0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

 أهل البيت "ع" أحد الثقلين

المؤلف:  السيد محمد هادي الميلاني

المصدر:  قادتنا كيف نعرفهم

الجزء والصفحة:  ج4، ص549-568

2026-06-29

18

+

-

20

إن حديث الثقلين من الصحاح المتواترة ، فقد ورد عن بضع وعشرين صحابيّاً[1] أو أربعة وثلاثين[2].

قال شمس الدين السخاوي : " وفي الباب عن جابر وحذيفة وخزيمة بن أسيد ، وخزيمة بن ثابت ، وزيد بن ثابت ، وسهل بن سعد وضمرة ] الأسلمي [ وعامر بن ليلى ] الغفاري [ وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر وعلي بن أبي طالب ، وأبي ذر ، وأبي رافع ، وابن شريح الخزافي ، وأبي قدامة الأنصاري ، وأبي هريرة ، وأبي الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش ، وأم سلمة ] أم المؤمنين [ وأم هاني ابنة أبي طالب وكثيرٌ الصحابة رضي الله عنهم "[3].

وقد أفرد العلامة الحجّة السيد مير حامد حسين قدس سره لحديث الثقلين جزئين من موسوعته ( عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار )[4].

ولنذكر بعض الصحابة وما روي عنهم حول حديث الثقلين[5].

ما رواه أمير المؤمنين :

روى السخاوي بأسناده عن علي " إن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إني مخلّف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله عزّوجل ، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض "[6].

روى السمهودي بأسناده عنه " إن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، سببه بيده وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي "[7].

وفي خطبته عليه السّلام : " فأين تذهبون وإني تؤفكون ؟ والاعلام قائمة والآيات واضحة ، والمنار منصوبة ، فأين يُتاه بكم وكيف تعمهون ؟ وبينكم عترة نبيكم ، وهم أزمة الحقّ واعلام الدين ، وألسنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش "[8].

قال عز الدين ابن أبي الحديد : " وعترة رسول الله صلّى الله عليه وآله أهله الأدنون ونسله . . . وقد بيّن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عترته من هي لما قال : إني تارك فيكم الثقلين فقال : عترتي أهل بيتي ، وبيّن في مقام آخر من أهل بيته حيث طرح عليهم كساء ، وقال حين نزلت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ) اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب الرجس عنهم ، فان قلت : فمن هي العترة التي عناها أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا الكلام ؟ قلت : نفسه وولداه والأصل في الحقيقة نفسه لأن ولديه تابعان له ، ونسبتهما اليه مع وجوده كنسبة الكواكب المضيئة مع طلوع الشمس المشرقة ، وقد نبّه النبي صلّى الله عليه وآله على ذلك بقوله : وأبو كما خيرٌ منكما "[9].

ما رواه الحسن بن علي المجتبى

روى القندوزي الحنفي باسناده عن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى بن علي المرتضى عليهم السلام عن أبيه عن جده الحسن السبط قال : " خطب جدي صلّى الله عليه وآله وسلّم يوماً ، فقال بعدما حمد الله وأثنى عليه : معاشر الناس إني ادعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا وأهمها لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فتعلموا منهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ولا تخلو الأرض منهم ، ولو خلت لأنساخت بأهلها ثم قال : اللم إنك لا تخلي الأرض من حجّة على خلقك ، لئلا تبطل حجّتك ولا يضلّ أوليائك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلّون عدداً والأعظمون قدراً عند الله عزّوجل . ولقد دعوت الله تبارك وتعالى إن يجعل العلم والحكمة في عقبي وعقب عقبي ، وفي زرعي وزرع زرعي إلى يوم القيامة فاستجيب لي "[10].

ما رواه زيد بن أرقم :

روى مسلم باسناده عن يزيد بن حيّان قال : " انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا اليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وسمعت حديثه ، وغزوت معه وصلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، حدّثنا يا زيد ، ما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : يا ابن أخي ، والله لقد كبرت سنّي وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلّفونيه ثم قال : قام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد إلاّ أيُّها الناس ، فإنما أنا بشرٌ يوشك إن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به . فحث على كتاب الله ورغّب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي ، وال عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس قال : كُلّ هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم "[11].

روى الترمذي باسناده عن زيد بن أرقم قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، هذا حديث حسن غريب "[12].

روى الحاكم النيسابوري بأسناده عنه قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[13].

قال العلامة الحلي قدس سرّه : " هذا الحديث يدل على وجوب التمسك بأهل بيته ، وسيّدهم علي عليه السّلام فيكون واجب الطاعة على الكل فيكون هو الأمام دون غيره من الصحابة "[14].

أقول : روى حديث الثقلين عن زيد بن أرقم الحفّاظ في مسانيدهم والعلماء في مؤلفاتهم بألفاظ وعبارات مختلفة :

كأحمد بن حنبل[15] والبيهقي[16] والهيثمي[17] والكنجي[18] والقندوزي الحنفي[19] والذهبي[20] والجزري[21] وشمس الدين السخاوي[22] والسمهودي[23] وباكثير الحضرمي الشافعي[24] والمتّقي[25] ومحمّد الزرندي الحنفي المدني[26]  وسبط ابن الجوزي[27] والسيوطي[28] والبدخشي[29].

ما رواه أبو هريرة :

روى الشيخ سليمان القندوزي الحنفي بأسناده عن أبي هريرة ما لفظه " إني خلفت فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا . كتاب الله وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض "[30].

أقول : روى عنه حديث الثقلين السمهودي في ( جواهر العقدين )[31] . والسخاوي في ( استجلاب ارتقاء الغرف )[32].

ما رواه حذيفة بن اليمان :

قال القندوزي : " وفي المناقب عن أحمد بن عبد الله بن سلام عن حذيفة بن اليمان ، قال : صلى بنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الظهر ، ثم أقبل بوجهه الكريم إلينا ، فقال : معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته وإني ادعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلّوا وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم "[33].

ما رواه حذيفة بن أسيد الغفاري :

روى الهيثمي بأسناده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : " لما صدر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجة الوداع نهى أصحابه عن سمرات متفرقات بالبطحاء أن ينزلوا تحتهن ، ثم بعث الين فقمّ ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن ، فصلى عندهن ، ثم قام فقال : يا أيها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبيا إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن يوشك إن أُدعى فأجيب وإنّي مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟

قالوا : نشهد إنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيراً ، قال : أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله وإن محمّداً عبده ورسوله ، وإن جنته حق وناره حق وإن الموت حق ، وإن البعث حقٌ بعد الموت وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك قال : اللهم اشهد ، ثم قال : يا أيها الناس إنّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني علياً رضي الله عنه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : يا أيها الناس إني فرط وأنتم واردون عليّ الحوض ، حوضي ما بين بصري إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عزّوجل سبب طرفه بيد الله عزّوجل وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض "[34].

روى الحكيم الترمذي بأسناده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : " لمّا صدر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من حجة الوداع خطب فقال : أيّها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير انه لن يعمر نبي إلاّ مثل نصف عمر الذي يليه من قبل ، وإني أظن يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني فرطكم على الحوض ، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونني فيهما : الثقل الأكبر ، كتاب الله تعالى سبب طرفه بيد الله تعالى وطرفه بأيديكم فاستمسكوا فلا تضلوا ولا تبدلوا ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي فإني قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[35].

ما رواه زيد بن ثابت :

روى أحمد بأسناده عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[36].

وروى عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض جميعاً "[37].

روى الحمويني باسناده عنه ، قال : " قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عزّوجل وعترتي أهل بيتي ، ألا وهما الخليفتان من بعدي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[38].

روى البدخشي باسناده عنه " أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : إني تارك فيكم الثقلين من بعدي : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[39]:

روى المتقي باسناده عنه : " إني لكم فرطٌ ، إنكم واردون عليّ الحوض عرضهما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، قيل : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وسألت لهما ذلك ربي ولا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم "[40].

قال محمّد صدر العالم : " أخرج بن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي وابن حبان ، والحاكم عن زيد بن أرقم ، والترمذي عن جابر وعبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن ثابت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما "[41].

ما رواه أبو رافع :

روى السمهودي بأسناده عن أبي رافع مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : " لما نزل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم غدير خم مصدره من حجة الوداع قام خطيباً بالناس بالهاجرة ، فقال : أيها الناس إني تركت فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، فأما الثقل الأكبر فبيد الله طرفه ، والطرف الآخر بأيديكم وهو كتاب الله إن تمسكتم به فلن تزلوا ولن تضلّوا أبداً وأما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي ، إن الله هو الخبير ، أخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض وسألته ذلك لهما والحوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه من الآنية عدد الكواكب ، والله سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي . . . الحديث . أخرجه ابن عقدة من طريق محمّد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده "[42].

ما رواه أبو سعيد الخدري :

روى أحمد بن حنبل بأسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، قال : " إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما "[43].

أقول : روى حديث الثقلين عن أبي سعيد الخدري وبألفاظ وعبارات مختلفة : أحمد بن حنبل في المسند[44] وفي مناقبه[45] والحمويني الشافعي في فرائد السمطين[46] والسمهودي في جواهر العقدين[47] وشمس الدين السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف[48] وابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام[49] والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة[50] وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور[51] واخطب خوارزم في مقتله[52] وعلاء الدين المتقي في كنز العمال[53] وباكثير الحضرمي الشافعي في وسيلة المآل[54]. والبدخشي في مفتاح النجاء ص 15 .

ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري :

روى الترمذي بأسناده عن جابر بن عبد الله ، قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : يا أيا الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي "[55].

روى شمس الدين السخاوي بأسناده عنه قال : " كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حجة الوداع فلما رجع إلى الجحفة أمر بشجرات ، فقمّ ما تحتهن ، ثم خطب الناس فقال : أما بعد ، أيها الناس فإني لا أراني إلاّ موشكاً أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد إنك بلغت ونصحت وأدّيت ، قال : إني لكم فرط وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإني مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي "[56].

روى السمهودي بأسناده عنه : " أخذ صلى الله عليه وسلّم بيد علي والفضل ابن عباس في مرض وفاته ، قال : فخرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر وعليه عصابة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيها الناس فماذا تستنكرون من موت نبيكم ؟ ألم ينع إليكم نفسه وينع إليكم أنفسكم ؟ أم هل خلد أحد ممن بعث قبلي فيمن بعثوا اليه فأخلد فيكم ؟ ألا إني لاحقٌ بربي وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله بين أظهركم تقرأونه صباحاً ومساءً ، فيه ما تأتون وما تدعون ، فلا تنافسوا ولا تباغضوا وكونوا اخواناً كما أمركم الله ، ألا ثم أوصيكم بعترتي أهل بيتي "[57].

روى المتقي باسناده عنه : " يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي "[58].

وروى باسناده عنه : " تركت فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي "[59].

ما رواه أبو ذر الغفاري :

قال القندوزي : " أخرج الترمذي في جامعه بأسناده عن أبي ذر : أنه أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : إني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي فإنهما لن يفترقا ، حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما "[60].

قال الترمذي : " وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة ابن أسيد ، هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه وزيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان وغير واحد من أهل العلم "[61].

قال شمس الدين السخاوي : " أمّا حديث أبي ذر فأشار اليه الترمذي في جامعه ، وأخرجه ابن عقدة من حديث سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أبي ذر رضي الله عنه أنه أخذ بحلقة باب الكعبة . . . الحديث "[62].

ما رواه ابن عباس :

روى القندوزي الحنفي باسناده عن عبد الله بن عباس قال : " خطب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقال : يا معشر المؤمنين إن الله عزّوجل أوحى إليّ أني مقبوض أقول لكم قولا إن عملتم به نجوتم وإن تركتموه هلكتم ، إن أهل بيتي وعترتي هم خاصتي وحامتي وإنكم مسؤولون عن الثقلين : كتاب الله وعترتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما "[63].

