Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكريات حارتنا

منذ 9 سنوات
في 2017/07/21م
عدد المشاهدات :2739
الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان هكذا قالوا قديما فلذلك كلما تقدم بك العمر اشتقت إلى أيامك الخوالي التي ترجع بك إلى سني عمرك الماضية التي تمثل ذكرياتك وتصور لك في ذهنك كل تفاصيل تلك الحياة الجميلة والذكرى التي تحمل في طياتها السكك والشوارع والمنازل والأقارب والأصدقاء الذين كنت تلعب معهم في تلك الأحياء والحواري والطرقات الألعاب التي كانت في نظرنا آنذاك لا يعدلها شيء في لعبها والتلذذ بها.
فيكفي عندما نجتمع ونحن صغار لنلعب ( الحلول) كما يحلوا لأهل الهفوف أن يسمونها أو ( التيل) كما يسمونها أهل المبرز وكيف نقضي الوقت الطويل في سبيل تحديد من يحظى بالسبق والانتصار ، ولا زالت الذكرى تحمل في طياتها وجعبتها لعبة (القميمة) ولحظات الاختباء ليبحث عنا من عليه الدور ونحن نتراكض هنا وهناك للاختباء لكي لا يعثر علينا.
وأخيرا لا أنسى وتسعفني الذاكرة بلعبة ثالثة حيث كنّا نلعب في حارتنا التي تكتظ بالأطفال ، لعبة ( القب) وهي عبارة عن ( عصوان) واحدة صغيرة والأخرى كبيرة ويقف واحد منّا وبيده الاثنتين في وسط دائرة قد تم رسمها على الأرض بالتراب ويرمي العصا الصغيرة بالكبيرة بعيدا بقدر ما يستطيع ليحاول اللاعب الآخر إدخالها من تلك المسافة في الدائرة ويحاول اللاعب الذي في الدائرة منعه من تحقيق ذلك عن طريق التصدي لها بالعصا الكبيرة.
وكل هذه الألعاب تتم بشكل جماعي وتجمّع من صبية الحارة الذين لا ينفكون عن بعضهم لا في وقت تسلية ولا طعام ولا نوم أحياناً !!
وتكتمل فرحة الصغار في الحارة وتعلو صرخاتهم وقفزاتهم عند هطول المطر حيث الترحيب به والأهازيج ( طاح المطر على التين).
بقي أن نقول أن الذكرى شيء في غاية الجمال وهي التي تعيدك بروحك وقلبك إلى الماضي لتزودك منه بالحنين والزمن الجميل.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...