سلاحه خير من رثائه، كما أن الموت على الساتر دعاء أناس قدم لهم يد العون فتمنوا له خاتمة حسنة، فلا مجال للكمد والجزع أمام أرث من البطولات المفرحة...
ما سبق هي قصة غير مكتملة للمقاتل والقاص المغوار (عباس عبد القدوس)، كُتب له الشهادة قبل إكمالها، كنّا نتشارك موضعاً واحد.. كان مقاتلاً يقظاً لا يفارق اثنين: سلاحه وقلمه، جريئاً، شجاعاً، غالباً ما كان يدوّن مذكراته ويكتب عن قصص زملائه ومواقفهم، كان يطمح لطباعة مجموعة قصصية بعد أن تنتهي أهوال الحرب وقصصها، قرأ ذات يوم في صحيفة تصل إلى الساتر عن مسابقة للقصة القصيرة.. يؤسفني إخباركم أنه استشهد قبل المشاركة فيها؛ مضحياً بنفسه من أجل المقاتل الذي كان يحدثكم عنه في المقطع الذي نقلته لكم بدايةً، فقد رمى بنفسه أمام كلمة كادت تغير مصير قصته، مؤمناً أن مصائر شخوص قصصه لا يمكن أن تتغير بسهولة، وأن الوقوف أمام رصاصة وقحة أهون من الحديث عنها وهي تخترق سطوراً لا تليق بها.. أتذكر قوله: "إن الكتابة عن بطولات الحشد الشعبي لا تحتاج لخيال جامح بقدر ما تحتاج لمسؤولية تدوين واعية، ومقدرة وصف شاملة للخوارق التي تحدث على أرض الواقع".. تلك هي قصته التي لم تكتمل، وهذا ما استطعت أن أوصله لكم بإيجاز متلعثم.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...