

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
كيف تُدخلين السعادة إلى مؤسستكِ الزوجية
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 177 ــ 178
2026-02-11
21
على الزوجة في الأصل والمبدأ أن تكون صاحبة قلب عامر بحب الزوج، فحب الزوج من قبل الزوجة يحثها على استغلال كل طاقاتها وإمكانياتها في سبيل إسعاده سعادة تنعكس عليها بالضرورة.
إن حب الزوجة للزوج يذلل كل الصعوبات والعوائق التي يمكن أن تعكر صفو علاقتهما الزوجية من جهة، ويكمل كل النقائص الموجودة في الزوج بعين الزوجة ويجبرها لأنه وكما نعلم فإن عين الحبيب عمياء لا يتراءى لها إلا الحب، وبالعموم فإن للحب جاذباً مغناطيسياً يجعل المرء ذاهلاً عن كل ما سواه.
ويقولون إن فتاة والهة أحبت رجلاً حباً شديداً فلما حان حين الارتباط الزوجي قال لها: إن عيني مصابة بالعمى وأنا أضع زجاجاً اصطناعياً، وإن رجلي اليمنى من خشبة، وإن وضعي الاقتصادي معدوم، وإني دخلت السجن عقوبة على قيامي بالسرقة وإني وإني حتى ذكر لها عاهات جسدية متكثرة، وأفعال مقززة قام بها، وإمكانيات معدومة. فما كان من الفتاة إلا أن قالت: وإن يكن فطالما أنك ملكت قلبي فلا شيء يثنيني عن الارتباط بك.
إن القرآن وبلا ريب تحدث عن حب الزوجين باعتباره ظاهرة فطرية، وما الزواج إلا ترجمة عملية لهذه الظاهرة الفطرية ولهذا قالوا الحب فيزياء والزواج كيمياء ومما يدل على أن الحب الزوجي ظاهرة فطرية قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].
إن حب الزوجة للزوج يجعل الحياة الزوجية مستقرة لأن هذا الحب من شأنه أن يشفع لكل زلات وكذا أخطاء الزوج، ويعظم الزوج في قلب الزوجة المحبة، ويحث الزوجة المحبة على خلق مناخ تسود فيه السعادة، ولكم سمعنا عن زوجات وزوجات يسردن بإسهاب تعذيب أزواجهن لهن ومن بعد كل هذا ينطقن بلسان واحد يقول: ماذا نفعل فحبهم يعمر قلوبنا؟!!
ونحن هنا لا نريد أن نبرر للأزواج ما يفعلونه ويمارسونه مع زوجاتهم من ضروب وصنوف الإيذاء لأنهم على وتيرة عالية من الخطأ في ذلك، وما نود قوله والاستدلال عليه هو ما يصنعه الحب ويؤمنه للحياة الزوجية رغم العوائق والصعوبات.
إن حب الزوجة للزوج وبالإضافة إلى ما ذكر يولد إخلاصاً من قبل الزوجة للزوج لا مثيل له، ويجعل حياة الزوجة عامرة بالحيوية والمعنوية، ومليئة بالمعاني السامية وخالية من العبث واللاجدوى، بل إن حب الزوجة للزوج يعود عليها بالثقة التامة حيث تصبح الزوجة واثقة من نفسها كل الوثوق، وعارفة بقدراتها وطاقاتها، لماذا؟؟ لأن حبها لزوجها يجعلها في حركة دائمة بغية إسعاد وإرضاء الحبيب من جهة، وتنمية وتطوير هذا الحب من جهة أخرى.
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)