قوله تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ ....أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } الآيات: [المائدة: ٨٢-٨٦] |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-3-2022
![]()
التاريخ: 21-12-2021
![]()
التاريخ: 3-3-2022
![]()
التاريخ: 7-5-2022
![]() |
عن طريق أهل السنة
1- تفسير القرطبي: عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ، قالا : بعث رسول الله (صلى الله عليه واله) عمرو بن أمية الضمري بكتاب معه إلى النجاشي ، فقدم على النجاشي فقرأ كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله)، ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه ، فأرسل إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفراً أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ سورة مريم (عليه السلام)، فآمنوا بالقرآن ، وأفاضت أعينهم من الدمع ، وهم الذين نزل فيهم : (لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إناً نصارى) إلى قوله : (فاكتبنا مع الشاهدين)(1).
عن طريق الإمامية:
2- تفسير القمي: قوله : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالو إنا نصارى) فإنه كان سبب نزولها : أنه لما اشتدت قريش في أذى رسول الله (صلى الله عليه واله) وأصحابه الذين آمنوا به بمكة قبل الهجرة ، أمرهم رسول الله (صلى الله عليه واله) أن يخرجوا الى الحبشة ، وأمر جعفر بن أبي طالب أن يخرج معهم (إلى أن قال): قال النجاشي : يا جعفر ، هل تحفظ مما أنزل الله على نبيك شيئاً؟ قال : نعم ، فقرأ عليه سورة مريم ، فلما سمع النجاشي بهذا بكى بكاء شديداً ، وقال : هذا والله هو الحق (الى أن قال:) فقال لهم : انظروا إلى كلامه ، وإلى مقصده ومشربه ومصلاه ، فلما وافوا المدينة دعاهم رسول الله الى الاسلام ، وقرأ عليهم القرآن (الى أن قال:) وأسلم النجاشي ولم يظهر للحبشة إسلامه ، وخافهم على نفسه ، فخرج من بلاد الحبشة يريد النبي (صلى الله عليه واله)، فلما عبر البحر توفي ، فأنزل الله على رسوله : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا) إلى قوله : (وذلك جراء المحسنين) (2).
ــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير القرطبي ٦: ٢٥٥
2- تفسير علي بن إبراهم القمي ١٨٣:١-١٨٦.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|