0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نعمة حظينا بها تُوجب الشُّكر

منذ 10 سنوات
في 2016/05/18م
عدد المشاهدات :2148
تعاني الكثير من بلدان العالم من مشكلة الجفاف؛ إمّا لقلة سقوط الأمطار أو لقلة الأنهار التي تجري على أراضيها, أو لعدم وجود الأنهار فيها، فتعتمد بعضها على مياه البحار المطلّة عليها هذه الدول, وبما أنّ هذه المياه غير صالحة للشرب بفعل الأملاح الموجودة فيها، تلجأ حكوماتها إلى إنشاء مشاريع ضخمة لتقطير هذه المياه مما يؤدي إلى إرهاق ميزانية الدول بمبالغ كبيرة، ويقع عبء هذه الميزانية على الدولة من جهة وعلى المستهلك من جهة أخرى، وذلك لزيادة الضرائب التي تُفرض عليه جرّاء استخدامه للمياه.
وهناك معاناة حدثت في دول العالم أدّت إلى نشوب حروب طاحنة بين المجتمعات سواءً داخل الدولة الواحدة أم بين الدول المجاورة.
أمّا في بلاد العراق الذي يجري فيه نهرا دجلة والفرات - هذه الثروة المائية العذبة التي تمرّ على أراضيه وتصل إلى مواطنيه من غير عناء، وهي لذة للشاربين - لا تلقى هذه النعمة التي أتحفت من المعبود إلى المخلوق شكراً عليها، ولقلة الوعي لدى معظم الناس بأهمية هذه المياه وضرورة المحافظة عليها من التلوث عمد بعض الأشخاص إلى تحويل هذه الأنهار ذات المنظر الخلّاب إذ جريان المياه فيها، وعذوبتها، وصفاء لونها الجميل الذي انعكس من لون السماء فيها، ومنظر طيور السنونو وهي تنتقل فوق المياه باحثة عن رزقها من الأسماك الموجودة فيها مع بزوغ أول خيوط الفجر إلى حاويات لرمي النفايات، سواء نفايات المعامل والمصانع أم أنقاض البيوت والأبنية أم بقايا بعض الحيوانات الميتة متناسين أنّ مياه هذين النهرين العظيمين هما سرّ الوجود في هذا الوطن الجريح، وصدق العليّ العظيم حينما قال: ..وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ../ (الأنبياء:30) فيجب زيادة التوعية لدى المجتمع للاهتمام بهذه الثروة الطبيعية وبيان أهميتها، وتقع هذه المسؤولية على جميع أفراد المجتمع سواءً من المسؤولين في الحفاظ على البيئة أم الأشخاص العاديين.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...