ما روته سيدة النساء فاطمة الزهراء :

روى القندوزي بأسناده عن " فاطمة الزهراء رضي الله عنها قالت : سمعت أبي صلى الله عليه وسلّم في مرضه الذي قبض فيه يقول - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه - أيها الناس يوشك إن أقبض قبضاً سريعاً وقدمت إليكم معذرةً إليكم أني مخلف فيكم كتاب ربي عزّوجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فقال : هذا مع القرآن والقران مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألكم ما تخلّفوني فيهما "[64].

ما روت أم هاني بنت أبي طالب :

روى السمهودي عن أم هاني رضي الله عنها قالت : " رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجته حتى إذا كان بغدير خم أم بدوحات فقممن ثم قام خطيباً بالهاجرة ، فقال : أما بعد أيها الناس فإني يوشك أن أدعي فأجيب ، وقد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده أبداً كتاب الله طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، وعترتي أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ألا انهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض "[65].

ما ذكره الأعلام حول حديث الثقلين :

قال ابن حجر : " أعلم إن لحديث التمسك بذلك طرقاً كثيرة ، وردت عن نيّف وعشرين صحابياً ، وفي بعض تلك الطرق : أنه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة ، وفي أخرى : أنه قال بالمدينة في مرضه - وقد امتلأت الحجرة بأصحابه - وفي أخرى : أنه قال ذلك بغدير خم ، وفي أخرى : أنه قال لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف ، ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها ، اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة "[66].

وقال نور الدين علي بن أحمد السمهودي : هنا تنبيهات :

أحدها : قوله في حديث مسلم وغيره ( وأنا تارك فيكم ثقلين ) أي كتاب الله والعترة الطاهرة كما سبق سمّاهما ثقلين لعظمتهما وكبر شأنهما كما قاله النوّوي . إذ الثقل محرّكا يطلق لغةً كما في ( القاموس ) على متاع المسافر وحشمه وكلّ شئ نفيس مصون . قال : ومنه الحديث : إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، والثقلان الإنس والجن ، والأثقال كنوز الأرض وموتاها ، وقال غيره : كل خطير نفيس ثقل ، ومنه الثقلان الإنس والجان ، لأنّهما فضّلا بالتمييز والعقل على ساير الحيوانات وهما قطّان الأرض وسُكانها .

قلت : والحاصل انه لما كان كل من القرآن العظيم والعترة الطاهرة معدناً للعلوم اللدنية والأسرار والحكم النفيسة الشرعية وكنوز دقائقها واستخراج حقائقها ، أطلق صلى الله عليه وسلّم عليهما الثقلين ، ويرشد لذلك حثّه في بعض الطرق السابقة على الاقتداء والتمسك والتعلم من أهل بيته وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حديث أحمد الآتي ( الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ) وقيل سمّاهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بما يتلقّى عنهما ، والمحافظة على رعايتهما والقيام بواجب حرمتهما ثقيل ، وقيل ومنه قوله تعالى ( سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً )[67] لأنّ أوامر الله وفرائضه ونواهيه لا تؤدى إلاّ بتكلّف ما يثقل ، وقيل : ثقيلا له وزن وقدر خطير ، وهذا راجع إلى الأول وعليه المعوّل .

ثانيها : الذين وقع الحثّ على التمسك بهم من أهل البيت النبويّ والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله عزّوجل ، إذ لا يحثّ صلّى الله عليه وآله وسلّم على التمسك بغيرهم ، وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب افتراق حتى يردا الحوض ولهذا قال صلّى الله عليه وآله وسلّم : لا تقدّموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا . وقال في الطريق الأخرى في عترته : فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم ، واختصوا بمزيد الحث عن غيرهم من العلماء لما تضمّنته الأحاديث المتقدمة .

ثالثها : إن ذلك يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجّه الحثّ المذكور إلى التمسك به ، كما إن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا كما سيأتي أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض ، ويشهد له ما سبق من حديث : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ، الحديث .

رابعها : هذا الحث شامل للتمسك بمن سلف من أئمة أهل البيت والعترة الطاهرة والأخذ بهداهم ، وأحق من تمسك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فضله وعلمه ودقائق مستنبطاته وفهمه وحسن شيمه ورسوخ قدمه . . .

