وهو إشراك أقرباء الإنسان بما ناله من المال والجاه وسائر خيرات الدنيا والقيام بأداء الواجب معهم من حيث الزيارة وسؤال أحوالهم وعيادتهم عند المرض ومساعدتهم إذا احتاجوا للمساعدة ومشاركتهم في الفرح والسرور وعدم قطيعتهم فالمؤمن يصل من قطعه.
فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن أعجل الخير ثواباً صلة الرحم) (1).
وقال (صلى الله عليه وآله): (فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق تقول يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني).
ـ قال النبي (صلى الله عليه وآله): (حافتا الصراط يوم القيامة الأمانة والرحم فإذا مر الوصول للرحم والمؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة وإذا مر الخائن للأمانة والقطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل ويكفئ به الصراط في النار) (2).
ـ وقيل: لا صدقة وذو رحم محتاج. (لأنهم أولى بالصدقة).
- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر وصلة الأخوان بعشرين وصلة الرحم بأربعة وعشرين) (3).
- وقال (صلى الله عليه وآله): (أبغض الأعمال إلى الله الشرك بالله ثم قطيعة الرحم ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف).
ـ عن النبي (صلى الله عليه وآله): (صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما يوصل به الرحم كف الأذى عنهم) (4).
ـ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا تخن من خانك فتكون مثله، ولا تقطع رحمك وإن قطعتك) (5).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله): (صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بسلام) (6).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ البحار، ج 71.
2ـ المصدر السابق.
3ـ المصدر السابق.
4ـ المصدر السابق.
5ـ المصدر السابق.
6ـ المصدر السابق، ج 74.