0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سفراء الانسانية.... الى اين؟!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/22م
عدد المشاهدات :2014
اثيرت في هذه الايام عبر القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي قضية ذلك المقاتل العراقي الذي سُرقت كليته في احدى المستشفيات العراقية واجريت التحقيقات في هذه القضية التي هزت مشاعر الجميع لقباحتها وشناعتها ، حيث ادعى احد المقاتلين التابعين لوزارة الدفاع العراقية انه في احد الايام كان مصابا في احدى المعارك ضد داعش الارهابي ونقل الى احدى المستشفيات في بغداد وعلى اثر ذلك تم استئصال كليته دون موافقته او علمه بذلك الشيء ، وبعد فترة من الزمن اكتشف انه بكلية واحدة !
تقاذفت الاتهامات بين وزارة الصحة وهذا المقاتل في صحة القضية وفتحت التحقيقات المكثفة ولم تعلن لحد الان النتائج الواضحة حول هذه الجريمة ، فيبقى السؤال هل يستبعد حدوث ذلك في المستشفيات العراقية ؟
واقعاً لا نستبعد حدوث ذلك ابدا وهذا ما نلمسه من الواقع المرير الذي نمر به ، فقد تكررت القصص والروايات التي تقص لنا الاهمال الذي تعانيه المؤسسات الصحية وانعدام الجانب الرقابي فيها ، وهذا بدوره يعمل على خلق مثل هكذا انتهاكات بحق المواطن العراقي ، فنرى اليوم ضحايا الاهمال الصحي قد فاق حدود التصور ، حتى وصل الحال الى ان تستبدل الاطفال في المستشفيات وغيرها من الجرائم التي يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان !.
لذلك يجب ان يفعل دور اللجان الرقابية التي تعالج ذلك الاهمال ، وان يكون هنالك وعي كامل عند الكوادر الطبية على قدسية تلك المهنة العظيمة ومراعاة حياة الناس والحفاظ عليها بشتى الامكانيات، وان يكونوا كفئا لذلك الرداء الابيض الذي يرتدونه كي يبعثوا روح الامل في نفوس مرضاهم .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...