0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مياه الأنهار

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 60

2026-10-11

243

+

-

20

يقدر حجم مياه الأنهار السطحية على الكرة الأرضية بنحو 1.5 ألف كيلومتر3 فقط بنسبة قدرها 0.01% من جملة المياه العذبة السائلة 9100 ألف كيلومتر3 ، وبنسبة قدرها 0.004 من جملة المياه العذبة سائلة ومتجمدة 37300 ألف كيلومتر3 وتتباين الأنهار من حيث الطول ومساحة الحوض ومعدل التصريف المائي فعلى سبيل المثال نجد أن نهر النيل يحتل المرتبة الأولى بين الأنهار من حيث طول المجرى الذي يبلغ 6650 كيلومتر بينما يأتي في المرتبة الثالثة من حيث مساحة الحوض بعد كل من نهري الأمازون والكونغو حيث تبلغ مساحة حوض نهر الأمازون نحو 7050 ألف كيلومتر، ومساحة نهر الكونغو نحو 3475 ألف كيلومتر، بينما تبلغ مساحة حوض نهر النيل نحو 3349 ألف كيلومتر ، أما من حيث معدلات التصريف المائي فإنه يُعد من الأنهار الفقيرة حيث يبلغ معدل التصريف ثلاثة آلاف متر/ ثانية، بينما يبلغ ذلك المعدل 180 ألف متر/ ثانية في نهر الأمازون، ونحو 41 ألف متر/ ثانية في نهر الكونغو.

 

علي الفتلاوي2026-10-11

تعد مياه الأنهار من أهم الموارد الطبيعية التي أسهمت في نشوء الحضارات واستقرار السكان عبر التاريخ، إذ ارتبطت مواقع المدن والقرى الزراعية ارتباطا وثيقا بوجود الأنهار وتوافر المياه. ومن الناحية الجغرافية، لا تقتصر أهمية النهر على كونه مجرى مائيا، بل يمثل نظاما طبيعيا متكاملا يؤثر في توزيع السكان، ونوعية التربة، والإنتاج الزراعي، والأنشطة الاقتصادية، والتوازن البيئي.
تتغذى الأنهار من مصادر متعددة، منها الأمطار والثلوج الذائبة والينابيع والمياه الجوفية، وتختلف كمية المياه التي تجري فيها تبعا للمناخ وطبيعة التضاريس ومساحة حوض التصريف. فالأنهار التي تمر بمناطق جبلية قد تتصف بسرعة الجريان والانحدار الشديد، في حين تتباطأ حركة المياه غالبا عند وصولها إلى السهول، حيث تترسب المواد التي يحملها النهر وتتشكل الأراضي الفيضية الخصبة.
وتؤدي مياه الأنهار دورا أساسيا في حياة الإنسان، فهي مصدر لمياه الشرب بعد معالجتها، وتستخدم في ري الأراضي الزراعية، وتوفير المياه للصناعة، وتوليد الطاقة الكهرومائية. كما تسهم في دعم التنوع الحيوي من خلال توفير بيئات مناسبة للأسماك والطيور والنباتات المائية، فضلا عن دورها في تغذية بعض المياه الجوفية والمحافظة على رطوبة الأراضي المحيطة بها.
وفي العراق، يمثل نهرا دجلة والفرات أساسا مهما للاستقرار السكاني والزراعة، إذ ارتبطت بهما نشأة حضارات بلاد الرافدين وتطور التجمعات البشرية على ضفافهما. وتبرز أهمية دراسة هذين النهرين جغرافيا في فهم التغيرات التي تطرأ على كميات المياه، وتوزيعها المكاني، وتأثير الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والسدود والتوسع الزراعي والسكاني في الموارد المائية.
ومن المشكلات التي تواجه مياه الأنهار التلوث الناتج عن تصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات الصناعية والزراعية، فضلا عن انخفاض التصريف المائي في فترات الجفاف، وزيادة الترسبات في بعض المقاطع النهرية. وتتطلب معالجة هذه المشكلات حماية ضفاف الأنهار، ومراقبة نوعية المياه، ومعالجة مياه الصرف قبل طرحها، وترشيد الاستهلاك، وتعزيز التعاون في إدارة الأحواض النهرية المشتركة.
وتكمن القيمة الحقيقية للدراسة الجغرافية لمياه الأنهار في فهم العلاقة بين الماء والمكان والإنسان، وتحديد المناطق الأكثر حاجة إلى المياه، واختيار المواقع المناسبة للمشروعات المائية، ووضع خطط تساعد على توزيع الموارد بصورة عادلة ومستدامة. فالنهر ليس مجرد مياه تجري على سطح الأرض، بل مورد استراتيجي ترتبط به حياة السكان وأمنهم الغذائي ومستقبل التنمية.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
317402

المزيد

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد