0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخطابة

المؤلف:  د. نواف احمد عبد الرحمن

المصدر:  الكتابة الصحفية والاخبارية

الجزء والصفحة:  ص 59- 61

2026-09-22

61

+

-

20

الخطابة:

لغة: الخطابة في اللغة هي الكلام المنثور يخاطب به متكلم فيصح جمعاً من الناس لإقناعهم.

الخطيب:

هو المتحدث عن القوم أو هو من يقوم بالخطابة.

وفي تعريف العلماء:

هي الكلام المؤلف الذي يتضمن وعظاً وإبلاغاً على صفة مخصوصة وباختصار فإن الخطابة هي فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم واستمالتهم.

الفن:

أي أن الخطابة علم ذو قواعد وأصول وأساليب وضوابط لابد من تعلمها ثم التمرس والتعود عليها، يؤازر ذلك المقدرة النفسية والموهبة الإلهية وعلى هذا فالخطابة ترتكز على أمرين أساسين هما: العلم والموهبة.

المشافهة:

دلالة على أنها توجه إلى المستمعين من غير واسطة إذ الأصل فيها الارتجال مع سبق الإعداد.

التأثير والاستمالة:

إشارة إلى أن الإقناع من أجلى خصائص الخطابة وهذا يستلزم أن يكون الخطيب على علم بأساليب الاستمالة وكيفية توجيه عواطف الناس وعقولهم ومشاعرهم إلى المراد وهي من أسس الخطابة.

الخطابة قديماً:

كان الخطيب يقف على قدميه فإن كانوا في العراء وقف على مرتفع من الأرض أو خطب على راحلته ومراد ذلك أن يراه الناس جميعاً وكان الخطيب يرتجل الخطبة ويرتب أفكاره ويتحدى مستمعيه.

وكانت الخطب تعتمد على قوة الإلقاء وتحدي السامعين وفن اختيار أقوى الألفاظ والمعاني وكان الخطيب يحشد ما استطاع في خطبته من الصور والتشبيهات وفنون البديع والبلاغة والبيان ويسرح بأخيلة السامعين في صور وتخيلات حتى لكأنهم يعيشون قصة واقعية مصورة، أو يرون عرضاً روائياً يعيشون أدق تفصيلاته وأعم أجزائه.

ومن أشهر خطباء الجاهلية قس بن ساعدة الإيادي، وله خطبة مشهورة يقول فيها:

" أيها الناس من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت. إن في السماء لخبراً، وإن في الأرض لعبراً، مهاد موضوع وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، اقسم قس قسماً حتماً: لئن كان في الأمر رضا ليكونن صخطاً، إن الله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون؟ أرضوا بالمقام فقاموا: أم تركوا فناموا؟ ".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد