0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هُوَ وَاللهِ آتٍ

منذ 9 سنوات
في 2017/06/16م
عدد المشاهدات :1869
تتيهُ في الفضاءاتِ أرواحُنا وتسافرُ في الملكوتِ..
سابحةً مَعَ أطيافِ مَلَائكةٍ استعدَّتْ للوفودِ..
في شَهرٍ فضيلٍ رَسْمُ ملامحِ الفضائلِ بإتقانٍ مُحكمٍ..
على صَفَحاتِ التُقى والعَفَافِ والرُجوعِ إلى اللهِ عز وجل..
وَقَفَ عزرائيلُ ببابِ المسجدِ ينتظرُ أمرَ الإمامِ..
أخذتْهُ هيبةُ خليفةِ اللهِ في أرضِهِ، وقدْ فاقَ حزنُهُ كلَّ الأحزانِ..
يرتعشُ مِن جراءةِ الموتِ على خليفةِ اللهِ في أرضِهِ..
هيبةُ عليٍ عليه السلام من هيبةِ اللهِ عز وجل ورسولِهِ صلى الله عليه واله..
السماواتُ تَئِنُّ مِن اشتياقِهَا إليهِ..
الجِنانُ أبدَتْ زينتَهَا وتهيأتْ للوفودِ المقدسِ للأميرِ..
حجَّ جبرائيلُ إلى الكوفةِ لِيُعلنَ عن استقبالِ السماءِ لأميرِها..
ويُعلِنَ للأرضِ تهديمَ أركانِ الهُدى وانفصامَ العروةِ الوُثقى..
ويُعلِنَ الدينُ حِدادَهُ على يعسوبِهِ فيبكي دَمَاً مَعَ السماءِ أربعينَ يوماً..
فيا مَن تزاحمتْ ملائكةُ الرحمنِ على بابِهِ..
تستأذنُ الدخولَ للتبرُكِ بالنظرِ إليه.. أعلمُ أنه إلى الآنَ لم يسكنْ أنينُ أيتامِكَ...
مُذْ أن أتوكَ بشربةِ لبنٍ وإلى الآنَ يقفونَ على بابِكَ..وينظرونَ إليه بعينِ يتمِهِم..
ينتظرونَ أن يُطلَّ عليهم نورُ وجهِكَ الوضَّاءِ..
جرحُكَ جرحُهُم مِثلَما عيونُك بَكَتْ رحمةً لهم..
فقدُكَ قَتَلَهُم وبدتْ عبراتُهم التي مَسَحْتَها بكفٍ اعتادَ السخاءَ..
تَتَجَلى ببؤسِهِم إلى يومِ الوقتِ المعلومِ.. الذي سيخرجُ فيه مَن يسيرُ بسيرتِكَ..
يلبسُ لباسَكَ ويأكلُ مِثلَ مأكلِكَ..
ويمسحُ دموعَ اليتامى ويُسكتُ أنينَ الأراملِ..
هُوَ واللهِ آتٍ.. هُوَ واللهِ آتٍ..

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...