0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصحافة المدنية في كوريا الجنوبية

المؤلف:  ا.د. حنان احمد سليم

المصدر:  صحافة المواطن الواقع والمستقبل

الجزء والصفحة:  ص 81- 85

2026-05-30

25

+

-

20

الصحافة المدنية في كوريا الجنوبية: 

تعد الصحافة المدنية (صحافة المواطن) في كوريا نموذج لصحافة المواطن التي ينتجها الأفراد، ويرتبط مفهوم الابتكار إلى حد بعيد بالتغييرات الاجتماعية في مجال واحد أو أكثر من المجالات المؤسسية للمجتمع. تعد الحركات الاجتماعية يتم اشتقاقها من الفكرة المجردة الخاصة بالمجتمع المثالي. وتهدف حركة الحقوق المدنية إلى مجتمع بدون تفرقة عرقية وتهدف الحركة العمالية إلى مجتمع بدون طبقات اجتماعية. هذه البرامج التي تمثل الجوهر الفكري للحركة الاجتماعية لا تعمل فقط على تأكيد وترميز الواقع ولكنها تكون بمثابة أساليب للإسناد والتعبير نظراً لاستخدام هذه البرامج لكلا الطريقتين الجديدتين لتفسير الموقف علاوة على الوسائل الجديدة للتعامل معها والتصدي لها، فإنه يجب اعتبار ظهورها على أنها مفتاحاً للابتكار في قطاع الحركة الاجتماعية.

تهدف فكرة الصحافة المدنية إلى تحسين حساسية وسائل الإعلام بالاحتياجات والمشكلات الخاصة بالمواطنين العاديين، وهي تهدف إلى المجتمع بدون الخطابات العامة المشوهة وفي كوريا الجنوبية في نهاية التسعينات، فإنها قد دفعت إلى ثورة قطاع الحركة الاجتماعية وبدأت موجات كبيرة من الاعتراضات وكان لها تأثير كبير على تطوير النظام السياسي ووسائل الإعلام. منذ عام 2005، أصبح للصحفيين من المواطنين مكانة قانونية محمية كصحفيين على الإنترنت. لهذه الأسباب لا يعتبر قطاع الحركة الاجتماعية في كوريا الجنوبية حالة ممتعة فقط بأنه ينتمي أيضاً إلى مجموعة من الرواد في التطوير ونشر الصحافة المدنية، بل تعد العامل الاكبر في نمو وازدهار صحافة المواطن او الصحافة المدنية.

تتواجد جذور الصحافة المدنية في برنامج الصحافة المدنية الذي تم تطويره كحركة إصلاحية بين الصحفيين في الولايات المتحدة الأمريكية. لكي يتم مواجهة أزمات قابلية القراءة لصناعة الصحافة الأمريكية في أواخر التسعينيات حيث حاول بعض المديرون التنفيذيون والصحفيون والمفكرون في بعض الصحف تحسين العلاقة القائمة ما بين الصحافة والعامة من خلال تطوير طرق جديدة والاستماع إلى المواطنين، أنهم تصورا أزمة قابلية القراءة على أنه نتيجة لمشكلة أكثر عمقاً في العلاقة القائمة بين الصحف والمجتمعات المحلية لجماهيرها. لم تكن الناس مهتمة بالشؤون العامة المحلية، نظراً لاعتقادهم بأنهم لم يكونوا قادرين على إحداث تغيير نتيجة لذلك طلب العديد من الصحفيين التقدميين انه ينبغي على الصحف أن تعيد التركيز على "التغطية الإخبارية المتعلقة بأمور السياسة" والامتناع عن تغطية التشهير، وتم استحداث أماكن عامة جديدة للمواطنين للتقابل فيها ومناقشة الأمور.

يتصرف الأفراد الذين أطلق عليهم الصحفيين المدنيين والعموميين بصفتهم محامين عن المواطنين العاديين، فقد نظموا الاجتماعات العامة ووضعوا مشكلات معينة تخص المجتمع المحلي على جدول الأعمال. وشارك المواطنون في العملية الإخبارية كشركاء في المقابلة الشخصية أو من خلال رفع أصواتهم في الاجتماعات العامة. حيث حاول الصحفيين التعلم من المجتمع وتحريك القضايا المحلية إلى مركز التغطية الإخبارية، وعلى الرغم من ذلك لا تزال عملية الإنتاج الإخبارية تحت سيطرة صحفيون محترفون.

ومع نهاية التسعينيات دخل المزيد من المثقفين ونشطاء الحركة الاجتماعية في مجال نشاط وسائل الإعلام وطورا فكرة "الصحافة المدنية"، حيث يلعب الأفراد العاديين دوراً فعالاً في جمع المعلومات والأخبار والتقارير حولها وتحليلها ونشرها، وانتقد نشطاء الحركة التي يطلق عليها حركة وسائل الإعلام المستقلة التوزيع غير المتساوي للصلاحيات والتأثير ما بين وسائل الإعلام المؤسسة وجمهورها وطالبوا بدرجة أكبر من المشاركة من خلال المواطنين العاديين، وهذا التطور السريع كان وثيق الصلة بالفرص الجديدة التي اتيحت بسبب انتشار الإنترنت وابتكار النشر المفتوح، حيث وفر الانترنت مزايا اتصال جديدة ساعدت في سد الفجوة الموجودة بين وسائل الإعلام التي يغلب عليها الطابع المهني والجمهور. وعلاوة على ذلك، قدمت فرص جديدة لتواصل ومشاركة العامة.

كان البرنامج الأول لنشاط وسائل الإعلام ("الصحافة المدنية") مهيمناً عليه إلى حد كبير من قبل الصحفيين المحترفين. وقد هيمن المفكرين ونشطاء الحركة الاجتماعية من المجالات الأخرى على البرنامج الثاني (الصحافة المدنية"). وعلى الرغم من الاختلافات الأيدلوجية كانت الرؤية الثقافية لكلا البرنامجين متماثلة جداً؛ حيث أنهما قد اشتركا في تشخيص أن التركيز المتزايد للملكية في وسائل الإعلام والتأثير المتزايد للصحافة العامة يمثلان تهديدا شديدا للديمقراطية، يضاف الى ذلك أنهما قد اتفقا في أن حل هذه المشكلة يعتمد إلى حد كبير على إشراك المواطنين في العملية الإخبارية.

وقد انتشر المفهوم الجديد للصحافة المدنية في كوريا الجنوبية، حيث استطاعت الصحافة المدنية التصدي ومواجهة هيمنة وسائل الإعلام الرسمية، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد إدراك مشترك للمفهوم باستثناء أن المواطنين العاديين يشاركون بشكل فعال في عملية إنتاج الأخبار ويتميز نطاق الممارسة بكثافة المشاركة. وهم يختلفون اعتماداً على ما إذا كان يوجد صحفيين محترفين تم الاعتماد عليهم وما إذا كان المواطنون قد أسهموا فى المشاركة الاجتماعية وما إذا كان يتم استخدام منتديات عامة أو مجموعات تركيز أو استطلاعات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد