Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تنقلب المفاهيم وتختلف الثقافات

منذ 9 سنوات
في 2017/06/29م
عدد المشاهدات :1637
بيت القصيد
تبقى الأصالة و الطيبة عند العراقي مهما تغيرت الظروف..لانه شرب ماء الفرات وتغذى من تربته وطينه..انتقادنا لبعض الامور لايعني اننا ننفي الأصل..الأصل باقي ان شاء الله كماهو ..والأصيل لا يتغير ولابد ان يعود الى أصالته..محبتي للجميع
من سلبيات المجتمع الاوروبي بشكل عام هناك حالة تختلف عما عشناه وتعودنا عليه في بلادنا كل الاختلاف..
في الغرب دائما الكبير عليه ان يبادر بالسلام على الشباب وكانت حالة غريبة بالنسبة لنا..حتى فهمناها وصارت اعتيادية لانهم هكذا يعيشون وهذه هي عاداتهم وثقافاتهم..كلامي طبعا بشكل عام ربما هناك استثنائات..
اما ماعشناه وتعودنا عليه في بلادنا هو ان الصغير دائما يجب أن يبدأ ويبادر للسلام احتراما للكبير خصوصا اذا كان من الأقارب ذكرا كان ام انثى..
لكن الاغرب من ذلك اننا بدأنا نلاحظ نفس الحالة في بلادنا عند الشباب الله يحفظهم فهم يفتقدون الى المبادرة بالتحية والاحترام لمن هو أكبر منهم سناَ سواء كان قريبا او غريبا ..وكانها عدوى انتقلت والثقافة الغربية هي من دخلت وأثرت كثيرا في مجتمعاتنا وعلى شبابنا..لكن مع الأسف اخذنا السلبيات وتركنا الايجابيات..
اتذكر اننا كنا في نقاش مع بعض الاصدقاء الفلنديين وكانوا من كل الأعمار عندما ناقشنا هذا الموضوع احدى النساء الكبار آنذاك قالت لي والله بالحرف الواحد..عندما ذكرت لهم حديث رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حيث قال: ( الصغير يسلم على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير)..
قالت :
( ياليتكم تعلموا أولادنا وبناتنا احترام الكبار مثل ماعندكم في العراق)
طبعا للعلم هناك رعاية من قبل الدولة الفنلندية خصوصا للكبار ليس لها مثيل ولايمكن ان يقدمها حتى الابناء للآباء...
احترامي لكل من يختلف معي في الرؤية..

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+