0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة : الرجل الوقور والشاب المغرور

منذ 10 سنوات
في 2016/07/01م
عدد المشاهدات :3410
رأى محمدٌ صديقهُ رامي وهو يكلمُ الرجلَ الكبيرَ بشدةٍ وقساوةٍ وغضبٍ ولم يدري ماذا جرى بينهما فتعجب !

- رامي رأيتُكَ قاسياً مع الرجلِ الكبيرِ ، خيراً إن شاء الله ؟
- يا أخي رجلٌ ذو شيبة وكبيرٌ بالعمرِ لايعرفُ انه في صلاةِ الظهرِ القراءةُ اخفاتاً .

- هكذا اذاً يا رامي ، وماذا قال لك الرجل ؟
- تبسم وقال تقبل الله صلاتك ياولدي وتركني اتكلم وذهب .
- رامي أتعرف انك كنت على خطأ ؟
- بماذا كنت مخطئاً يامحمد ؟

- أخطأت اولاً : انه اليوم جمعة ويستحب في صلاة الظهر من يوم الجمعة الجهر بقراءة الفاتحة والسورة بالركعتين الاوليين ( سحب محمد من مكتبتة المسجد الرسالة العملية واخرج المسألة لرامي ) .
وثانياً : انك لم تحترم الرجل وهل تعلم أن احترامَ الكبارِ امرٌ مهمٌ وحث عليه أهل البيت عليهم السلام وهو يتكلم سحب كتاب ( اصول الكافي) وأخرج لرامي باباً كاملا تحت عنوان ( وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم ) وفيه ستةُ احاديث.
وقرأ محمد له منها ( روي عن الإمام الصادق عليه السلام : إن من إجلال الله عزوجل إجلال الشيخ الكبير ) و ( من استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به)

- ندم رامي لفعلهِ وقال : ياصديقي كيف اتدارك خطأي ؟
- اعمل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( تهادوا تحابوا ، تهادوا فإنها تذهب بالضغائن )
اشترِ هديتاً وقدمها للرجل الكبير واعتذرْ منه ، ولا يغرنك شبابك وتنظر للكبار بنظرة استصغار .

٢٦ شعبان ١٤٣٧هـ

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...