

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
المحرّم من الأفعال والصفات / المعونة على قتل المؤمن
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج2، ص 500 ــ 501
2025-11-19
258
ومنها: المعونة على قتل المؤمن:
والمشاركة فيه، والرضا به، فإنّ كلا منهما محرّم، بل من الكبائر؛ لما ورد من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: والذي بعثني بالحقّ لو انّ اهل السماء والأرض شركوا في دم امرىء مسلم لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار، أو قال: على وجوههم [1]، وورد انّ من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه [2]، وانّه يجيء يوم القيامة رجل الى رجل حتّى يلطّخه بدمه والنّاس في الحساب، فيقول: يا عبد اللّه ما لي ولك؟ فيقول: أعنت عليّ يوم كذا وكذا فقتلت[3]، وانّ العبد يحشر يوم القيامة وما أدمى دما فيدفع اليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب انّك تعلم انّك قبضتني وما سفكت دما. قال: بلى، اما سمعت من فلان بن فلان كذا كذا فرويتها عنه فنقلت حتّى صارت إلى فلان فقتلته عليها؟ فهذا سهمك من دمه [4] وورد: انّ من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم. وورد انّه: لو انّ رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ وجلّ شريك القاتل. وانّ الحجّه المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه انّما يقتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم [5].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مستدرك وسائل الشيعة: 3/250 باب 2. حديث 1.
[2] أصول الكافي: 2/368 باب من أخاف مؤمنا حديث 3.
[3] عقاب الأعمال: 326 عقاب من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة حديث 2.
[4] المحاسن: 104 باب 44 عقاب الإذاعة حديث 84.
[5] أقول: الإعانة على قتل المؤمن بأيّ نحو كان من المحرّمات الكبيرة الموجبة لغضب الجبار والعذاب الأليم وربّما قيل بخلود المعين في النّار واللّه سبحانه العاصم.
الاكثر قراءة في الظلم والبغي و الغدر
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)