

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

مقالات متفرقة في علم الحديث

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

مقالات متفرقة في علم الرجال

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الائمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
أقسام التفرّد
المؤلف:
الأستاذ الدكتور حسين سامي شير علي
المصدر:
علم علل الحديث (علل الأسانيد)
الجزء والصفحة:
ص 17 ــ 19
2026-04-02
38
أقسام التفرّد:
1 ــ التفرّد المقبول؛ إذا تحقّقت فيه شروط القبول، ويدخل فيه زيادات الثقة، وتفرّد الثقة بأصل الحديث، وهو ما تفرّد به الحافظ المتقن دون مخالفة الأوثق منه أو الأكثر عددًا.
2 ــ التفرّد المردود؛ بعضهم عدّه من الحديث الضعيف، ويدخل يه الشاذ والمنكر في اصطلاح الجمهور، وهو ما تفرّد به الضعيف والمجروح، مخالفًا غيره وهو رأي كثير من علماء الإماميّة الذين استدلّوا على ضعفه بوصفه نادرًا ببعض الروايات. ومنها ما ذكره الشيخ المفيد قدّس سرّه في رسالته في الردّ على الصدوق قدّس سرّه في أنّ شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقص: "إنّ النوادر هي التي لا عمل عليها"، مشيرًا إلى رواية حذيفة والشيخ في التهذيب قال: "لا يصحّ العمل بحديث حذيفة؛ لأنّ متنها لا يوجد فيه شيء من الأصول المصنّفة بل هو موجود في الشواذ من الأخبار" (1)، ممّا يؤكّد عدم شهرة المضمون وشذوذه.
وما رواه العلّامة قدّس سرّه مرفوعًا إلى زرارة بن أعين قال: سألت الباقر (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيّهما آخذ؟ فقال: "يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر" فقد نهى عن الشاذ النادر مقرونًا بينهما، فضلًا عن مقابلته للمشهور.
وممّا لا ريب فيه أنّ الشهرة الروائية باعثة على الاطمئنان بصدور المضمون بينما النادر يكون موردًا للاحتمالات المضعفة فلا يستدلّ به وإن أمكن أن يستأنس به في بعض الموارد.
والحاصل: أنّ الحديث النادر من أقسام الحديث الضعيف أصلًا ولكن هذا لا يمنع من ضرورة فحص أسانيد الأخبار ومتونها فما استقام منها أخذ به وإلّا فلا طبقًا للقواعد والضوابط العامّة.
3 ــ التفرّد المتردّد بين القبول والمردود؛ فلا يحكم فيه بقبول أو ردّ هو وصف لحالة الحديث ويرجع القبول والرد؛ لأمور أخرى ومنه الحديث الغريب، وهو تفرّد الأقل ضبطًا مع مراعاة عدم المخالفة أو الوهم.
ويجب التنبّه إلى أنّه لا ينبغي أن تكون قاعدة مطّردة في قبول تفرّد الثقة، بل لا بدّ من دراسة وتمحيص كلّ رواية، وجمع كلّ ما يحفّ بها من قرائن وأمارات ترجّح الصحّة أو الضعف، فالتمفرّد إمّا أن يكون مخالفًا لغيره من الرواة، أو موافقًا لهم من حيث الأصل، فإن وافق باقي الرواة في رواياتهم ولكنّه تفرّد بطريق، فهو صحيح مقبول، وإن خالف غيره من الرواة، فتفرّده عندئذٍ يدخل في الشذوذ أو النكارة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفوائد الرجالية الوحيد البهبهاني: 19 نقلًا عن السيّد الخراساني محاضرات: 310.
الاكثر قراءة في مقالات متفرقة في علم الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)