0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تكونوا سبابين ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/11م
عدد المشاهدات :8513
اليت على نفسي ان اتابع احدى المنشورات النقاشية التي تنشر في بعض المجموعات الالكترونية على الفيس بوك بين جهتين مختلفتين فكريا ، لعلي اكتسب فائدة او معلومة ، في بداية الامر كان النقاش يجري وفق رؤيا عامة يتفق عليها الجميع ، ثم بدأ النقاش يغوص في التفاصيل ، وبدأت الاشكاليات تظهر حتى ازدادت حدة الحوار وانا اراقب بهدوء تام تلك الاطاريح التي يتحدثون بها بشكل يتلاءم مع مستوياتهم العلمية فقد كان فيهم المعلم والمهندس ...الخ ، وصلوا على درجة من الاتفاق لا بأس بها .
كنت مستمراً بمتابعة الحوار حتى جاءهم احد الجهال لا يجيد حتى الكتابة بشكلها الصحيح وطرح عليهم تعليقه الذي حمل في طياته السب والشتم لاحد الطرفين ! كنت اتصور انهم سوف يردعونه بشدة ويحاولون تقديم الاعتذار عن جهل هذا الاحمق ، فجاء الرد من الطرف الاخر بالشتيمة والسب !!! ، لم يقتصر الامر على هذا فقط ، فقد تحولت تلك الجلسة الحوارية الى جلسة لقذف الالفاظ البذيئة والشتائم التي يستحي الانسان ان يذكرها بينه وبين نفسه والغريب انه من كان يشتم هو نفسه ذلك الذي كان يدير الحوار ..!!
هذه السلوكيات وغيرها الكثير هي نتاج لتلك الثقافة التي غرستها تلك القنوات الفضائية التي تشهر بلسانها القبيح في كل حدب وصوب ، حيث تركت اثرها الواضح في نفوس الاخرين. فنجد اليوم تلك الثقافة قد شاعت في حواراتنا و رغم قلتها الا انها تترك انطباعا عموميا نؤاخذ عليه .فلا يمكن اعتبار هؤلاء الجهلة الذين امطرت فضائياتهم و مواقعهم الالكترونية سبابا وشتيمة معيارا نستند عليه في اخذ الاخرين بجريرة بعض الجهلة ولا مرجعا يُستمد منه الدين بل هم جهلة لا يفقهون الا لغة الانحطاط والتردي الاخلاقي ، لانهم بعيدون عن خلق الاسلام وتعاليم القران ، ففي الوقت الذي نهى الله تعالى عن سب الناس حتى لو كانوا المشركين ، قال تعالى : ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ... ﴾ نجد هؤلاء المتطفلين الذين يديرون بعض القنوات الفضائية او التجمعات الالكترونية قد افرغوا سلالهم من تعاليم الدين وملؤوها من البغض والحقد .
لذلك يجب على الانسان المؤمن الذي تربى على الاسلام ان يكون قدوة للناس ويتأسى بنبيه صاحب الخلق العظيم وان يقتدي بأولياء الله واحبائه واهل بيت نبيه (صلوات الله عليهم اجمعين) ولا يجري خلف تلك الصرخات التي تريد بالإسلام والمسلمين لنار الفتنة التي لا يطفؤها دم ولا ماء .
فعن امير المؤمنين (عليه السلام) قال لبعض أصحابه : " إني أكره لكم أن تكونوا سبَّابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر " .
وكان الإمام الصادق (عليه السلام) يأمر أصحابه بتحسين أخلاقهم ، فقد قال لزيد الشحام : " يا زيد ، خالقوا الناس بأخلاقهم ، صلّوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، وإن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا ، فإنكم إذا فعلتم ذلك قالوا : هؤلاء الجعفرية ، رحم الله جعفراً ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه .
وإذا تركتم ذلك قالوا : هؤلاء الجعفرية ، فعل الله بجعفر ما كان أسوء ما يؤدب أصحابه ".

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...