1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

التواصل بين الاستغلال والتعاون
content

يصعب في أحيان كثيرة وصف نوع العلاقة التي تربطنا مع الآخرين، هل اهتمامهم بنا وتواصلهم لأجل مصلحة شخصية؟ أم ان العلاقة فوق المصالح؛ بحيث يستهدف الآخرون من التواصل التراحم والتعاون؟

ربما لا نكتشف نوع العلاقة إلا بعد أن نمر في مطبات حرجة فتكون المواقف هي الناطق الفصيح لا ذلك اللسان المعسول والوجه الباسم الذي اعتدنا أن نراه أثناء التواصل!

إن الاحتياج المتبادل بين البشر أمر يلازم العلاقات الاجتماعية ولا يمكن إنكاره، ولكن أن يتحول الى هدف أساسي في العلاقات بحيث لو انعدمت الحاجة الشخصية لما كان هناك تواصل بين أفراد المجتمع فهذا الجانب السلبي في الاحتياج المتبادل؛ لأنه استغلال سلبي، وينم عن دوافع أنانية، وخصوصا إذا كان الشخص يقطع تواصله بعد أن تنتهي مصلحته، فيتحول الى شخص آخر وكأنه لا يعرفك ولم تكن بينك وبينه روابط !؟

يميل البعض الى أن تكون طبيعة العلاقة مبنية على الربح المتبادل أي ( ربح إلى ربح ) وهذا وإن كان يؤمن دورنا في العلاقات الاجتماعية ويحمينا من استغلال الآخرين ؛ ففي حال لم نر من وراء هذا التواصل أي ربح فبإمكاننا الانسحاب وقطع التواصل، إلا أنها علاقات خاوية من القيم الإنسانية النبيلة والأهداف الأخروية السامية؛ كما أن طبيعة التواصل قد تكون مبنية على المجاملات المصطنعة من خلال إقامة الحفلات والولائم وجلسات البذخ التي تشعرك بالاهتمام لديهم وأنك مقرب منهم، كما ستجد نفسك مرغما للعب الدور نفسه فتدعوهم الى الحفلات والولائم وجلسات البذخ؛ لأن ذلك طريقهم لديمومة تبادل المصالح ! وما أن ترفض لهم طلبا أو تقصر في دعوتهم؛ يهجروك وربما يتهموك بالتقصير والبخل!

إن الاستغلال في العلاقات الاجتماعية كالصداقة والمجاورة والزمالة والسفر والعمل من أبشع صور الاستغلال السلبي؛ لأن هذه الروابط ينبغي أن تكون مبنية على أساسات نقية من شوائب الأنانية والدوافع الفانية؛ فالصداقة ينبغي أن تكون الرابطة فيها مرتكزة على التعاون والمؤازرة، وينبغي أن تتعمق روابط التعاون مع الجار عبر الرعاية والمواساة، وكذلك باقي العلاقات في السفر والعمل والزمالة ؛لأنها الصورة الإيجابية في التواصل السليم من الاستغلال السلبي .

إن منطق المنفعة لا يقف عند المنفعة الدنيوية؛ بل ينبغي أن تكون المنفعة متصلة في ثواب الآخرة؛ فليس بالضرورة أن تربح من وراء علاقاتك الاجتماعية في الدنيا، فقد يكون الربح في الآخرة فربحها خير وأبقى؛ قال الله تعالى: {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون}

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

سبع صفات في المراة يحبها الرجل في زوجته

date2020-11-13

seen7368

main-img

كيف تكون زوجة الشهيد رسالية ناجحة؟

date2020-10-09

seen3884

main-img

متى يكون فرط حركة الطفل مشكلة يجب معالجتها؟

date2021-01-14

seen5325

main-img

اساليب لانتقاد الآخرين دون اغضابهم

date2020-06-02

seen3385

main-img

من اهم الامور التي تحجب الانسان عن معرفة الله تعالى

date2022-09-15

seen2732

main-img

ماهي علامة النجاح؟

date2020-06-27

seen3074

main-img

ماهي المؤهلات الاساسية في الزوج الصالح؟

date2020-12-31

seen4685

main-img

استثمار الامكانيات الشخصية

date2021-11-27

seen4350

main-img

اسجن القلق خلف ثلاثة اسوار

date2020-04-30

seen2675

main-img

الاساليب التربوية في المدارس : العقوبة او التوبيخ

date2024-09-15

seen4747

main-img

التواصل بين الاستغلال والتعاون

date2020-07-27

seen4749

main-img

هل تعلم لماذا لا نكمل طريقنا الى قمة النجاح ؟

date2020-05-11

seen2607

main-img

ما هي صفات الطفل الموهوب؟

date2022-11-04

seen3117

main-img

دور التربية الدينية في بناء الإنسان المتكامل

date2025-01-23

seen2745

main-img

ثلاثة اساليب تجعلك اجتماعيا

date2020-04-09

seen2479

main-img

من هو الاخ الصادق؟

date2020-07-04

seen4672