أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-4-2022
![]()
التاريخ: 8-5-2020
![]()
التاريخ: 23-4-2022
![]()
التاريخ: 7-5-2022
![]() |
إتيكيت الحديث الإعلامي
يعتبر التحدث موهبة من الله سبحانه وتعالى، وهو من المواهب التي يستطيع الإنسان تنميتها، وهو ضرورة للمشتغلين في مجالات الاتصال والتواصل بالجماهير. كما يعد التحدث مهارة من أهم المهارات التي تعين على إيصال الفكرة للسامعين والتأثير في أفكارهم وتوجهاتهم وإقناعهم بالرسالة.
والإنسان بحاجة إلى أن يمتلك من قوة البيان ووضوح الخطاب ما يمكنه من التواصل ونشر أفكاره وإقناع الآخرين بها.
ولذلك يعد التحدث وسيلة الاتصال والتواصل الأساسية، بين الناس، وتستخدم الأحاديث كأسلوب للكسب وليس أسلوب للخسارة، وتكون أسلوباً للكسب لطالما استخدمت بالطرق الصحيحة، وإذا ما استخدم الحديث بطريقة خاطئة، وتمت إدارته بصورة غير لائقة، ولا تراعى اعتبارات مكانة الآخرين، ومجال الحديث، وأصول اللياقة، والمفردات المستخدمة، فانه سيؤدي إلى مردودات عكسية، تؤثر على العلاقة بين الأطراف.
والإعلامي الناجح هو الذي يستطيع اتقان قواعد وآداب الحديث، وأن يتمكن من تفاصيل الكلام العديدة، فعليه أن يتجنب الحديث عن نفسه أو عن الآخرين.
وهناك اتيكيت إعلامي لابد من المذيعين والمذيعات والمعدين والمخرجين لنشرات الأخبار والبرامج الحوارية والمقابلات يعرفونه وحتى مقدمي أخبار الطقس والبورصات وأسواق المال والأخبار الرياضية والحروب في مختلف دول العالم.
ومن الاتيكيت الإعلامي إذا كان مقدمي البرنامج أكثر من واحد ألا يشعروا المشاهد بالتعليقات فيما بينهم اعتقادا منهم بأن ذلك يلقى القبول من المشاهدين وبالعكس لا يرتاح المشاهد للحديث بينهما لأنهم يخاطبون المشاهد لا يخاطبون أنفسهم.
والمهم الظهور الإعلامي للمذيعين والمذيعات بالتكيف حسب ما يقدمونه فإذا كان مقدم الخبر المستعجل إذا كان الخبر عن الحروب والاقتتال وظهور القتلى والمصابين والتفجيرات والظواهر الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات أو الأمراض المتفشية بالفيروسات المعدية والقاتلة أو حوادث الطيران بالسقوط ومقتل جميع ركاب الطائرة وظهور أهالي المسافرين وهم يبكون حزنا على موتاهم وغير ذلك عن ما يجي بالخبر العاجل أو المستعجل في الفضائيات فعلى المذيع مقدم هذا الخبر على الهواء مباشرة أن يبدي حزنه وألمه بتعابير وجهه وطريقة الحديث عن هذه الأخبار المؤلمة والمحزنة ومشاركة المشاهدين بهذه الأخبار المؤلمة والمحزنة لا أن تكون تعابير وجهه عادية وحديثة كأنه يقدم أخبار عادية ليس فيها حزن وألم وكذلك المراسلين في الفضائيات سواء من مواقع الحوادث والأحداث التي يشير إليها الخبر العاجل أو بإظهار صورهم مع الخبر العاجل.
أما إذا كان الخبر العاجل أو المستعجل خبر مفرح وسار مثل اختراع دواء جديد يفيد البشرية ويقضي أو يشفي الأمراض المستعصية أو الوصول إلى نتائج مرضية وإيجابية أو مفاوضات تضع حد للحروب والقتال وتحقيق السلم بين الأطراف المتنازعة أو أي أخبار مفرحة وسارة فعلى المذيع الذي يقدم مثل هذه الأخبار أن يكون مبتسما أمام المشاهدين للفضائيات ويشارك المشاهدين بالفرح من خلال تقديم الخبر العاجل.
أما طريقة الحديث في البرامج الحوارية فعلى مقدم الحوار أن يكون ملما بالموضوع الذي يطرحه على الضيف أو الضيوف وألا يحاول أن يتدخل بمقاطعة حديث الضيف ليطرح عليه سؤال آخر قبل أن يكمل الضيف إجابته على سؤاله.
وكذلك من الاتيكيت الإعلامي للمذيعين والمذيعات أن يراعوا طريقة الجلوس بمقابلة الضيف وعدم وضع رجل على رجل أمام الضيف وأمام المشاهدين في الفضائيات وكذلك إذا انتهت مقابلة الضيف فلا يتركوه يقوم من مقعده وهم جالسين ولكن يطلب فاصل إعلاني على سبيل المثال لتوديع الضيف ومغادرته منصة الحوار وكذلك من الاتيكيت الإعلامي في الفضائيات أهمية ملابس المذيع أو المذيعة خاصة في الأخبار الحزينة لا بالألوان الزاهية الملفتة للنظر مع الخبر الحزين والمؤلم أمام المشاهدين.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|