

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
حق الزوجة
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 266 ــ 269
2026-02-22
37
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أوصاني جبرائيل (عليه السلام) بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة بيّنة).
وقال (عليه السلام): من احتمل من امرأته ولو كلمة واحدة أعتق الله رقبته من النار وأوجب له الجنة وكتب له مائتي ألف حسنة ومحا عنه مائتي ألف سيئة ورفع له مائتي ألف درجة وكتب الله عز وجل له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة.
سأل إسحاق بن عمار أبا عبد الله (عليه السلام): عن حق المرأة على زوجها؟ قال: يشبع بطنها ويكسو جثتها وإن جهلت غفر لها، إن إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام) شكا إلى الله عز وجل خلق سارة، فأوحى الله إليه إن مثل المرأة مثل الضلع إن أقمته انكسر وإن تركته استمتعت به، قلت: من قال هذا؟ فغضب، ثم قال: هذا والله قول رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وعنه قال: كان لأبي عبد الله (عليه السلام) امرأة وكانت تؤذيه، فكان يغفر لها.
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ما من عبد يكسب ثم ينفق على عياله إلا أعطاه الله بكل درهم ينفقه على عياله سبعمائة ضعف).
وقال (صلى الله عليه وآله): (خير الرجال من أمتي الذي لا يتطاولون على أهليهم ويحنون عليهم ولا يظلمونهم، ثم قرأ: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 34].
عن الباقر (عليه السلام)، قال: من كنت عنده امرأة فلم يكسها ما يواري عورتها ويطعمها ما يقيم صلبها كان حقاً على الإمام أن يفرق بينهما.
عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ} [الطلاق: 7]. قال: إن أنفق عليها ما يقيم ظهرها مع كسوة وإلا فرق بينهما.
وعنه (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]، جلس رجل من المسلمين يبكي وقال: أنا قد عجزت عن نفسي كلفت أهلي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك).
وعنه (عليه السلام) قال: إن امرأة أتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبعض الحاجة. فقال لها: (لعلك من المسوّفات؟) فقالت: يا رسول الله وما المسوفات؟ قال: (هي المرأة التي يدعوها زوجها لقضاء الحاجة فلا تزال تسوفه حتى تنقضي حاجة زوجها فينام فتلك التي لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها).
وعنه (عليه السلام) قال: رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فإن الله عز وجل قد ملكه ناصيتها وجعله القيم عليها.
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (عيال الرجل أسراؤه وأحب العباد إلى الله عزّ وجل أحسنهم صنيعاً إلى أسرائه).
وقال الكاظم (عليه السلام): إن عيال الرجل أسراؤه فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على أسرائه، فإن لم يفعل أوشك أن تزول عنه تلك النعمة.
وقالت خولة لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إني أتعطر لزوجي كأني عروس أزف إليه، فآتيه في لحافه فيولي عني، ثم آتيه من قبل وجهه فيولي عني، فأراه قد أبغضني يا رسول الله، فماذا تأمرني؟ قال: (اتقي الله واطيعي زوجك)، قالت: فما حقي عليه؟ قال: (حقك عليه أن يطعمك مما يأكل ويكسوك مما يلبس ولا يلطم ولا يصيح في وجهك)، قالت: فما حقه عليّ؟ قال: (حقه عليك أن لا تخرجي من بيته إلا بإذنه، ولا تصومي تطوعاً إلا بإذنه، ولا تتصدقي من بيته إلا بإذنه، وإن دعاكِ على ظهر قتب تجيبيه).
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (إنما المرأة لعبة فمن اتخذها فليصنها).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن الحنفية: يا بني إذا قويت فاقو على طاعة الله وإن ضعفت فأضعف عن معصية الله. وإن استطعت أن لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فافعل، فإنه أدوم لجمالها وأرخى لبالها وأحسن لحالها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة فدارها على كل حال وأحسن الصحبة لها فيصفو عيشك.
عن الصادق (عليه السلام) قال: اتقوا الله في الضعيفين يعني المملوك والمرأة.
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)