خامسها : قد تضمنت الأحاديث المتقدمة الحث البليغ على التمسّك بأهل البيت النبوي وحفظهم واحترامهم والوصية بهم ، لقيامه صلّى الله عليه وآله وسلّم بذلك خطيباً يوم غدير خم كما في أكثر الروايات المتقدمة مع ذكره لذلك في خطبته يوم عرفة على ناقته كما في رواية الترمذي عن جابر ، وفي خطبته لما قام خطيباً بعد انصرافه من حصار الطائف كما في رواية عبد الرحمن بن عوف ، وفي مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من أصحابه كما سبق في رواية لام سلمة ، بل سبق قول ابن عمر آخر ما تكلم به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( اخلفوني في أهل بيتي ) مع قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( انظروا كيف تخلفوني فيهما ) وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( ألا وإني سائلكم حين تردون عن الثقلين فانظروا . . . الحديث ) وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( والله سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي ) .

وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، وأوصيكم بعترتي خيراً ، وأذكركم الله في أهل بيتي ) على اختلاف الألفاظ في الروايات المتقدمة مع قوله في رواية عبد الله بن زيد عن أبيه : ( فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره وورد عليّ يوم القيامة مسوّداً وجهه ) .

وفي الحديث الآخر ( فإني أخاصمكم عنهم غداً ومنم أكن خصيمه أخصمه ومن أخصمه دخل النار ) .

وفي الآخر : ( من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهداً ) مع ما اشتملت عليه ألفاظ الأحاديث المتقدمة على اختلاف طرقها وما سبق مما أوصى به أمته وأهل بيته فأيّ حث أبلغ من هذا ، وآكد منه فجزى الله نبيه عن أمّته وأهل بيته أفضل ما جزى أحداً من أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام .

سادسها : سبق قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في بعض الطرق المتقدمة ( إني تركت فيكم كتاب الله وسنتي ) الحديث ، وقدّمنا إن ذلك هو المراد من الأحاديث التي وقع فيها الاقتصار على ذكر الكتاب لأن السنة مبيّنة له فأغنى ذكره عن ذكرها كما يشير اليه قوله في الطريق المذكور ( فاستنطقوا القرآن بسنّتي ) وقد أخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خطب الناس في حجة الوداع ، فقال : ( يا أيا الناس إني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلّوا أبداً كتاب الله وسنتي ) .

وأخرج أيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً ( إني خلّفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا كتاب الله وسنتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) .

والحاصل : أن الحثّ وقع على التمسك بالكتاب والسنة ، وبالعلماء بهما من أهل البيت النبوي . ويستفاد من مجموع ذلك استمرار وجود الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة "[68].

قال شمس الدين السخاوي : " فالثقلان وهما كما تقدم ، كتاب الله والعترة الطيبة انما سمّاهما بذلك اعظاماً لقدرهما ، وتفخيماً لشأنهما ، فإنه يقال لكل شئ خطير نفيس ثقيل ، وأيضاً فلأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ومنه قوله تعالى ( سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) أي له وزن وقدر ، ولأنه لا يؤدّى إلاّ بتكليف ما يثقل ، وكذا قيل للجن والإنس الثقلان ، لكونهما قطان للأرض وفضّلا بالتمييز على سائر الحيوان وناهيك بهذا الحديث العظيم فخراً لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأن قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : انظروا كيف تخلفوني فيما ، وأوصيكم بعترتي خيراً ، وأذكركم الله في أهل بيتي ، على اختلاف الألفاظ في الروايات التي أوردتها بتضمن الحث على المودة لهم ، والاحسان إليهم والمحافظة بهم واحترامهم واكرامهم وتأدية حقوقهم الواجبة والمستحبة فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً "[69].

 

 

[1] الصواعق المحرقة للهيتمي ص 136 .

[2] عبقات الأنوار .

[3] استجلاب ارتقاء الغرف ، باب وصية النبي صلى الله عليه وسلّم وخليفته بأهل بيته ص 40 .

[4] لاحظ : نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأنوار للسيد علي الميلاني ج 1 - 3 .

[5] قال السيد عبد العزيز الطباطبائي في ملحق كتاب عبقات الأنوار ( حديث الثقلين - قسم السند ) .

رواة الحديث من التابعين : وأما رواته من التابعين فكثيرون يمر عليك أسماؤهم خلال رواياتهم في الصحاح والمسانيد والمراجع الحديثية ولكي لا نخلي هذا الحقل منهم نشير إلى بعضهم فمنهم : 1 - أبو الطفيل عامر بن واثلة .2 - عطية بن سعد العوفي .3 - حنش بن المعتمر .4 - الحارث الهمداني .5 - حبيب بن ثابت .6 - علي بن ربيعة .7 - القاسم بن حسان .8 - حصين بن سبرة .9 - عمرو بن مسلم .10 - أبو الضحى مسلم بن صبيح .11 - يحيى بن جعدة .12 - الأصبغ بن نباتة .13 - عبد الله بن أبي رافع .14 - المطلب بن عبد الله بن حنطب .15 - عبد الرحمن بن أبي سعيد .16 - عمر بن علي بن أبي طالب .17 - فاطمة ابنة علي بن أبي طالب .18 - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .19 - زين العابدين علي بن الحسين ص 386 .

[6] استجلاب ارتقاء الغرف ص 46 مخطوط ، ورواه الحضرمي في وسيلة المآل ص 110 مخطوط .

[7] جواهر العقدين ص 172 مخطوط ، والمتقي في كنز العمّال ج 13 ص 140 رقم 36441 .

[8] نهج البلاغة رقم 87 وهي في بيان المتقين وصفات الفسّاق .

[9] شرح نهج البلاغة بتحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ج 6 ص 375 .

[10] ينابيع المودّة الباب الثالث ص 20 .

[11] صحيح مسلم ج 4 باب فضائل علي بن أبي طالب ، ص 1873 رقم 2408 .

[12] جامع الترمذي ج 5 باب المناقب ص 329 رقم 3876 ورواه السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 7 ، والمتّقي في كنز العمّال ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنّة ص 173 رقم 873 .

[13] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 148 .

[14] منهاج الكرامة ص 106 مخطوط .

[15]) المسند ج 4 ص 366 والمناقب ص 61 رقم 90 مخطوط .

[16] السنن الكبرى ج 2 ص 148 باب بيان أهل بيته الذين هم آله .

[17] مجمع الزوائد ج 9 ص 163 .

[18] كفاية الطالب ص 52 باب الأول .

[19] ينابيع المودة الباب الرابع ص 29 .

[20] تلخيص المستدرك ج 3 ص 148 .

[21] أسد الغابة ج 2 ص 12 .

[22] استجلاب ارتقاء الغرف ص 38 مخطوط .

[23] جواهر العقدين ص 166 مخطوط .

[24] وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل عليهم السلام ص 105 .

[25] كنز العمّال ج 13 باب فضائل علي ص 104 رقم 36340 وفي باب فضائل أهل البيت ص

[26] نظم درر السمطين ص 231 .

[27] تذكرة الخواص ص 322 .

[28] الجامع الصغير بشرح المناوي ج 2 ص 174 .

[29] مفتاح النجاء ص 13 .

[30] ينابيع المودة الباب الرابع ص 39 .

[31] الذكر الرابع ذكر حثه صلى الله عليه وسلّم على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيته ص 173 مخطوط .

[32] باب وصية النبي وخليفته ص 47 مخطوط .

[33] ينابيع المودة ، الباب الرابع ص 35 .

[34] مجمع الزوائد ج 9 ص 164 ، ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 45 رقم 545 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة في الباب الرابع ص 37 ، وقال أخرجه الطبراني في الكبير والضياء في مختاره ، ورواه السيد البحراني في غاية المرام الباب الثامن والعشرون الحديث التاسع عشر ص 214 وشمس الدين السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ص 40 ، والسمهودي في جواهر العقدين ص 169 ، والمتقي في كنز العمّال ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 188 رقم 958 والحمويني في فرائد السمطين ج 2 ص 274 رقم / 539 .

[35] نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول ، الأصل الخمسون من الاعتصام بالكتاب والعترة ص 68 .

[36] المسند ج 5 ص 181 ، ورواه في ( المناقب ) ج 1 ص 114 رقم 154 مخطوط ورواه السيوطي في الدر المنثور ج 2 ص 60 ، وفي ( الجامع الصغير متن فيض القدير ) ج 3 ص 14 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة الباب الرابع ص 38 وشمس الدين السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف باب وصية النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخليفته بأهل بيته المشرفة ص 43 ، ورواه السمهودي في جواهر العقدين الذكر الرابع ، ذكر حثه صلى الله عليه وسلم الأمة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم ص 170 ، وأحمد بن فضل باكثير الحضرمي الشافعي في وسيلة المآل باب مناقب أهل البيت والعترة الطاهرة ص 109 ، والمتقي في كنز العمال ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 172 رقم 872 وص 186 ، رقم 945 . والبدخشي في مفتاح النجاء ص 15 .

[37] المسند ج 5 ص 189 ، ورواه المنتفي في كنز العمال ج 1 ص 186 رقم / 947 مع فرق .

[38] فرائد السمطين ج 2 باب 33 ص 144 رقم 441 .

[39] نزل الأبرار ص 6 .

[40] كنز العمّال ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 186 رقم 946 .

[41] معارج العلى في مناقب المرتضى ، المعراج التاسع الآية الخامسة ص 146 .

[42] جواهر العقدين ، الذكر الرابع ذكر حثّه صلى الله عليه وسلم الأمة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم ص 173 مخطوط ، ورواه شمس الدين السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف باب وصية النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخليفته بأهل بيته ص 47 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة الباب الرابع ص 39 .

[43] المسند ج 3 ص 17 ، ورواه المتقي في كنز العمّال ج 1 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 186 رقم 944 .

[44] المصدر ص 14 وص 26 وص 59 .

[45] ج 1 ص 81 رقم 112 مخطوط .

[46] ج 2 باب 33 ص 144 رقم 444 وباب 54 ص 272 رقم 538 .

[47] الذكر الرابع ، ذكر حثه صلّى الله عليه وسلّم على التمسك بهم ص 165 .

[48] باب وصية النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخليفته بأهل بيته ص 37 .

[49] باب قوله عليه السّلام إني تارك فيكم الثقلين ص 235 رقم 282 و 283 .

[50] الباب الرابع ص 32 .

[51] ج 2 ص 60 .

[52] مقتل الحسين عليه السلام ج 1 الفصل السادس ص 104 .

[53] ج 1 باب الاعتصام بالكتاب والسنة ص 185 رقم 943 ، وص 187 رقم 958 .

[54] وسيلة المآل ، باب مناقب أهل البيت ص 105 مخطوط . مفتاح النجاء الباب الأول الفصل الثاني ص 15 مخطوط .

[55] سنن الترمذي ج 5 ص 327 رقم 3874 ، ورواه القندوزي الحنفي في ينابيع المودة الباب الرابع ص 30 ، والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ص 40 ، والسمهودي في جواهر العقدين ص 168 ، والحضرمي في وسيلة المآل ص 107 ، وهو في تحفة الأحوذي ج 10 ص 287 رقم 3874 . والبدخشي في مفتاح النجاء ص 14 .

[56] استجلاب ارتقاء الغرف ص 41 مخطوط ، جواهر العقدين ص 168 ، والحضرمي في وسيلة المآل ص 107 .

[57] جواهر العقدين ص 168 مخطوط .

[58] ج 1 172 ، رقم 870 .

[59] المصدر ص 187 رقم 951 .

[60] ينابيع المودّة ، الباب الرابع ص 39 .

[61] سنن الترمذي ج 5 ص 328 رقم 3874 .

[62] استجلاب ارتقاء الغرف ص 46 مخطوط .

[63] ينابيع المودّة ص 35 .

[64] ينابيع المودّة الباب الرابع ص 40 ، ورواه السمهودي في جواهر العقدين ص 173 مخطوط .

[65] جواهر العقدين ص 173 ، ورواه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ص 47 .

[66] الصواعق المحرقة ص 89 ذيل الآية الرابعة .

[67] سورة المزّمل : 5 .

[68] جواهر العقدين ، العقد الثاني ، الذكر الرابع ص 175 .

[69] استجلاب ارتقاء الغرف ، باب وصية النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخليفته بأهل بيته ص 48 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد