0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يحفظ بعيداً عن متناول السياسيين ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :1888
لنا رجال ابوا الا ان تنتصر سواعدهم ويحقوا الحق ويسحقوا الباطل بأقدامهم ، لبسوا القلوب فوق الدروع واحتمت بهم السواتر خوفا من الرصاص ، ذهبوا لسوح الوغى وقد هانت عليهم ارواحهم وزهدوا في دمائهم من اجل قضية قدسوها حملوا جهدهم لصيانتها ، قضية تُبقي للإنسان كرامته وتصون حقوقه انها (الوطن) .
أحاول دائما ان اتأمل مواقف الشجعان الذين يقفون اليوم حماة لهذه الارض واهلها ، فأجد نفسي عاجزا عن الالمام بالعبارات التي تصفهم ، واحاول ان اجد بعض الكلمات التي تعبر عن فخرنا بهم ، هؤلاء الابطال الذي رابطوا على سواتر الحق ودعسوا اهل الضلالة بعزيمتهم فسجلوا بذلك اسمى صور الايثار وابهى البطولات وهم يلوذون عن حرم هذا الشعب ، فقد اثمرت دمائهم اليوم عن نصراً تغنى به العالم ، واستبشرت بقدومه جوارح الشرفاء ، فبعد مضي ثلاث سنوات من الهم والضيم على اهل العراق جاءهم النصر راكبا موج الدماء الزاكية التي تزهر نصرا بعد نصر.
هذا النصر الذي تحقق بدماء الشهداء وبسالة الرجال الذين ابوا الا ان يسود الخير ويحل الامان في وطنهم ، اذ لابد من ان نحافظ عليه ولا نسمح بان يكون مكسبا سياسية تتقمصه بعض الجهات الحزبية لغرض تحقيق المناصب بأسماء الشهداء وبطولاتهم ، وان يحفظ بعيدا عن تلك الايادي الملوثة التي تنتظر تلك اللحظات التي يعلن فيها النصر حتى تركب موجته وبالتالي تصادر حقوق الشهداء والمقاتلين الشرفاء لصالح احزابهم السياسية واجنداتها الخاصة .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...