1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

ايهما اولى: التسامح ام تحقيق العدالة؟
content

حينما تحصل مشاجرة بين أبنائك وتتدخل لحلها فأين يتجه تفكيرك؟ هل ترغب بأن يحصل الصلح بينهم بعد أن يسامح المظلوم المسيء؟ أم انك تحقق العدالة؛ فتحاسب المسيء، وتسترد حق المظلوم؟

البعض من الناس ينظر الى التسامح على أنه إجراء يكشف عن وجود ضعف في الشخص المظلوم ولا يمكنه استرجاعه، فيضطر الى المصالحة فيسامح مجبرا ؟!

والبعض الآخر: يجد ما يسمونه بـ"العدالة" هي تعبير عن الانتقام وشفاء الغليل؟

فعلى أي جانب ينبغي أن نكون من القيم الأخلاقية؟

قد يبدو الأمر محيرا؛ إلا أن ثمة حقيقة يجب معرفتها لترتفع الحيرة:

إن التسامح ينبغي أن يبادر إليه المظلوم بعد شعوره بالقدرة التامة على استرجاع حقه وتحقيق العدالة.

فمتى ما أحس بأنه قد ظفر، عليه أن يبادر الى تمثيل القيم السامية عبر العفو والتسامح؛ فقد روي عن الإمام علي -عليه السلام-: " تجاوز عند المقدرة " و " إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه"

وخصوصا إذا كان المعتدي قد أقر واعترف بذنبه وطلب العفو ومد يد المصالحة، فهنا تجب المبادرة للتسامح إذ سيكون له الأولوية.

أما إذا كان المظلوم لا يزال مغصوب الحق ومضطهدا أو أن المسيء لايزال جانبه قويا والمظلوم ضعيفا ...؛ فعلى المظلوم السعي الجاد لتحقيق العدالة، وأن يطالب بحقوقه عبر الطرق المشروعة.

ويروى أنه قد سئل الإمام علي -عليه السلام-عن أفضلية العدل أو الجود؟ فقال -عليه السلام-: "العدل يضع الأمور مواضعها، والجود يخرجها من جهتها، والعدل سائس عام، والجود عارض خاص؛ فالعدل أشرفهما!"

فالأولوية للعدل؛ لأنه أساس استقامة الحياة وتناسق نظامها وبدونه سيكون العيش فوضى ومضطربا وينعدم الأمن، فالعدل روح الحياة الاجتماعية، و"أحلى من الماء يصيبه الظمآن" كما يقول الإمام الصادق -عليه السلام-

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

حدود العلاقات الاجتماعية

date2022-12-11

seen2733

main-img

كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة؟ .. مرحلة الاستيقاظ

date2024-05-06

seen2902

main-img

سمات الشخصية القيادية

date2022-03-27

seen3029

main-img

الفشل الحقيقي

date2020-05-08

seen2468

main-img

عوامل انهيار الاسرة

date2023-10-24

seen2492

main-img

ظاهرة التحرش.. اسبابها وحلولها

date2022-06-29

seen2771

main-img

اربعة اساليب لتتفادي القلق

date2022-03-13

seen3138

main-img

هل يمكن تاهيل الاطفال تربويا

date2021-08-20

seen4401

main-img

هل يؤرقك القلق؟

date2020-05-13

seen2863

main-img

ماذا تعرف عن خلق الايثار؟

date2022-04-13

seen3067

main-img

ابناؤنا بين الاهداف العلمية والتدين !!

date2020-10-02

seen3429

main-img

تطبيقات تربوية لتنمية الشعور الديني عند الاطفال

date2024-03-03

seen3399

main-img

سلسلة اساليب تربوية عن النبي والعترة ..اسلوب المعاتبة بين الافراط والتفريط

date2022-10-18

seen2734

main-img

النشاطات العبادية وهرمونات السعادة

date2020-11-27

seen4887

main-img

سلسلة (ليس منا) .. اجتنب المكر

date2020-07-06

seen3380

main-img

متى يكون فرط حركة الطفل مشكلة يجب معالجتها؟

date2021-01-14

seen5083