0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من دروس عاشوراء

منذ 10 سنوات
في 2016/10/25م
عدد المشاهدات :2531
من دروس عاشوراء// أعداد : زهراء حكمت
تم نشره بالملف التعليمي / مجلة رياض الزهراء
موكب رقية (ع)
مازلنا بحديثنا عن المدارس والشذرات التربوية ، لكن موضوعنا يختلف قليلا هذه المرة ، فهو ليس درساً نظريا لحب ال البيت (ع) وليس مجموعة نصائح تُقدم بالاصطفاف الصباحي ، وكذلك هو ليس قصصاً نقرأها ولا كلمات نكتبها على السبورة ، انه درس حب وولاء لنربط أطفالنا باطفال آل البيت وقلوبهم بقلبهم الطاهر .
انه درس مُزجت فيه الدروس كلها لنجتمع بحبيبة الحسين (ع) وعزيزة قلبه الصغيرة رقية ...
صغيرة بسنوات عمرها وكبيرة بشأنها وقدرها ومنزلتها عند الله عز وجل .
ولن اُطيل بالمقدمة لكن سادخل لخفايا هذا الموكب المهيب الذي يجمع بنات المدرسة وعوائلهم ، وتحت نظر الإدارة وموافقة الكل يبدأ التجمع بحسينية قريبة من المدرسة ومع العوائل آباء وامهات ومعلمات وعوائل المعلمات .
وبعد تناول وجبة الغداء وترتيب المجاميع والطالبات بصفوف مرتبة وتقسيم الفرق من الطبول الكبيرة وضاربيها أولا وبعدها الأطفال وهم شُعث وغُبر الوجوه يحملون على جباههم قطعة كُتب عليها((لبيك يارقية)) ، ومن ثم العوائل والأهالي والكوادر التربوية ، ليستمر الموكب مشيا الى ضريح وقبر ابيها الحسين ، مع القصائد الملقاة من قبل الأطفال والتي تُبكي لفجاعتها الصخور الصم ، ومع دموع الأطفال وبكائهم فقلوبهم لاتتحمل الضيم بل هي كسحابة بيضاء تحمل الدفء والحب للخير وللجميع .
والدرس هنا اعظم واكبر للطالبات ، لانهن بكل خطوة بهذا المسير يتعلمن درساً ، ويأخذن عبرة، ويذكرن موقفا من مواقف الحيرة والحر والجهد والتعب وألم الأسر والفقد على قلوب صغيرة لاتستطيع على ذلك صبراً ولاتجد من دونه ملجأ، وتستجلي تلك العبر سنة بعد أخرى حقائق وانواراً قيمة بقلوب ترعرعت على حب محمد واله والاستشعار بعظم مظلوميتهم (ع) ،وهذا هو الدرس الذي لن توصله مواعظ ولن تحويه كلمات اصطفاف ، ولن تستجليه قصص نقصها على الاسماع من دون ان تكون واقعا معاشا..
نعم من الجميل والمهم والنافع ان نذكر ابناءنا وبناتنا باننا على العهد سائرون ولانهم قادتنا وهم مظلومون ، لكن مع ذلك نحتاج للدروس العملية .
وأيضا نجد من تلك الدروس العملية التأكيد على الخدمة الحسينية لابنائنا الصغار او حتى الأكبر سنا بتعليمهم الانضواء بالمواكب وتوزيع الطعام على الزائرين ، وهذا مما سيكسبهم مكارم الاخلاق أولا ، وسيذيب قلوبهم ويصهرها ببودقة الخدمة الحسينية ثانيا ، وأيضا فان هذه الذكريات ستبقى راسخة ومتجذرة في عمق ذاكرتهم الجديدة ، فكثيرا مانرى أشخاصا كباراً بل كهولا يستذكرون أيام الخدمة الحسينية بالصغر ولبسهم السواد ولطم الصدور ، وعزاء الزنجيل .
نعم انه الحُب والعزاء يحفر اخاديداً ووهاداً كبيرة في قلب صغير من المستحيل ان تُمحى آثارها ، وهذا هو سلاح التربية الحسينية التي تُنشيء قلبا مسلحاً ضد موجات الغرب الكافر ، ملتحفا بحبٍ وولاء يأسر الروح والجوارح معا ، ومبرقعا بثوب من الحياء والعفة الزينبية لكل فتاة سائرة على خُطى العقيلة (ع) .
انه الولاء والوفاء ، وكيف لايتعلم الولاء من تتلمذ بدروس عاشوراء ، وعاش الوفاء صوراً مترجمة بظل حامل اللواء وكافل الحوراء (ع) .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...