

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
ولادة التصوير في العالم العربي
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 29- 32
2026-05-03
34
ولادة التصوير في العالم العربي:
من العسير جداً أن نجد أرقاماً مضبوطة في العالم العربي تخص تاريخ التصوير فيه فلا مجلات متخصصة ولا متخصصين ولا متاحف لهذا الفن، كان تأسيس المؤسسة العربية للصورة - مؤسسة الحفاظ على التراث العربي المصور - في بيروت سنة 1997م قد حمل لنا بعض العزاء إلا أنها وحسب موقعها لم تقم ومنذ تأسيسها إلى اليوم أي خلال أثنى عشر عاماً إلا ببضع معارض في ثلاث دول عربية فقط.
التقطت أول صورة في الوطن العربي في مصر بحضور محمد علي باشا في الرابع من شهر نوفمبر سنة 1839م أي بعد أربع أشهر من إيداع داغير - لاختراعه آلة التصوير الأولى - في أكاديمية العلوم بفرنسا، كان هذا في الإسكندرية ومنها انطلقت أول مجموعة مصورين فرنسيين إلى الشام وفلسطين، كتب الرحلات المنشورة في أوروبا وروسيا للمستشرقين في عشرينيات وثلاثينيات القرن التاسع عشر التي تصف سحر الشرق ولوحات الرسامين التي تنقل هذا السحر حثت أكثر المصورين على اكتشاف العالم العربي الوسيلة تغيرت فقد انتقل الغربي أو المستشرق من القلم والريشة إلى آلة التصوير لكنه للأسف حافظ على نفس الرؤية خاصة الجيل الأول من المصورين إما استعلائية وإما عجائبية سنة 1844 قام جورج سكين كيث بتصوير البتراء التي نُشر عنها أربعة كتب أو خمسة في سنوات العشرينيات والثلاثينيات من القرن التاسع عشر لعل أهمها وأولها ما نشره المستشرق السويسري جون لويس بوركاردت سنة 1823م، لحق بكيث عدة مصورين من بينهم جيمس غراهام وهو أول مصور يقيم في القدس، ويفتح بها أستوديو في أوائل الخمسينيات من القرن التاسع عشر، سنة 1855م كلفت وزارة التربية الفرنسية المصور الفرنسي أوغسست سالزمان بمهمة وصفت بأنها "علمية تمدينية" حيث قام بدراسات تصويرية في القدس وما جاورها ملتقطاً ما يقارب 174 صورة طبع بعضها في كتاب صدر في باريس سنة 1856م، وقد نال المصور الجائزة الذهبية للقطاته البانورامية لمدينة القدس وذلك في معرض باريس الأول للتصوير، وظلت القدس لسنوات طويلة القبلة الأولى للمصورين الأجانب (لويس دوكلارك ودوق دولين...) وقد قدر عدد المصورين الفوتوغرافيين الذين صوروا في مدينة القدس في القرن التاسع عشر بأكثر من 300 مصور، ولا عجب أن يكون للقدس وما تمثله من قدسية لجميع الأديان الحظ الكبير من تاريخ التصوير في الوطن العربي، وفي هذا الإطار لابد من الإشارة بشكل خاص إلى المصور الروسي المقيم في لوزان غابرييل دي رومين الذي رافق الدوق الروسي قسطنطين، ابن القيصر نيقولا الأول، في رحلته إلى القدس خلال 1857 - 1859م ، فقد التقط دي رومين الكثير من الصور التي سرعان ما صدرت في باريس في "لا غازيت دو نورد" لتثير الاهتمام أكثر بالشرق...
وفي بيروت استقر المصور الفرنسي ف. بونفيس مع زوجته وابنه سنة 1867م وأنشأ أستوديو في محلة باب إدريس ليصبح على مدى أربعين سنة من أهم استوديوهات التصوير الفوتوغرافي في المنطقة، وكان بونفيس قد جاء لبنان في العشرين من عمره ضمن القوة العسكرية التي أرسلتها فرنسا في 1860م لوقف الحرب الأهلية هناك والتي ضمت بعض المصورين من بينهم المصور المعروف غوستاف لوغري، ولكن بونفيس أحب لبنان وآثر أن يعود لاحقاً مع زوجته وابنه ليستقر فيها، بعد عدة سنوات من استقراره في بيروت (1871م) كتب بونفيس لـ "الجمعية الفوتوغرافية الفرنسية" أن لديه 591 صورة أصلية عن مصر وفلسطين وسوريا ولبنان مع آلاف النسخ.
ومع أن بونفيس اضطر للعودة إلى فرنسا في 1878م بسبب مرضه ألا أن زوجته وابنه أدريان بقيا في بيروت ليطورا العمل في هذا الأستوديو الرائد، الذي أصبح أرشيفاً للصور الفوتوغرافية عن المشرق، حيث ضم مصورين محليين إليـه (لويس صابونجي وحكيم)، وقد بقي هذا الأستوديو قبلة الزوار وحاضن الصور الفوتوغرافية عن المشرق حتى 1918م، حين توفيت السيدة بونفيس وآلت ملكيته إلى مصور أرمني، يقول بونفيس في كتابه "ذكريات الشرق" - الذي جمع كثيراً من صوره عن التصوير والوطن العربي في ذلك العصر: "كل شيء يبدو ثابتاً في الشرق حتى في التفاصيل الدقيقة، عشرون قرناً مرت دون أي تغيير في شكل أو ديكور هذه الأرض الفريدة، لذلك علينا العمل بسرعة للتمتع بهذه المناظر، فالتقدم سوف ينهي هذه المشاهد ويدمرها، والمدينة التي تدخل في كل منحى من مناحي الحياة سوف تنهي في هذه البلاد كما أنهت في بلاد أخرى خصوصيتها.
في نفس الوقت الذي كان بونفيس يستقر في بيروت كانت الاكتشافات في علم الآثار في مصر وأعمال افتتاح قناة السويس تجتذب إليها عشرات المصورين الأوربيين...
ازدهر فن التصوير الفوتوغرافي في سورية وتفوق من بين تلامذة غرابيديان كل من الأخوين غرابيد وكيفورك كريكوريان وأول فنان فوتوغرافي عربي محترف خليل رعد، وكان كيفورك كريكوريان يعمل في أستوديو الكنيسة الأرمنية ويلتقط صوراً (بورتريه)، كان يطلق عليها اسم "صورة الهيئة" وكان يوقع صوره على الشكل التالي: كريكوريان مصور شمس، القدس الكنيسة الأرمنية. كانت أول مدرسة لتعليم التصوير الشمسي في العالم العربي في مدينة القدس، فقد افتتح الأسقف الأرمني يساي غرابيديان المدرسة في أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر وتخرج منها مصورون ما لبثوا أن حلوا محل المصورين الأجانب وسيطروا على السوق التجارية في أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، وكان غرابيديان قد أمضى شبابه في اسطنبول ثم توجه إلى القدس سنة 1844م حيث بدأ الدراسة وبقي في المدينة حتى سنة 1859م ، وأمضى تلك الفترة في تجارب عن التصوير الضوئي في كاتدرائية سانت جيمس للأرمن، وعاد إلى اسطنبول سنة 1859م حيث أمضى أربعة أشهر تدرب فيها على أساليب التصوير وعاد إلى القدس، وتوجد الآن مجموعة من الصور التي وقعها العام 1860م تحتفظ بها الكنيسة الأرمنية في القدس وفي سنة 1863م توجه غرابيديان إلى أوروبا حيث زار لندن وباريس وأطلع على أحدث الأساليب في صناعة الصور، وبعد عودته إلى القدس سنة 1865م عُين بطريركاً إلا أن ذلك لم يحل دون مواصلة نشاطه في التصوير، وقد أشار الرحالة الفرنسي جول هوش سنة 1844م إلى دور يساي غرابيديان في تدريس التصوير بقوله: "في أستوديو البطريركية الأرمنية يدرس يساري غرابيديان بعض الشباب الأرمن من أنحاء الإمبراطورية علم التصوير، وخلال فترة توليه مهام البطريركية الأرمنية (1865 – 1885) ازدهر فن التصوير الفوتوغرافي في سورية وتفوق من بين تلامذة غرابيديان كل من الأخوين غرابيد وكيفورك كريكوريان وأول فنان فوتوغرافي عربي محترف خليل رعد، وكان كيفورك كريكوريان يعمل في أستوديو الكنيسة الأرمنية ويلتقط صوراً (بورتريه)، كان يطلق عليها اسم " صورة الهيئة" وكان يوقع صوره على الشكل التالي: كريكوريان مصور شمس، القدس الكنيسة الأرمنية".
هكذا ولد التصوير في الوطن العربي وان أردنا أن نكون دقيقين أكثر فهذه المرحلة سجلت ولادة الوطن العربي في الصورة الفوتوغرافية...
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)