0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جاك.. قرد البابون الذي ساعد في تشغيل السكك الحديدية

منذ 3 شهور
في 2026/07/05م
عدد المشاهدات :613
في أواخر القرن التاسع عشر، شهدت جنوب أفريقيا واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ السكك الحديدية، بطلها لم يكن إنسانًا، بل قرد بابون يُدعى جاك.
تبدأ القصة مع جيمس إدوين وايد، وهو عامل إشارات في السكك الحديدية فقد ساقيه إثر حادث قطار، لكنه أصر على مواصلة عمله. وللمساعدة في أداء بعض المهام اليومية، اقتنى قرد بابون ودرّبه تدريجيًا على تنفيذ أوامر بسيطة، قبل أن يتعلم تشغيل رافعات إشارات السكك الحديدية تحت إشراف صاحبه.
أظهر جاك قدرة لافتة على التمييز بين إشارات القطارات والاستجابة لأوامر جيمس بدقة، كما ساعده في دفع كرسيه المتحرك وإنجاز بعض الأعمال اليومية. وبعد أن أثارت القصة استغراب أحد المسافرين، أجرت إدارة السكك الحديدية تحقيقًا واختبرت أداء القرد، لتتأكد من أنه لا يشغّل الإشارات إلا بتوجيه من جيمس، وأن عمله يتم بصورة صحيحة، فسمحت باستمرار هذا التعاون.
وبحسب الروايات التاريخية، استمر جاك في مساعدة جيمس لعدة سنوات دون تسجيل أخطاء معروفة في أداء المهام التي أوكلت إليه، حتى نفوقه عام 1890. ولا تزال قصته تُذكر بوصفها مثالًا استثنائيًا على ذكاء حيوانات البابون، وعلى العلاقة الفريدة التي قد تنشأ بين الإنسان والحيوان في ظروف غير مألوفة.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...