0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المفاسد الاخلاقية والاجتماعية الناشئة من الرهبانية

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  422-423

11-8-2020

3235

+

-

20

ان الانحراف عن قوانين الخلقة غالبا ما يكون مصحوبا بإنفعالات سلبية ، وبناء على هذا فلا عجب فيمن يبتعد عن الحياة الاجتماعية التي هي جزء من فطرته ان يصاب بردود فعل شديدة ، لذلك فإن الرهبانية – لأن منهجها خلافا لطبيعة الإنسان وفطرته – فإنها استبطنت مفاسد كثيرة من جملتها :

1- ان الرهبانية تتعارض مع طبيعة الإنسان المدنية وبالتالي فإنها تؤدي بالمجتمعات الإنسانية إلى الانحطاط والتخلف.

2- ليست الرهبانية عائقا عن كمال النفس وتهذيب الروح والأخلاق فقط ، بل تجر إلى الانحرافات الاخلاقية والكسل وسوء الظن والغرور والعجب والتشاؤم وما إلى ذلك ، وعلى فرض ان الانسان استطاع ان يصل إلى فضيلة اخلاقية في حالة الانزواء ، فإنها في الواقع لا تعد كذلك ، إذ ان الفضيلة ان يحرر الإنسان نفسه من التلوث الاخلاقي في قلب المجتمع.

3- ان ترك الزواج والاعراض عنه ، والذي هو من مبادئ الرهبانية ، ليس فقط يعوق عن الكمال ، بل هو سبب لظهور العقد والأمراض النفسية وما إلى ذلك.

ونقرأ في دائرة المعارف أن بعض الرهبان كانوا يعتبرون الاهتمام بجنس المرأة عمل شيطاني ، لحد انهم منعوا وجود انثى اي حيوان في الدير خوفا من الروح الشيطانية لهذه الانثى التي قد تدنس روحانيتهم وتسبب لها انتكاسة.

ومع هذه الحالة فإن التأريخ يذكر لنا فضائح عديدة من الاديرة إلى حد ان وصفها (ويل دورانت) بأنها بيوت للفحشاء والدعارة ، ومراكز لتجمع عباد البطون وطلاب الدنيا واللاهين ، بحيث ان أفضل المشروبات كانت توجد في الاديرة.

وطبقا لشهادة التأريخ فإن السيد المسيح (عليه السلام) لم يتزوج ابدا ، وهذا لم يكن بسبب موقف له من سنة الزواج ، بل لقصر عمره ، وانشغاله المستمر في مسؤولياته الرسالية التي كانت تستدعي منه السفر والتجول والتبليغ في المناطق النائبة في العالم ، وهي التي لم تسمح له بالزواج.

ان البحث حول الرهبانية يستحق كتابا مستقلا ، وإذا أردنا ان نستفيض في هذا البحث فإننا سنخرج عن بحث التفسير.

وننهي بحثنا هذا بحديث للإمام علي (عليه السلام) تعقيبا على المفهوم الذي طرحته الآية التالية حيث تقول الاية : {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } [الكهف: 103، 104].

فقد قال (عليه السلام)  في تفسيرها : "هم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري"(1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- كنز العمال ، ج2 ، الحديث 4496 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد