| إنّ من أسباب الجهل وعدم نضوج العقل لدى بعض الفتيان، التربية الخاطئة التي شملتهم في طفولتهم |
| إنّ أوّل بذرةٍ يجب زرعها في الأرض الخصبة لقلب الفتى، بذرة العِلم والمعرفة. فالعِلم أساس سعادة الإنسان، وهو يؤدّي إلى تفتّح عقله وتبلور الكمال الإنساني فيه |
| إنّ التربية الأخلاقية وتنمية السجايا الإنسانية ركنٌ من الأركان الأساسية لسموّ الإنسان ورفعته، فالتعليم بدون تربيةٍ والتربية بدون تعليمٍ لا يمكنهما صنع إنسانٍ كفوءٍ ومتكاملٍ من جميع الجهات |
| العقل هو بمثابة السراج المنير الذي ينير ظلمة الحياة ويميّز درب الهداية عن درب الضلالة والصلاح عن الفساد |
| العقل هو الحجّة الإلهية وهادي البشرية، وهو مرشدٌ منزّهٌ يدعو الناس إلى الحقّ والحقيقة، وهو جليس المعرفة التي لا تخون في الاستشارة أبدًا |
| العقل هو مرشدٌ منزّهٌ يمنع الإنسان من الاستسلام إلى الأحاسيس غير المباحة، وهو حارسٌ أمينٌ يمنع الإنسان من الجري وراء الأهداف الخطيرة ويحفظه من الانحراف والسقوط |
| إنّ المجتمع الذي يتغلّب فيه العقل على الأحاسيس، وتسيّر فيه ميول الناس العاطفية بما يقرّره العقل، هو مجتمعٌ سعيدٌ وهو مهدٌ للعدالة والأمن |
| إنّ ممّا لا شكّ فيه أنّ جانباً من طغيان الشباب وتمرّدهم مردّه افتقارهم للعطف والحنان، ومعاناتهم من تصرفاتٍ غير عقلانيةٍ تصدر عن أبويهم |
| على الشابّ أنْ يعلم بأنّ الغرور والاستبداد وتحرّر العواطف والأحاسيس تشكّل أكبر سدٍّ في وجه السعادة |
| إنّ أوّل مُعلّمٍ يُعلّم الطفل دروس الحياة ويطبع على قلبه البريء وذهنه الصافي آثاراً إما حسنةً أو سيّئةً، هو الأب والأمّ |