

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
السياسة القومية للسكان في مصر
المؤلف:
د. أحمد علي اسماعيل
المصدر:
أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 281 ـ 282
2026-01-01
23
لم تكن المشكلة السكانية واضحة فى مصر حتى مطلع القرن العشرين ثم بدأت تظهر بعض لكتابات عنها خلال الربع الأول من القرن ، غير أن تلك الكتابات المحدودة لم تلق رواجا أو تحظ بالمناقشة ، وظل الأمر كذلك حتى عقد المؤتمر الجغرافى الدولى فى مصر فى عام 1928 حين بدأت الإشارة إلى سكان مصر في بعض الأوراق المقدمة للمؤتمر وكذلك في الأطلس الذي قدمته مصر ، ولم تحدث دراسات جادة حول مشكلة السكان فى مصر إلا في عام 1936 حين صدر كتابان أولهما فى مصر والثاني في الولايات المتحدة ، وكان الأول هو الذي أصدره المرحوم الدكتور محمد عوض محمد تحت عنوان ( سكان هذا الكوكب ، وأشار فيه إلى سكان مصر ، أما الكتاب الثاني فهو الذي أصدره وندل كليلاند ) وهو عالم أمريكي عاش فترة طويلة في مصر وكان عنوانه ( مشكلة السكان فى مصر ) The Population Problem in Egypt وتساءل کليلاند في كتابه هل مصر مكتظة سكانيا وخلص إلى القول أنها كذلك ، ثم أشار في الاستنتاج النهائى إلى أن أية زيادة في أعداد السكان تتعدي الكثافة الحالية للسكان في مصر وهو أمر تشير إليه معدلات المواليد والوفيات ، سوف تزيد من سوء الموقف وأنه ( إذا كان الحاضر سيئا فإن المستقبل سيكون أسوأ ، ما لم تتخذ بعض الإجراءات السريعة لمعالجة الموقف) واقترح أن حل المشكلة السكانية كما يبدو له يتمثل فى أمرين أولهما ضرورة العمل على زيادة الموارد بفعالية ، وثانيهما الحد من عدد السكان ، وأن الفشل في العثور على موارد جديدة كافية يجبرنا على التركيز على الأمر الثاني وهو الحد من عدد السكان بالعمل على خفض معدلات النمو السكاني حتى يأتي وقت تكون فيه الموارد القومية للثروة كافية ويعترف بأن هذا الأمر ليس سهلا ، خاصة وأن تستطيع أن تحل مشكلتها السكانية وحدها ، وأن عليها أن تتعاون مع جيرانها بما يعود بالنفع على الجميع ، ثم يذكر أنه لابد من إنشاء مجلس أو هيئة للتخطيط القومى ذات قوة وفعالية ، وأن تجرى إدارتها بطريقة علمية دون اقتحام للأمور السياسة الصغيرة أو المعالجة الصحفية أو الحماس أو التعصب الديني كما أن حل مشكلة السكان بمثابة أمر حياة لأن ذلك لا يتم بين عشية وضحاها ، أو بالمقاييس السطحية ، وينبغي أن توفر لهذه الهيئة كل الصلاحيات لتعمل بثقة وأن تتعاون معها كل الأجهزة وفي عام 1937 عقدت الجمعية الطبية المصرية مؤتمرا عن المشكلة السكانية ونوقشت فيه أمورعن تنظيم الأسرة ومنع الحمل ومدى شرعية استخدام وسائلة وبدأت التجارب الأولى لاستخدام تلك الوسائل ، ثم في عام 1945 اتخذ تجريب هذه الوسائل انتشارا أكبر نسبيا حين بدأ نشاط الجمعيات الأهلية التي من أولها في هذا المجال جمعية طفل المعادي التي نشرت الوعى عن وسائل منع الحمل في نفس الوقت الذي عملت فيه على علاج العقم.
وحين قامت الثورة المصرية فى عام 1952 كان ثمة بعض الحركة في الجهود الحكومية حين أنشئ المجلس الدائم للخدمات الذي أشرف عليه المرحوم الدكتور عباس عمار الذى ما لبث أن تولى وزارة الشئون الاجتماعية ، ومن خلال ذلك أنشأ اللجنة الأهلية لمسائل السكان وهي التي تحولت بعد ذلك إلى جمعية الدراسات السكانية وكان جهدها علميا حتى تم تحويلها إلى الجمعية لعامة لتنظيم الأسرة ، وبذلك بدأت تمارس نشاطا فعليا فى مجال تنظيم الأسرة ، وبرغم الإشارة فى ( الميثاق الوطني ) في مايو 1962 إلى أن التزايد السكاني يعد أخطر عقبة تواجه المصريين فى محاولاتهم رفع مستوي الإنتاج في بلادهم في فاعلية وكفاية ، وأنه يجدر توجيه جهود جدية مخلصة لتنظيم الأسرة عن طريق الوسائل العملية السليمة ، فإن وجود سياسة سكانية حكومية لم يتحقق إلا في نوفمبر عام 1965 حين أنشئ المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة ثم في فبراير 1966 حين أنشئ الجهاز التنفيذي لتنظيم الأسرة.
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)