0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قبلة الباب

منذ 10 سنوات
في 2017/03/30م
عدد المشاهدات :2013
داعب النسيم الداخل إلى البيت من فتحة الباب شعرها الأسود، نظر إليها بحنو وهو يستعد للخروج: (أغار عليكِ من الهواء) ضحكتْ بدلال وطبع قُبلة على جبينها مودعاً إياها كعادته في كلّ يوم حينما يذهب إلى عمله، تراءت على صفحات ذاكرتها ما طوته سنين زواجهما الـ (33)، ستة عشر عاماً منها حُرموا من نعمة الأبناء.
ستة عشر عاماً عصفت بهم رياح المجتمع، في كلّ يوم يبث إليها اشتياقه وكأنه لأول مرة يراها، حينما تضايقها نظرات العتاب وتمتمات المقربين يلاطفها بحنو وهو يتأملها بكلّ إعجاب: ربّما كان زماننا قد سبقنا فصفاء نوايا القلوب من سمات الماضي، وربّما نحن سبقناه لأن أسمى لقاءات القلوب تلك التي تكون في عالم آخر، وفي الحالتين علينا أن لا ننشغل بعالم لا ننتمي إليه وما بين الماضي والمستقبل تبقى أرواحنا مقترنة بشعور نادر الوجود حمل من الجمال ما يجعلنا ننسى قبح دنيانا، يعزيني يا غاليتي إنني ما أزال أسكن في قلب تحمله حبيبتي هو أكبر قلب في الدنيا، ومن حسن حظي أني أملكه.
حفرت كلماته في وجدانها أخاديد الامتنان وازداد حبهما أكثر من ذي قبل، ولكن بقيت غصّة إنجابهما طفلاً يملأ دنياهما بهجة فوق سعادتهما أملا لم ييأسا من تحقيقه بفضل إيمانهما، وبفضل توجّههما لأهل بيت النبوة وبخاصة يعسوب الدين وملاذ المحتاجين، وُلِدت الفرحة من جديد وتُوِجّت حياتهما بالسرور، وأصبح سميّ أمير المؤمنين (ع) يدرج في بيتهما الذي ازداد تألقاً وجمالاً بالمولود الجديد، الذي أخرس ألسن الشامتين والمراهنين على فراقهما، وأصبح الباب يشهد على قُبلتين في كلّ يوم.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...