أصلها ثابت وفرعها في السماء ، كلما ازداد عدد اغصان الشجرة وزداد تفرعها وكبرت ازداد احتكاكها عند هبوب الرياح عليها وهذه الحركة لا بد منها ، فالحياة بالحركة ، لان الشجرة اليابسة [ الميتة ] اقل حركة تكسرها ، اما الشجرة التي تسري بداخلها الحياة الحركة تجعلها تخرج طاقتها لانه في الحركة تتضح مدى تحمل تلك الشجرة .
فاحتكاك الاغصان يكون على السطح فقط وكل الاغصان تعيش من اصل واحد ومن تربة واحدة .
كذلك شجرة التشيع فلابد من الاحتكاك [ اختلاف الاراء ] بين فروع هذه الشجرة العظيمة ، والمهم ان يكون الاحتكاك على سطح هذه الشجرة لا داخلها لان في الاعماق لابد ان لا يكون الا الالفة والوفاق .







عبد الخالق الفلاح
منذ يومين
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
EN