

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
تركيب السكان في الولايات المتحدة
المؤلف:
د. أحمد علي اسماعيل
المصدر:
أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 291 ـ 293
2026-01-01
19
فيما يتعلق بالنوع تبين أن الذكور كانوا أكبر بانتظام من الإناث في تعدادات الولايات المتحدة حتى عام 1950 حين ارتفع عدد الإناث وأصبحن أكثر من الذكور لأول مرة ، وقد استمر ذلك في تعدادات 1960 ، 1970 ، 1980 ، 1990 وقد بلغت النسبة النوعية للسكان الأمريكيين 97% في عام 1966 مما يعنى أن النساء أكثر من الذكور بنسبة97 ـ 100 ، وكان رأى مكتب التعدادات الفيدرالى الأمريكى أن ارتفاع نسبة الإناث أخذ في التزايد حتى 1985 حين يصل الفرق بين النساء والذكور إلى أربعة ملايين ، لكن ذلك حدث فعلا سنة 1970 ، وفي تعداد 1980 وصل الفرق إلى زيادة الإناث بستة ملايين عن الذكور ، ثم زاد الفارق إلى 65 مليون أنثى زيادة عن الذكور في تعداد 1990.
أما إذا قسمنا السكان إلى الفئات الثلاثة الرئيسية من فئات السن فإننا نجد أن فئة المعالين الصغار صفر - 14عام كانت آخذة فى الانخفاض في تعدادات الولايات المتحدة ابتداء من 1880 حين كانت هذه الفئة تشكل 281 من السكان وتوالى انخفاضها إلى 7, 35 % ثم 34,4 % ثم 32,1% ثم 31,7 % ثم إلى 25% في عام 1940 ولكن النسبة ارتفعت بعد ذلك إلى 26,8 % في تعداد 1950 ثم إلى 31% فى عام 1960 وإن كانت قد انخفضت الى 4 ,30 % عام 1966 وإلى 22,6 % في تعداد 1990 ، وفي مقابل ذلك نجد أن المعالين الكبار (65) كانت نسبتهم تتزايد باطراد من 1880 إلى 1966 فقد ارتفعت نسبتهم إلى جملة السكان من 3,4 % عام 1880 إلى 3,9% عام 1890 ثم إلى 4,1 % عام 1900ثم إلى3 , 40 % عام 1910 وإلى 4,7 % عام 1920 ثم إلى 54 % عام 1930 وإلى 68 % عام 1940 إلى 2, 8 عام 1950 ثم إلى 9,2 % و 94% في عامي 1960 و 1966 على الترتيب ، ومعنى ذلك أذن أن السكان النشطين (15-64) كانوا أكثر تأثرا في نسبتهم بالمعالين الصغار، فعلى حين كانت معدلات المواليد غير ثابتة وتتعرض للارتفاع والانخفاض، فإن أرتفاع أمد الحياة كان مطردا مما أدى إلى رفع نسبة المعالين الكبار على حساب المعالين الصغار وهو ما نعبر عنه بنسبة التعمر التي كانت 9 ـ 8% عام 1880 وارتفعت إلى 184 عام 1930 ثم إلى 8 ـ 30% عام 1966 ، وقد أثر كل من تذبذب معدلات المواليد وتوالي ارتفاع أمد الحياة على نسبة الإعالة التي ظلت أخذة فى الانخفاض من 1880 إلى 1940 كانت النسبة كل عشرة أعوام على التوالى هي 70,9% ثم 65,2 % ثم 62,8 % ثم 1 , 75% ، ثم 3, 53 % ثم (6, 64%) ولكنها ارتفعت إلى 53,5 % في عام 1950 ثم إلى 76,2 % في عام 1960 وانخفضت قليلا في عام 1966 إلى 66,4 % ، ومن هنا نرى أن السكان النشطين كانوا أكثر ارتباطا في نسبتهم بالمعالين الصغار نظرا لأنهم يشكلون نسبة أكبر من المعالين الكبار هذا وقد بلغت نسب السكان ذوي النشاط 5, 58% عام 1880 ثم 4 , 60 % عام 1890 ثم 63٫4 % عام 1910 و 4, 63 % عام 1920 و 65,1% عام 1930 و 1, 68 % عام 1940 و 3 , 65% عام 1950 و 8, 59% عام 1960 ثم 1, 60% في عام 1966.
أما في تعداد 1990 فكانت نسبة السكان 15-59 عاما تصل إلى 4, 61 % من جملة السكان وتصل نسبة السكان النشطين 15 ,64% إلى أكثر من 66% من جملة السكان، وهنا لابد من الإشارة إلى أن المعالين الصغار تنخفض نسبتهم تدريجيا على حين ترتفع نسبة المعالين الكبار كثمرة لكل من الإقبال على برامج تنظيم الأسرة وتفضيل الأسرة الصغيرة من ناحية، وارتفاع أمد الحياة نتيجة للتقدم صحيا واجتماعيا واقتصاديا من ناحية أخرى أما من حيث التركيب العرقي لسكان الولايات المتحدة، فإن المجتمع ناتج عن خليط من السكان الأصليين والمهاجرين الذين توافدوا علي الولايات المتحدة عبر القرنين الماضيين بصفة خاصة ، ويمكن أن نفرق بين العناصر العرقية التالية للسكان :-
1- السكان ذوي الأصول البيضاء ، وهم المهاجرون الذين وفدوا من دول أوروبا عامة ، أو كانوا من مواليد لأباء وأمهات من أصول أوروبية ، وتصل نسبة هؤلاء حاليا إلى 78,8 % من سكان الولايات المتحدة الأمريكية ، فإذا كان عدد سكان الولايات المتحدة في عام 1994 قد بلغ 261 مليون نسمة فإن عدد البيض يصل إلى حوالي 191 مليون نسمة.
2- السكان ذوي الأصول الزنجية وتصل نسبتهم الى 11,9 % من جملة سكان الولايات المتحدة في تعداد 1990 ويلاحظ أنه على الرغم من ارتفاع أعداد الزنوج الأمريكيين من تعداد الآخر فإن نسبتهم تنخفض من جملة السكان وذلك لأن الهجرات الدولية تسهم دائما في رفع نسبة السكان ذوي الأصول البيضاء، ففي عام 1790 كان الزنوج يشكلون 19,3 % من جملة سكان الولايات المتحدة وعددهم 757,000 نسمة ثم زاد عددهم عن مليون نسمة في عام 1800 ولكن نسبتهم انخفضت إلى 18,9 % وفي عام 1900 وصلت أعدادهم إلى 88 مليون نسمة بينما انخفضت نسبتهم إلى 11,6 % وتوالى انخفاض النسبة الى عام 1940 حين لم تتجاوز نسبتهم 9,8 % وإن كانت أعدادهم قد وصلت الى 129 مليون نسمة تقريبا ثم بدأت نسبتهم فى الارتفاع تدريجيا نتيجة لتقليل أعداد المسموح لهم بالهجرة مما يدل على أن الزيادة الطبيعية لدى الزنوج أعلى منها لدي البيض فارتفعت نسبة الزنوج الى 11,8 % في عام 1980 وارتفعت أعدادهم الى ما يقرب من 26 مليون نسمة ، ثم أخيرا بلغت أعدادهم 31 مليون نسمة تقريبا في تعداد 1990.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) Petersen, W., op. cit., p. 68.
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)