0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح الأحداث اليومية وتفسيرها في المقال الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 172- 175

2026-09-11

23

+

-

20

شرح الأحداث اليومية وتفسيرها في المقال الصحفي:

يفسر المقال الأحداث اليومية الجارية، ويشرحها لتقدم إلى القارئ واضحة في لغتها، دون أن يكون الهدف الأول للكاتب هو الاعتناء باللغة، فتكون له غاية على حساب المضمون، الذي يهم المتلقي في فهم أبعاده، دون أن يلاحق جمال اللغة وصياغة بنائها صياغة محكمة، وحتى تغدو المادة الصحفية واضحة بينة، لا بد أن يوظف الكاتب الصحفي لغته السهلة؛ ليفسر ويشرح فيها ما يتضمنه المقال من أفكار قد يصعب فهمها على القارئ العادي، وإلا لجنح إلى مقالة أخرى. وعلى الكاتب حين يعرض توجهاته وآراءه أن يفسر ما قد يعتقد أن بعضها قد يحتاج إلى توضيح؛ ليدرك القارئ الراغب مراميها فيتوصل إليها دون عناء يذكر. وهناك مدرستان في الصحافة فيما يتعلق بوظيفة المقال، والمهام التي يمكن أن يقوم بها بالتكامل مع الفنون الصحفية الأخرى، وهي:

1. المدرسة الإخبارية: The Report School))

ترى هذه المدرسة أن الوظيفة الإعلامية هي الوظيفة الأساسية للصحافة المعاصرة. ومن هنا يذهب أنصارها إلى أن وظيفة المقال الصحفي، إنما تتحقق بمجرد كتابة تقرير عن الرأي العام دون تدخل من الكاتب، ودون توجيه أو إرشاد. فالإعلام إنما يتوجه صوب الحقيقة وحدها مجردا من الهوى، أو الغرض، أو المنفعة الذاتية، أو الدوافع السياسية، ولذلك فإن صفحة الرأي في نظرهم يجب أن تكون مجرد مرآه تعكس الآراء العامة، وهي لا تحاول أن تقوم بوظيفة قيادية للرأي العام وهي تكون صفحة رأي مثالية إذا ما قدمت لقرائها صورة واقعية لما يفكر فيه المجتمع ككل أو الأمة بأسرها.

وعلى هذه المدرسة ورؤيتها لوظيفة المقال، نورد الملاحظات الآتية:

  • الوظيفة الإعلامية ليست الوظيفة الوحيدة للصحافة، فهناك وظيفة الشرح والتفسير والتوجيه والإرشاد.
  • مع إن الإعلام يجب أن يكون بعيدا عن الهوى، أو عن المنفعة الذاتية والدوافع السياسية، إلا أن هذا لا يمنع أن هناك ما يمكن أن نسميه بتلوين الأخبار، كما تقوم بعض الصحف بحجب الأخبار الصحيحة لأهداف دعائية، أو تنشر أخبارًا كاذبة ملفقة، أو محرفة من دولة من الدول، أو شخصية من الشخصيات، أو هيئة من الهيئات الوطنية أو الدولية لأغراض سياسية أو حزبية، وهنا يأتي دور الشرح والتفسير وتنوير الرأي العام بالحقيقة.
  • وظيفة المقال تبعًا لهذه المدرسة يمكن أن تتحقق من خلال صحف الرأي المستقلة، ولا يمكن تحقيقها في صحف الرأي الحزبية، التي تعتمد إلى تلوين الأخبار بما يتفق مع لونها السياسي واتجاهاتها الحزبية، وهي في سبيل ذلك قـد تلجأ إلى التهوين من أعمال الآخرين والتهويل من كل ما يتعلق بالحزب. بينما لا تلجأ صحف الرأي المستقلة إلى مثل هذه الحيل والألاعيب، ما دامت غير مقيدة. بحزب أو هيئة، وإنما هدفها المصلحة العامة فقط.
  • وتبدو المشكلة أكثر تعقداً أمام المدرسة الإخبارية، إذا ما عرفنا أن الصحف تعتمد في الكثير من أخبارها على ما تبثه وترسله وكالات الأنباء العالمية والمحلية، ومعظم هذه الوكالات تخضع لتأثير بعض التيارات السياسية، وتهدف خدمة أغراض معينة.

2. مدرسة الرأي: The Opinion School))

يرى أنصار هذه المدرسة أن دور المقال الصحفي لا يقتصر على مجرد كونه مرآه عاكسة لما يدور في المجتمع، بل يجب أن يؤدي هذا المقال دور القائد والمرشد والملهم للرأي العام.

فالمقال الصحفي عندهم لا بد أن تكون له وظيفة تربوية مهمة يقوم بأدائها مع سائر فنون القول والاتصال والتربية والتنشئة الاجتماعية والسياسية والفكرية.

ويمكن إجمال الوظائف المتبقية للمقال الصحفي، فيما يأتي في النقاط الاتية:

  • نشر الأفكار والفلسفات والدفاع عنها ضد خصومها أو منافسيها، وتتطلب هذه الوظيفة حياد، وموضوعية في التناول، حتى لا يدافع كاتب المقال من فلسفات أو أفكار هدامة، وتعمل ضد صالح وأفراده.
  • تعبئة الجماهير، وذلك لخدمة نظام سياسي أو اجتماعي معين أو للمساهمة في التنمية الوطنية.
  • تكوين الرأي العام في المجتمع، والتأثير على اتجاهاته سواء بالسلب أو الإيجاب.
  • القيادة، وتهدف هذه الوظيفة إلى الحث على حياة فاضلة في البيت والمجتمع والحاجة إلى هذه الوظيفة تشتد في الأوقات العاصفة، التي تحدث فيها الاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي لا يكون فيها العقل الجمعي مختلفًا كثيرًا عن عقلية الغوغاء، وعندئذ تشتد الحاجة إلى قيادة إيجابية مستنيرة لإرشاد الناس، والخروج بهم من الضباب والخطر إلى بر الأمان، ومن اليأس إلى الأمل، ومن الفوضى إلى النظام.
  • الدفاع عن الأديان والمقدسات، والقيم والمبادئ، ضد دعوات الإلحاد وانتهاك المقدسات، والخروج عن القيم والمبادئ بأي شكل من الأشكال.
  • التسلية والإمتاع والمؤانسة، وهذه الوظيفة تخفف العبء عن النفوس والعقول وتجعل الحياة محتملة رغم ما فيها من متاعب، وبذلك تصبح وظيفة الإمتاع ذات أثر نفسي حميد، وتحقق هذه الوظيفة المقالات الترفيهية، أو الضاحكة، أو الساخرة، أو المقالات المسلية أو الظريفة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد