أقرأ أيضاً
التاريخ: 29-11-2018
![]()
التاريخ: 2025-02-15
![]()
التاريخ: 3-4-2018
![]()
التاريخ: 24-10-2014
![]() |
ما يمتنع نسبته إلى الفاعل سبحانه انتفاء الغرض عن أفعاله ، فإنّه يستلزم العبث المنافي لحكمته، ولأنّه لا يفعل إلّا للداعي.
ومنع الأشاعرة من ذلك، لأنّه لو فعل لغرض، فإنْ لم يكن أولى به فلا ترجيح، وإنْ كان أولى به كان ناقصاً بذاته مستكملًا بالغرض.
ولقدرته على إيجاد الغرض ابتداءً، فتوسّط الفعل عبث(1).
والجواب عن الأوّل: إنْ عَنَيْتَ بالأوْلويّة كونها أليق بحكمته فَلِمَ قلتَ باستلزامه النقصان لذاته واستكماله به؟ وإنْ عَنَيْتَ استفادته لكمال غير حاصل فهو ممنوع.
وعن الثاني: أنّ الغرض هو الغاية من الفعل، وإيجاد الغاية من دون ما هي غاية له وشرط فيه محال.
هذا مع أنّ النقل صريح بكونه لا يفعل إلّا لغرض، كقوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].
____________
(1) راجع شرح المقاصد 4: 301.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|