0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

للسان الدين في مدح تلمسان

المؤلف:  أحمد بن محمد المقري التلمساني

المصدر:  نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

الجزء والصفحة:  ص: 128

2025-09-04

839

+

-

20

للسان الدين في مدح تلمسان

وقد تمثل لسان الدين رحمه الله تعالى في مدينة فاس بقول القائل (1):

بلد أعارته الحمامة طوقها ... وكساه ريش جناحه الطاووس

فكأنما الأنهار فيه مدامة ... وكأن ساحات الديار كؤوس وما أحسن قوله - أعني لسان الدين - في مدح تلمسان (2):

حيا تلمسان الحيا فربوعها ... صدف يجود بدره المكنون

ما شئت من فضل عميم إن سقى ... أروى ومن ليس بالمنون

أو شئت من دين إذا قدح الهدى ... أورى ودنيا لم تكن بالدون

ورد النسيم لها بنشر حديقة ... قد أزهرت أفنانها بفنون

وإذا حبيبة أم يحيى أنجبت ... فلها الشفوف على عيون العين

 يعني بحبيبة أم يحيى عين ماء بتلمسان من أعذب المياه وأخفها، وكانت جارية بالقصور السلطانية، ولم تزل إلى الآن منها بقية آثار ورسوم، والبقاء لله تعالى وحده.

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مر البيتان والقول في نسبتهما، المجلد: 1 ص: 169 وانظر مشاهدات لسان الدين: 111.

(2) أزهار الرياض 1: 7.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد